البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حزب "النور" يرفض مظاهرات 11/11 ويطالب بحزمة إجراءات إصلاحية بعد تعويم الجنيه

المحتوي الرئيسي


حزب
  • خالد عادل
    09/11/2016 04:57

أعلن أكبر حزب سلفي بمصر، مساء الثلاثاء، رفضه المشاركة في مظاهرات مرتقبة الجمعة المقبل؛ لكونها "ربما تقود البلاد إلى مخاطر الفوضى".

وقال حزب النور (يمثله 12 عضوًا بالبرلمان من إجمالي 596)، في بيان له، مساء الثلاثاء، إن دعوات التظاهر في "11 نوفمبر/ تشرين ثان(الجمعة) ربما تقود البلاد إلى مخاطر الفوضى، كما يستحيل المحافظة على سلميتها في جو يتسم بالانقسام بيْن طبقات المجتمع وقواه السياسية، وفي ظل هذا الخطاب التحريضي مما قد يترتب على ذلك من سفكٍ للدماء، وانتهاك للحرمات، والصدام بيْن أبناء الشعب الواحد".

الحزب الذي كان من بين القوى السياسية التي دعمت الجيش في الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر عام 2013، وصف الدعوات لمظاهرات الجمعة بأنها "تؤدي إلى مزيدٍ مِن الفساد والظلم لا لمعالجته".

وتابع: "وكذلك ما يترتب على ذلك مِن نتائج كارثية على الوضع الاقتصادي والاجتماعي يصعب معها أي محاولات إصلاحية حالية أو مستقبلية".

وأشار الحزب إلى أنه "يؤكد على عدم المشاركة في هذه المظاهرات، ويدعو الجميع للاجتهاد لنشر روح الجسد الواحد في معالجة الأزمة، والتضحية لرعاية الطبقات الأشد فقرًا".

وطالب الحزب الحكومة باتخاذ إجراءاتٍ فورية؛ لتمكين الطبقة المتوسطة، والفقيرة بعد القرارات الاقتصادية الأخيرة وآثارها المؤلمة على المواطنين.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، طلعت فهمي، إن مشاركة جماعته في مظاهرات الجمعة المقبلة مرهونة بـ"خروج المصريين" إلى الشوارع.

وتنتشر دعوات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقطاعات من المصريين الفترة الأخيرة، للتظاهر ضد النظام الحالي الجمعة المقبلة 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع، ولم تتبن جهة معارضة بارزة هذه الدعوة بعد، وسط تحذيرات رسمية واستعدادات أمنية.

وتشهد مصر أزمة اقتصادية، ونقصا حادًا في سلع أساسية مثل السكر والأرز، بجانب تلامس سعر الدولار الأمريكي الثلاثاء 18 جنيهاً في السوق الرسمي بعد قرار تحرير سعر صرف الجنيه الخميس الماضي، وسط ارتفاع في أسعار السلع.

بيان مِن "حزب النور".. نطالِب بحزمة إصلاحات ونرفض تظاهرات "11-11"

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن صعوبة القرارات الاقتصادية الأخيرة وآثارها المؤلمة على المواطنين توجب على الدولة اتخاذ إجراءاتٍ فورية؛ لتمكين الطبقة المتوسطة، والفقيرة، والأشد فقرًا مِن تحمُّل آثارها.

ويرى الحزب، أن هذه القرارات لكي تتحقق نتائجها الإيجابية المرجوة منها؛ فلابد أن يصاحبها عدة إجراءات وخطوات:

أولًا: وجود منظومة جادة ومتكاملة لمحاربة الفساد بكل صوره، وتجفيف منابعه.

ثانيًا: العمل على استعادة ثقة المواطنين في الحكومة، وسائر مؤسسات الدولة، والتي بدون هذه الثقة لا يمكن أن يتحمل الناس أعباء الإصلاح الاقتصادي؛ لتفادي السخط الملموس على كافة المستويات.

ثالثًا: توزيع أعباء الإصلاح الاقتصادي بطريقة عادلة؛ بحيث لا يتحملها الفقراء وحدهم دون الأغنياء.

رابعًا: الاهتمام بالمشاريع الإنتاجية، وزيادة الموارد، بدلًا من الاعتماد على سياسة الاقتراض.

خامسًا: إصلاح منظومة التواصل المجتمعي بين القيادة السياسية والقواعد من خلال مناخ سياسي سليم قائم على الشراكة الحقيقية، والشفافية، والمصارحة، والمشورة، والتواصل المستمر، ورعاية ذلك في الإعلام بكل أنواعه.

سادسًا: وضع رؤية متكاملة واضحة المعالم محددة الزمن؛ للخروج من هذه الأزمة.

ومع مطالبتنا بسرعة إنجاز هذه الإجراءات؛ فإن حزب النور يرى أن دعوات التظاهر في "11-11" ربما تقود البلاد إلى مخاطر الفوضى - لا قدَّر الله -، كما يستحيل المحافظة على سلمية هذه المظاهرات في جو يتسم بالانقسام بيْن طبقات المجتمع وقواه السياسية، وفي ظل هذا الخطاب التحريضي مما قد يترتب على ذلك من سفكٍ للدماء، وانتهاك للحرمات، والصدام بيْن أبناء الشعب الواحد، وإتلاف للمنشآت العامة والخاصة؛ مما يؤدي إلى مزيدٍ مِن الفساد والظلم لا لمعالجته، وكذلك مما يترتب على ذلك مِن نتائج كارثية على الوضع الاقتصادي والاجتماعي يصعب معها أي محاولات إصلاحية حالية أو مستقبلية.

ولذا فإن حزب النور يؤكد على عدم المشاركة في هذه التظاهرات، ويدعو الجميع للاجتهاد لنشر روح الجسد الواحد في معالجة الأزمة، والتضحية لرعاية الطبقات الأشد فقرًا.

وعلى الدولة أن تشجع الجمعيات الأهلية الوطنية ذات الرسالة السامية في التعاون البناء دون المنظمات ذات الارتباط بأجندات خارجية أجنبية؛ هذا الدور الذي ينبغي تعظيمه واستثماره تحت رقابة غير متعنتة ولا متسلطة.

أخبار ذات صلة

قال الدكتور يا سر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفة، أنه لاشك أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها بلادُنا من أعنف الأزمات في تاريخنا الحديث، وأن نُذُر ال ... المزيد

هذه مبادرة من المحامي والمُرشح الرئاسي السابق حازم أبو إسماعيل لحل الأزمة في مصر، وقد عرضها على الشعب ال المزيد

لا شك أن ثورة يناير لا تزال حية، وأنها تلقي بظلالها على سائر المشهد السياسي والاجتماعي بمصر، سواء بشكل غير مباشر عن طريق استمرار العمل على إجهاض وتت ... المزيد

 

هى رسالة أكتبها إلى أقباط  مصر من جيرانينا وزملائنا واخواننا من أبناء أبينا آدم ، وأهل السيدة هاجر زو ... المزيد

تعليقات