البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حركة طالبان تبدأ عمليات هجوم الربيع السنوى بإطلاق عملية "منصوري"

المحتوي الرئيسي


حركة طالبان تبدأ عمليات هجوم الربيع السنوى بإطلاق عملية
  • خالد عادل
    28/04/2017 09:22

أعلنت طالبان">حركة طالبان الأفغانية عن إطلاق "عملية منصوري" إيذانا ببدء هجوم الربيع السنوي، الذي يأتي بعد هدنة إجبارية، يفرضها قساوة فصل الشتاء في أفغانستان، وتعذر القيام بعمليات وهجمات.

 وتوعدت الحركة بتركيز هجماتها على القوات الأجنبية وبنيتها التحتية العسكرية والاستخبارية، والقضاء على "مرتزقتها" في البلاد.

وكان زعيم طالبان الملا منصور (تحمل العملية اسمه) قتل منتصف العام  الماضي، بقصف من طائرة أمريكية من دون طيار على الأراضي الباكستانية، بعد أقل من عام على تسلمه قيادة الحركة الأفغانية خلفا لزعيمها التاريخي الملا عمر.

إلى نص بيان طالبان">حركة طالبان

بسم الله الرحمن الرحیم

قال الله تبارك وتعالی : (إنهم لهم المنصورون، وإن جندنا لهم الغالبون) – الصافات (۱۷۱ – ۱۷۲)

مع إلحاق خسائر فادحة للمحتلين الكفار خلال السنوات الـ 15 الماضية من الجهاد وإجبار بعض دول الاحتلال بسحب جنودها من بلادنا، إلا أن بعض دول الاحتلال بقيادة أمريكا تستمر في احتلالها الظالم، وتصر على القتال، وتزيد أعداد جنودها الاحتلاليين في وطننا، وتقصف بالقنابل الضخمة، وباستخدام إستراتيجيات عسكرية مختلفة تحاول إخضاع شعبنا المؤمن والحر للأبد وقيده بسلاسل الاحتلال. إن الإمارة الإسلامية مع كافة أبناء الشعب المجاهد مصممون مع تهيئة أجواء الطقس في البلاد لإعلان العمليات “المنصورية” الجهادية ضد المحتلين الأجانب ومسانديهم الداخليين مرة أخرى.

بما أنه تمت فتوحات عظيمة بأيدي المجاهدين خلال فترة قيادة الشهيد أمير المؤمنين الملا أختر محمد منصور رحمه الله، وتم دحر عصابات الاختطاف والمفسدين، وغلق أبواب فتن كثيرة، وتم تقدم ملحوظ على الصعيدين الاجتماعي والسياسي، كما انهزمت دول احتلالية كثيرة نتيجة الجهاد وأجبرت بالهروب من بلادنا، وغيرها من الانجازات العظيمة خلال فترة قيادته رحمه الله؛ لذلك نتفاءل باسم الشهيد أمير المؤمنين المبارك، ونأمل من الله عز وجل أن يتم تصفية البلاد خلال العمليات المنصورية من وجود ما تبقى من الكفار وعملاؤهم، ومن العصابات الإجرامية، والبغاة وباقي المفسدين.

بما أن العدو المحتل انهزم على الصعيد العسكري بنصر الله عز وجل ثم ببركة تضحيات شعب أفغانستان المجاهد، ويعترف العدو بنفسه على سيطرة المجاهدين على أكثر من نصف أراضي البلاد.

لذلك فإن العمليات المنصورية الربيعية للعام الجاري مع تبديل النوعية والتكتيك نسبة لباقي سنوات الاحتلال ستُعلن وتنفذ على الصعيدين المدني والعسكري في آن واحد.

الأول على الصعيد المدني:

ألف – ستزداد الفعاليات والأنشطة المدنية وفق الإمكانات الموجودة في المناطق المحررة بالبلاد الخاضعة لحكم المجاهدين، وستبدأ عمليات واسعة وبذل جهود كبيرة لتقديم الخدمات للمواطنين في مختلف المجالات.

ب – تفعيل وتنشيط وحدات إدارة وتشغيل النظام في جميع المناطق والمديريات المحررة، وإقامة تشكيلات إدارية منظمة لإدارة وتأمين المناطق وتقديم الخدمات وحل القضايا الحقوقية للأهالي.

ج – علاوة على التشكيلات الرسمية؛ ستنشط فروع لجنة الدعوة والإرشاد في كل مديرية باهتمام خاص، وستبذل جهود حثيثة بالاستفادة من الشخصيات العلمية وأصحاب التجربة في هذه اللجنة لإخراج المواطنين (الذين خدعوا بالدعايات الكاذبة) من صفوف الإدارة العميلة ودمجهم مع شعبهم والمجاهدين.

ثانيا على الصعيد العسكري:

ألف: سيتم تنفيذ خطط عسكرية لدحر، وقتل، وأسر، وطرد عناصر العدو في المناطق التي لم تتم تصفيتها بشكل كامل من رجس العدو.

ب – ستتركز العمليات المنصورية بشكل أساسي على استهداف وتدمير القوات الأجنبية الاحتلالية، ومراكزها العسكرية والاستخباراتية الثابتة والمسيرة، وعملائها الداخليين.

ج – إلى جانب العمليات الهجومية على أهداف العدو؛ ستدار هذه العمليات أيضا بنصر الله عز وجل حسب تكتيك العمليات المباغتة (الكر والفر) بتنفيذ هجمات استشهادية جماعية، وعمليات اغتيال، وهجمات جنود مندسين وهجمات تفجيرية ضد العدو.

د – سيكون المجاهدون في العمليات المنصورية مكلفين بأخذ سلامة أموال وأنفس المدنيين على محمل الجد أثناء تخطيط هجماتهم وانتخاب ساحات تنفيذها.

كما سيُبدى اهتماما خاصا خلال هذه العمليات لتفعيل وتنشيط وحدات إدارية خاصة مهامها الحفاظ على الممتلكات العامة والشخصية في المناطق التي ستحرر أثناء العمليات، ورعاية الأسرى والجرحى من عناصر العدو العسكريين ومعاملتهم معاملة إسلامية وإنسانية وبذل جهود لحمايتهم ومنحهم كافة حقوقهم البشرية.

بما أن اليوم الثامن من شهر الثور هو يوم نجاح جهادنا المقدس السابق ضد القوات السوفيتية والشيوعية حيث يعتبر يوم فخر عظيم، لذلك بإذن الله ستبدأ العمليات المنصورية ضد الاحتلاليين ومسانديهم أيضا بصيحات الله أكبر في تمام الساعة الخامسة من فجر يوم الثامن من شهر الثور لعام 1396 هـ ش، الموافق لليوم الأول من شهر شعبان لعام 1438 هـ ق، والـ 28 من شهر أبريل لعام 2017 م في آن واحد بجميع ولايات أفغانستان. ومن أجل سلامة أموال وأرواح المدنيين نطلب من جميع مواطنينا الأعزاء بالابتعاد عن جميع مراكز وثكنات العدو وتجمعاتهم وعن الأشخاص المضرين خلال العمليات ومساندة إخوانهم المجاهدين أكثر. والسلام

الشورى القيادية لإمارة أفغانستان الإسلامية

1/8/1438هـ ق   8/2/1396 هـ ش   2017/4/28 م

 

أخبار ذات صلة

أواخر 2001: الولايات المتحدة تغزو أفغانستان في أعقاب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر بهدف تدمير تنظيم «القاعدة» هناك وإزاحة حركة «طالبان» من السلطة المزيد

قتل ثمانية جنود أفغان على الأقل، وأصيب 11 آخرون بجروح، الجمعة، في هجوم على قاعدتهم شمال أفغانستان، تبنته المزيد

دعت روسيا في أعقاب مؤتمر دولي عقد في موسكو الجمعة بغياب الولايات المتحدة الأمريكية، المزيد

قُتل مسؤول أمني أفغاني كبير وثلاثة من عناصر الاستخبارات، خلال هجوم على سيارتهم في مقاطعة غزني شرقي أف ... المزيد

تعليقات