البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حركة دافع ترد على هجوم صحيفة اليوم السابع لـ"حسان" والدعاة السلفيين

المحتوي الرئيسي


حركة دافع ترد على هجوم صحيفة اليوم السابع لـ
  • خالد عادل
    19/09/2018 10:12

مِنْ مُنطَلَق المَنطق أنّ المَسؤلية الإصلاحية مُشتَرَكة بين كُلاَّ مِن الحاكم والمحكوم، وأنَّ كلّ فرد فى المجتمع له سهم وباع فى تمرير عملية الإصلاح المنشودة والغَرْز فيها، ولا تكتمل عمليتها بتقصير واحد مِن أفرادها إذا ما حال بينه وبين دوره المَنوط به حائل لإتمام العملية.

فإذا كنت تُريد مِن الآخر أنْ يكون واقع لما تحلم به فكن أنت اولاً واقع لما يحلم به الآخر؛ فكم مِنْ إنسان يُحسِن فكرة النّقاش ولا يُحسِن نقش العمل فى بناء فكره، قال تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ...}، وكمْ مِن إنسان حسن النية لكنْ للأسف خانته الوسيلة؛ فأضل مِنْ حيث أراد الهداية، وأفسد مِن حيث أراد الإصلاح.

لذلك وقف الإسلام العظيم أمام براجماتية الفكر التى صدرتها لنا الحداثة، والماركيسية التى تدعو إلى أنَّ الوسيلة مُطلقة بإطلاق الغايات إذ عكَّرت صفو المَنطق والعقل بعبارتها الوخيمة «الغاية تبرر الوسيلة» حيث أنّ الإسلام يُحاسِب على الوسيلة كما يُحاسِب على الغاية، وأنّ الوسيلة فيه تأخذ نفس أحكام المَقاصد؛ فإذا أردت الحقَّ غاية فلا ينبغى أن تنحدر عنْ الحقّ وسيلة وإلا حاسبك الإسلام عليها.

فسريعاً دون إسهاب نُعرِّج على ما قدَّمه الصحفي/ محمد الدسوقى عبر جريدة اليوم السابع تحت عنوان : نهاية زمن الشيوخ.. "الحلقة الثانية".. محمد حسان.. كبيرهم الذى حرقته نار التلون والتناقض.. كان ذكيا ومفوها يتلاعب بالألفاظ ودمج القصص لانتزاع دموع الحضور.. ودولة مبارك قدمت له الطريق لمحاصرة الإخوان فربح الصفقة

وبعد الإطلالة المُوجزة والمُختصرة التى ذكرنا، والتى منها نُرسى قاعدة ومنهجية لفهم ما يُقدِّمه السيد الدسوقى؛ حيث أنّه اعتمد فى كلامه على قص ولزق وتفريغ بعض الفيديوهات والصور، مع تعبيرات يفتعلها بهمز ولمز أو ما إلى ذلك فى غير موضعها وقد سلب موضوعيتها؛ لأجل إيضاح فكرة للمُجتمع لطالما ظهرت حقيقة كذبها تقريباً ؛ وان الوسائل العلمية تستخدم اسلوب الاختبار النفسى والعملى لمساعدة المريض فى معرفة كيفية العلاج بعد التشخيص ، وهو ما لم يحالف الحظ فيه السيد الدسوقي ، فإياك مِن عدوى باسم يوسف وإلا ضحك النّاس عليك، ومَا فبركاتك ببعيدة عنَّا، ولا حول ولا قوة الا بالله !

 

◘ أولاً: لا مُشاح فى الاصطلاح .

◘ ثانياً: هذا الاصطلاحات مُقيّد بقيودها الزمنية، ومُعطيات الواقع المُعاصرة؛ فلا يُقبَل تقييمه إلا بحدوده الزمنية.

◘ ثالثا: مِن الفتنة استحداث الأمور بعد رحيلها؛ فالواقع تغير، والزمن تبدّل، والوطن فى مُفترق طرق، والدّين يحتاج إلى حماه...

◘ رابعا : ان هذه السلاسل الجديدة لها مفردات صهيونية تصب فى مصلحة الماسونية العالمية وهى نفس الأغراض المسطرة فى بروتوكولات حكماء بنى صهيون المعروفة.

◘ خامسا : الخريطة الذهنية التى يصنعها البغاه مثل اسلام البحيري من محاولات الطعن فى سلف الأمة تتلاقى مع الطعن الجديد لخلف الأمة حيث لا يكون للأمة رموز سلف أو خلف ويضيع الدين وتطمس هوية المسلمين , والله بالمرصاد .

◘ سادسا : الحرب ليست على أشخاص العلماء مثل الشيخ حسان والشيخ الحوينى والشيخ برهامى والشيخ المقدم والشيخ يعقوب وغيرهم , وانما المراد هى اعلان الحرب على الإسلام فى صورة رموزه وهذا معروف على مر التاريخ , وبالتالى يكون الدفاع عن العلماء دفاعا عما يحملونه من الشرع.

سابعا:◘ الدفاع عن العلماء واجب شرعي , لأنهم صمام الأمان للوطن وحراس العقيدة للدين ، فكيف بمن يشرعن إسقاطهم بجهل أو دون جهل؟! .

 

• فإنّ الشيخ «محمد حسان» أحد الكوادر البارزة في عالم الدعوة الإسلامية؛ التي ظهرت حديثاً في الوسط الاعلامى المرئي. وقد حظي الشيخ قبولاً مبهراً لدى الجماهير العربية والإسلامية ، وصارت له شعبية لا تُبَارى ممّا دفع كثيراً مِن خصومه ذوى التيارات الفكرية التي شنّها اليهود هناك، ومارسها البّعض في الداخل هنا؛ حرباً إعلامية يُهاجمون فيها الشيخ بافتراءات بعيدة عن التصديق وغير قابلة لمنطق الشيخ الذي صار شفافاً وواضحاً لدى العالم الجديد ومحبيه من المسلمين.

ورغم أنَّ الثورات المصرية الحديثة أحدثت تغييراً جذرياً في المُجتمع المصري إلا أنّه مازالت نفس الأبواق الإعلامية الفاسدة التي كانت في زمن النظام الاسبق مُستمرّة فينا بأقلامها المستغربة وبشاشتها المُثيرة فراحت تُلاحق الشيخ مرّة أخرى بالأخبار الكاذبة لتضلل عليه جماهيره العظيمة ممّا يُراد مِن خلال هذا التضليل إسقاط هوية الرّموز الدينية داخل الأزهر وخارجه ومِن ثمّ الدّين.

ومِن ثمّ نقول: (الشيخ حسان والسادّة العلماء مِنْ الأزهر وخارجه خطوط حمراء لا تراهن على أنْ تتجاوزها فأنت تراهن على مستحيل. قاطعته قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا }

كما تهيب حركة دافع بالمسؤولين والشعب المصري رفض هذه الفوضى ومحاكمة من يعبث فى رموز الأمة ويعمل على إذكاء روح الكراهية بين علماء الأمة وعوامها , لا سيما ومجلس النواب المصري فى مرحلته الجارية ينتهى من قانون حماية الرموز ومعاقبة من يقدح فيهم , كما يتسنى للحركة المطالبة بمنح الحصانة لعلماء المسلمين من الرموز المشهود لها بالثقة والعدول تحت إشراف الأزهر الشريف.

والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل.

 

أخبار ذات صلة

يعترض البعض على تمييز العاملين للدين بوصف ( الإسلاميين )..مفضِلًا استعمال وصف (المسلمين) لكل الموحدين..وهذا ... المزيد

وصَف الله تعالى الرسولَ – صلى الله عليه وسلم – بأنه (بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) (128/ التوبة).. ولأنه (عليه الصلاة والسلام) يعز عليه عَنَت ... المزيد

توفى على مختار عبد العال، الشهير بـ"على القطان"، والذي قضى 15 سنة "خلف القضبان"،  فى سجون مبارك، بسبب قوله للرئيس الأسبق حسنى مبارك "ات ... المزيد

تعليقات