البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

حركة النهضة التونسية تستنكر ابتزازها سياسيا مقابل المشاركة في الحكومة الجديدة

المحتوي الرئيسي


حركة النهضة التونسية تستنكر ابتزازها سياسيا مقابل المشاركة في الحكومة الجديدة
  • خالد عادل
    18/10/2019 06:44

 قالت تونسية">حركة النهضة التونسية، إنها تفضل إعادة الانتخابات البرلمانية على الخضوع لعملية "الابتزاز" التي تمارسها ضدها بعض الأطراف السياسية، مقابل المشاركة في الحكومة المقبلة أو التصويت لصالحها في البرلمان.

 

وأكدت أنها "أجرت عددا من الاتصالات الأولية مع أحزاب ومنظمات وشخصيات وطنيّة بهدف التشاور وتبادل وجهات النظر حول المبادئ والأسس والبرنامج الذي سيقوم عليه التشكيل الحكومي المقبل".

 

ووجهت التحية لـ"كل الأطراف السياسيّة والاجتماعيّة التي عبّرت عن استعدادها للتعاون لإنجاح المرحلة المقبلة والاستجابة لانتظارات التونسيين والعمل المشترك على المضي في تحقيق أهداف الثورة، وفي مقدمتها الكرامة والتشغيل والتنمية العادلة والمتوازنة ومقاومة الفساد وإنفاذ القانون وضمان الأمن والاستقرار وتأمين العيش الرغيد لعموم الشعب".

 

وتابعت "إلا أن قياديين بارزين من الحركة عبروا عن امتعاضهم من محاولة الأطراف الفائزة "ابتزاز" الحركة مقابل الموافقة على تمرير الحكومة في البرلمان".

 

وأشارت إلى أن القيادي "ناجي الجمل" دون على موقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك": "إعادة الانتخابات أقل كلفة على تونس من خمس سنوات عجاف"، واستنكر في تدوينة أخرى محاولة بعض الأطراف "تدمير البلاد نكاية في النهضة"، متسائلاً: "أيعقل أن نمنح حكومة الثقة حتى لا يحل المجلس ثم نجتهد في تعطيل قوانينها؟".

كما أشار "فتحي العيادي"، القيادي في "النهضة"، إلى أن رئيس الحكومة المقبل يجب أن يكون من داخل النهضة، مشيراً إلى أن الحركة متمسكة بهذا الشرط. وأكد العيادي أن الحركة على أتم الاستعداد لإعادة الانتخابات حتى تكون لديها أغلبية مريحة تمكنها من الحكم، في حال عدم التوصل لاتفاق مع شركاء المستقبل.

 

وكان الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، "محمد عبو"، أكد أن حزبه سيصوت لصالح الحكومة التي ستشكلها حركة النهضة – حتى وإن لم يشارك فيها- تجنباً لتعطيل مسار العملية السياسية وإمكانية إعادة الانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى أن الحركة لن توافق على شروط حزبه للمشاركة في الحكومة المقبلة، والمتمثلة بحصوله على وزارتي الداخلية والعدل وإحداث وزارة للإصلاح الإداري.

 

وكانت حركة الشعب اشترطت على النهضة تعيين مرشح الرئاسة السابق، "الصفي سعيد"، على رأس الحكومة المقبلة، مقابل دعم الحكومة.

 

وعدلت موقفها لاحقاً، حيث أكد "سالم الأبيض"، القيادي في حركة الشعب، أن الحركة مستعدة للمشاركة في "حكومة وطنية ذات كفاءات مستقلة يشرف على تشكيلها رئيس الجمهورية المنتخب من قبل 3 ملايين تونسي"، مشيراً إلى أن الحركة ترفض المشاركة في حكومة ترأسها النهضة.

 

وبدأت تونسية">حركة النهضة التونسية، الخميس، اتصالات أولية مع أحزاب ومنظمات وشخصيات وطنيّة، بهدف "التشاور وتبادل وجهات النظر حول المبادئ والأسس والبرنامج الذي سيقوم عليه التشكيل الحكومي المقبل.

 

وتصدرت حركة النهضة مؤخراً نتائج الانتخابات التشريعية بحصولها على 52 مقعدا بالبرلمان الجديد، من أصل 217 مقعدا.

 

وقبل أيام، قال رئيس حركة النهضة الإسلامية "راشد الغنوشي"، إنهم ينتظرون أن يدعوهم رئيس الدولة الجديد "قيس سعيد"، ليكلفهم بتشكيل الحكومة.

 

 

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد