البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

حركات التحرير الأندونيسية وحرب الثلاثمائة

المحتوي الرئيسي


حركات التحرير الأندونيسية وحرب الثلاثمائة
  • شريف عبدالعزيز
    19/11/2014 10:15

أصبح الاحتلال الهولندي أمرًا واقعًا منذ سنة 1011هـ، وهي السنة التي تم تأسيس شركة الهند الشرقية فيها والتي بدأت بمقر مساحته 94 متر في جاكرتا وانتهت باحتلال كامل الجزر الأندونيسية، أبدى خلال الاحتلال الهولندي كل صنوف الخداع والمكر والكيد الصليبي الشهير، وقد بدأ الاحتلال تجاريًا واقتصاديًا بحتًا وانتهى عسكريًا صليبيًا بكل ما تعنيه هذه العبارة من مضامين وموروثات تاريخية مريرة.

لم يتنبه المسلمون بادئ الأمر لخطورة الاحتلال الهولندي إذ بدا تجارة رابحة لا غير، كما كان لطبيعة البلاد الجغرافية ونظم الحكم السياسية المتبعة وقتها أثر في تفريق الصف المسلم أمام عدوه، إذ لجأت هولندا للاستفراد بكل مملكة على حدة مستغلة حالة الصراع القديم بين بعض الممالك الإسلامية هناك مثل بانتن وماترام في تكريس وجودهم في البلاد، ولكن لم تمنع هذه العوائق من ظهور عدة حركات لمقاومة الاحتلال الهولندي وحلفائهم من ملوك (ماترام) وأشهر هذه الحركات.

q حركة الزعيم ترونو جويو 1086هـ ـ 1091هـ:

وكان هذا المجاهد الكبير أحد علماء جاوة وفقيهًا شافعيًا قد هاله خيانة مكنورات الأول سلطان ماترام للإسلام والمسلمين بتحالفه مع المحتل الهولندي، وطغيان هذا الخائن واستبداده وقتله لكثير من العلماء وطلبة العلم في بلاده، فقاد جموع المسلمين في ماترام للثورة ضد الاحتلال الهولندي والخائن منكورات الأول، وقد بايعه كثير من مسلمي الجزر الأندونيسية ليس في جاوة وحدها ولكن في سومطرة أيضًا وتوافد عليه المجاهدون من أهل جزيرة «سليبس» و«مكاسر» وهم من أشجع مسلمي أندونيسيا وأشدهم تمسكًا بمذهب أهل السنة.

استغلت مملكة (بانتن) حركة الفقيه (ترونو جويو) وأمدته بالمال والرجال والسلاح وذلك في عهد السلطان أبو الفتح عبد الفتاح، وزادت قوة المقاومة التي يقودها ترونو جويو فأرسل الهولنديون جيشًا بريًا وآخر بحريًا لحصار المجاهدين في جزيرة (ديموج) بعد أن منع المجاهدون الأندونيسيون الفلاحين من حصد الأرز والتوابل التي تريدها هولندا، وخرج مع الاحتلال جيش الخائن منكورات، واندلعت معارك حامية سنة 1088هـ ـ 1676م دارت فيها الدائرة على الاحتلال وأعوانه الخونة وخسروا خسارة ضخمة.

بعد هذا النصر المبين أعلن رئيس أهل مكاسر واسمه (كاريج فالي سون) مبايعته للفقيه ترونو جويو وانتخابه زعيمًا لأهل السنة والجماعة في عموم أندونيسيا، مما أعطى لحركته زخمًا كبيرًا ودعمًا قويًا، واستولت الحركة على مناطق كبيرة في جاوة مثل دمك وسماراج وديموج، وكثرت أتباعتها حتى أوشكت الحركة على فتح ماترام نفسها والإطاحة بمنكورات الخائن.

عندما رأى الخائن تحرَّج موقفه والهزائم المتتالية التي لحقت بأعوانه ورجاله قرر أن يذهب لأبعد مدى في الخيانة والعمالة؛ إذ وقع معاهدة مع الاحتلال الهولندي يتعهد فيها بدفع كافة مصاريف الجيش الهولندي المحارب للمقاومة والتنازل عن سواحل جاوة الغربية كلها على أن يقوم الهولنديون بالقضاء على حركة الزعيم «ترونو جويو» واشترط عليهم أن يقبضوا على المجاهد الكبير حيًا ليشفي منكورات منه غليله ويقتله بيده.

بالفعل حشد الهولنديون كل قواتهم في الجزر وجلبوا قوات إضافية من بلادهم وخاضوا معارك شرسة ضد المقاومة حتى أسروا البطل ترونوجويو بعد خسائر فادحة في قواتهم وجيء به أسيرًا إلى الخائن منكورات الذي تولى بنفسه قتل ذلك البطل العظيم والمجاهد الذي قام بالدفاع عن الإسلام والمسلمين. وقد انتقم الله عز وجل من منكورات الخائن الذي باع دينه ووطنه من أجل الملك إذ أصيب بمرض عقلي وانتابته نوبات صرع عنيفة أخذت بعقله حتى فقده بالكلية وذهب هائمًا على وجهه حتى هلك في الأحراش والغابات، ولم يتمتع بملك ولا سلطان وباء من دنياه في الآخرة بالخزي والخسران.

لم يتوقف المسلمون في أندونيسيا عن مقاومة الاحتلال الهولندي بل أخذت الثورة الواحدة تلو الأخرى تندلع في أرجاء الجزر الكثيرة والمترامية، وفي كل مرة يتكبد الاحتلال الهولندي خسائر فادحة مما جعل الهولنديون يمعنون في أهل البلاد قتلاً وسلبًا ونهبًا وتشريدًا وقد ارتدوا عباءة الوحشية والبربرية المشهور بها الإسبان والبرتغاليين، وبالمقابل استمات المسلمون في الدفاع عن بلادهم خاصة بعد أن انهارت آمال الهولنديين في تجارة الهند بسبب منافسة الإنجليز والفرنسيين لهم، فرموا بكل ثقلهم وآمالهم في الجزر الأندونيسية التي تفيض لبنًا وعسلاً، ودفعوا إليها بكل قواتهم العسكرية، مما جعل فصول المقاومة والجهاد في أندونيسيا من أروع ملاحم الفداء والبطولة بالمنطقة بأسرها.

وللتدليل على مدى روعة وبسالة المقاومة الإسلامية في أندونيسيا ضد المحتل الهولندي وأعوانه من الخونة والعملاء أن هولندا قد مكثت في حروب مستمرة لأكثر من مائة وسبعة وستين سنة متواصلة حتى أحكمت سيطرتها على كامل الجزر الأندونيسية، وهذا تاريخ سقوط أهم البلاد والمدن الأندونيسية لبيان مدى بسالة المقاومة الأندونيسية، مع العلم أن بعض هذه المدن قد أخذ بالخداع والحيلة وليس بالقتال والسلاح.

سقطت جاكرتا سنة 1619م، كراواج 1677م، سماراج 1678م، شربون وفريجين 1705م، مدوره وسُربانه وجرانا وربمج 1743م، تقل وفكلوجن 1746م، ماترام 1749م، بانتن 1752م، صولو 1775م، وأخيرًا بانيوواجي سنة 1777م.

وقع بحول الله وقوته وحده عز وجل صراع عنيف في الجبهة الأوروبية بين أباطرة الاحتلال والاستعمار على مناطق النفوذ وتقسيم غنائم العالم الإسلامي انتهى باحتلال فرنسا لهولندا وذلك سنة 1210هـ ـ 1795م أيام القائد الشهير نابليون بونابرت، وبالتالي أصبحت مستعمرات هولندا في أندونيسيا تابعة لفرنسا، وأسرعت إنجلترا واستولت على ممتلكات ومخازن الشركة الهولندية في الهند وسومطرة دون مقاومة، وبالتالي انتهت الشركة الصليبية التي طالما مصت ثروات وخيرات أندونيسيا وذلك سنة 1214هـ ـ 1799م، وتضعضعت مكانة هولندا كقوة استعمارية، وتنفس الأندونيسيون الصعداء قليلاً وأخذوا في التقاط أنفاسهم وتنظيم صفوفهم، ولكن سرعان ما اتفق الفرقاء وهزمت فرنسا واصطلح الإنجليز مع الهولنديين، وعادت الجيوش الهولندية إلى أندونيسيا وذلك سنة 1232هـ ـ 1815م، ولكن هذه المرة لاقى الاحتلال مقاومة شديدة الضراوة والشراسة من الأندونيسيين، وقامت عدة حروب وحركات للمقاومة الإسلامية بأندونيسيا كان من أبرزها:

q حركة الأمير ديبو نيجورو (1241هـ ـ 1246هـ) :

كان الأمير ديبو نيجورو أحد علماء جاوة على المذهب الشافعي الذين تصدوا للاحتلال الهولندي وخاض ضده حروبًا طويلة استمرت لأكثر من خمس سنوات بداية من سنة 1241هـ ـ 1824م، تكبد خلالها الاحتلال الهولندي خسائر فادحة في الأموال والأنفس وفقدت خلالها حربها ضد الأمير الفقيه ديبو نيجورو خمسة عشر ألفًا من زهرة شبابها، ولما يئست هولندا من التغلب على المقاومة وبطلها المغوار لجأت إلى سلاح المكر والخيانة؛ إذ عرضت على الأمير الدخول في مفاوضات تحديد المصير، وإنهاء القتال، ثم خدعوه وغرروا به وألقوا عليه القبض أثناء المفاوضات ونفوه إلى جزيرة (سيلبس) وظل بها حتى توفي رحمه الله في 8 فبراير سنة 1855م بعد أن ضرب أروع الأمثلة في مقاومة الاحتلال، وقد قام الاحتلال بفرض ضرائب مرهقة وباهظة على الشعب الأندونيسي لقتل روح المقاومة فيه وشغله بهمّ توفير حاجاته الأساسية، كما عمل الاحتلال على تركز كل جهوده في جزيرة جاوة التي كانت قلب المقاومة النابض ومعدن الثورة الدائمة ضد الاحتلال الصليبي الهولندي، وتركوا باقي الجزر تحت حكم الأمراء المحليين.

q حركة البدريين (1237هـ ـ 1253هـ):

خلال الفترة التي وقعت فيها هولندا أسيرة الاحتلال الفرنسي وتنسم الأندونيسيون الحرية قليلاً، نشأت جمعية دينية في وسط جزيرة «جاوة» أطلق عليها اسم (بدري) ومعناها البيضاء، رمزًا لطهارة القلوب، وصفة للملابس والطواقي البيضاء التي كان يحرص المنتسبون إلى هذه الجمعية على لبسها، وقد اشتغلت الجمعية بالدعوة للإسلام وإزالة آثار الاحتلال الهولندي الخبيثة، فلما عاد الاحتلال مرة أخرى، أعلنت حركة «بدري» الجهاد ضد الهولنديين وذلك سنة 1237هـ ـ 1820م، واستمرت حركة المقاومة البدرية طيلة خمس عشرة سنة متواصلة، حققت خلالها الحركة انتصارات عديدة، وشكلت مجلسًا للحكم ضم ثمانية علماء، وكان قائد جيوش الحركة الشيخ مصطفى سحاب الذي كان مثالاً للشجاعة والتضحية، ولم يستطع الاحتلال الصليبي الهولندي أن يقضي على هذه الحركة الإسلامية للمقاومة إلا بإشعال نار الفتنة والعصبية العرقية بين السكان الذين ينتمون إلى قبائل شتى، وبالتالي تفرغت هي للبدريين وانشغل السكان بحروبهم الأهلية، وهكذا نرى الأثر المقيت والخبيث للعصبية والقبلية والقومية في كل زمان ومكان، ولقد تكبدت الأمة بأسرها خسائر ضخمة ومهولة من جرائها، ومع ذلك لم يع أبناء الأمة الدرس وما زال جرح العصبية والقبلية غائرًا نازفًا، وفي أماكن كثيرة في السودان وفي الصومال وفي اليمن وفي بلاد المغرب العربي، والجراح كثيرة وأعداء الأمة يحسنون استغلال ذلك وبأبشع الصور.

q حروب مملكة آتشيه (1290هـ ـ 1322هـ):

وهي الفصل الأروع والأطول في فصول المقاومة الإسلامية على أرض أندونيسيا وقد أخذت هذه الحروب طابع الجهاد المقدس واستمرت لأكثر من ثلاثين سنة ومملكة آتشيه تقع في شمالي جزيرة سومطرة وهي أولى الممالك الأندونيسية القديمة وأول بقعة دخلها الإسلام، وأهلها مشهورون بالصلابة والاعتزاز بالإسلام لأقصى درجة، ولما جاء الاحتلال الهولندي أندونيسيا أول مرة لم يرد الصليبيون الصدام معهم لشدة بأسهم فتركوا المملكة لأحكام المحليين، فحدث نزاع طويل بين علماء المملكة وحكامها، ذلك أن العلماء كانوا يرفضون النفوذ الهولندي ويحرضون الناس على الخروج للجهاد ونجدة أهل جاوة، في حين أن الحكام آثروا السلامة ورضوا بدفع الضرائب للاحتلال على أن يتركوا المملكة وشأنها، ولكن مع بداية القرن الثاني عشر الهجري استعادت المملكة قوتها وبدأت تستعد لمواجهة الاحتلال الهولندي لأندونيسيا.

في الوقت نفسه كان الاحتلال الهولندي قد سيطر على جزيرة «جاوة» كلها، واتجه إلى الممالك الإسلامية الأخرى في سومطرة وما حولها، فأخضعوها جميعًا بالخديعة والغدر لا بالقوة العسكرية، وإن كان النصر يتم أحيانًا على بعض الممالك بالقوة والسلاح الحديث، ولم يبق من سائر الممالك الإسلامية سوى مملكة آتشيه فبدأت حرب طويلة ورائعة ابتداءً من سنة 1290هـ ـ 1873م، أيام حكم السلطان (إبراهيم منصور شاه) وبرز خلال هذه الحرب الطويلة البطل «تنكو عمر» قائد جيوش آتشيه الذي اتبع تكتيكات فريدة في محاربة الهولنديين، وقد تكبد الاحتلال الهولندي خسائر مهولة خلال هذه الحرب، واستنزفت ميزانية الاحتلال في محاربة المجاهدين، ورغم انتهاء الحرب المفتوحة سنة 1322هـ ـ 1904م، إلا أن الهولنديين لم يستطيعوا السيطرة على مملكة آتشيه إلا بعد عشر سنوات كاملة لاستمرار الاضطرابات وحروب العصابات من السكان، أي حتى سنة 1332هـ ـ 1914م وهي السنة التي اندلعت فيها الحرب العالمية الأولى.

q دور الجمعيات والمؤسسات الإسلامية في الاستقلال:

بعد حروب مملكة آتشيه استقرت أقدام الاحتلال الهولندي في أندونيسا، وأخذ الاحتلال في تنفيذ خطة منهجية وضعها المستشرق الهولندي (سنوك هورو) للسيطرة على مسلمي أندونيسيا تقوم على إبادتهم بالأمراض والجهل والتخلف وإبعادهم عن دينهم بنشر المفاسد والفجور، وتفريق صفهم وكسر وحدتهم الإسلامية، بإحياء العصبية والقبلية والقومية العرقية بين أبناء البلد الواحد، وقبل ذلك كله نشر النصرانية قسرًا بينهم.

فرأى رأي الأندونيسيون هذه الحرب الصليبية الضروس والمنظمة ضدهم، اتجهوا نحو توحيد الصفوف وتأسيس الجمعيات والأحزاب والمؤسسات الإسلامية لمواجهة هذه الحرب الشاملة، فتأسست الجمعية الخيرية في جاكرتا، وجمعية مكارم الأخلاق في شرقي جاوة، وجمعية شركة إسلام وقد تحولت لحزب سياسي كبير وله شعبية، وجمعية الإرشاد للتعليم بالعربية، والجمعية العائشية وهي خاصة بالسيدات في جزيرة سومطرة، وجمعية نهضة العلماء التي صارت بعد ذلك أكبر حزب سياسي في البلاد وأكبر جمعية إسلامية على مستوى العالم، وجمعية الإصلاح الإسلامي، جمعية الشبان المسلمين، حزب التنوير الإسلامي.

فعدت هولندا كل هذه الجمعيات والمؤسسات الإسلامية في الجزر الأندونيسية خطرًا بالغ الأهمية، فعمدت هولندا على تشجيع العلمانيين والمفتونين بالغرب على تأسيس أحزاب خاصة بهم، فتأسس الحزب الشيوعي الماركسي والحزب الاشتراكي الديمقراطي وهو موالي للاحتلال، ثم عمدت هولندا لخطة في غاية المكر لتشغل بها مسلمي أندونيسيا عن قضية الاستقلال، إذ فتحت البلاد للدعوة القاديانية الضالة وهيأت لهذه الفئة الضالة الكافرة أفضل الظروف للانتشار فهب مسلمو أندونيسيا يقاومون هذه الفئة الضالة ويدافعون عن دينهم، كما عمل الاحتلال الهولندي على دعم الشيوعيين والعلمانيين وإفساح المجال لهم للتحدث مع الجماهير، في حين تم القبض على الزعماء المسلمين والزج بهم في السجون ونفي الكثيرين منهم إلى جزيرة غينيا الجديدة المعروفة باسم الجزيرة الحمراء لكثرة الأمراض والأوبئة الفتاكة بأرضها، فخلت الساحة الأندونيسية للشيوعيين والعلمانيين الذين أخذوا في العبث بعقول البسطاء بالدعايات الكاذبة والأماني الزائفة.

ومع ذلك أبدى الأندونيسيون مقاومة نادرة لكل هذه الخطوات الشيطانية للاحتلال الصليبي الهولندي، إذ بدأت حركة اتحاد بين كل الجمعيات والأحزاب الإسلامية في البلاد وتشكل المجلس الإسلامي الأعلى الذي اكتسب صفة العالمية حتى أنه قد انشغل فترة من الوقت بقضية الخلافة.

وبعد ذلك تعرضت أندونيسيا للاحتلال الياباني أثناء الحرب العالمية الثانية، فقام الأندونيسيون بمقاومة الاحتلال الياباني وقد اتفق زعماء البلاد مع قوات الحلفاء على الاستقلال بعد هزيمة اليابان، ولكن هذه الوعود كلها تبخرت كما هي عادة الاحتلال في كل زمان ومكان، وما إن انتهت الحرب حتى عاد الهولنديون لاحتلال البلاد فانتفض الأندونيسيون جميعًا وأشعلوا نار الثورة والمقاومة حتى نالوا استقلالهم وأعلنوا دولتهم في 1369هـ ـ 1949م ليبدأ الأندونيسيون بعدها حربًا من نوع آخر ضد ذيول الاحتلال وصنائعه وأذنابه داخل البلاد، وضد الحملات التنصيرية الشرسة والمحمومة على هذه الأرض المباركة، ولقد أثبت الأندونيسيون رغم كل ما يتعرضون إليه من مآسي وكوارث أنهم شعب المقاومة الباسلة، حتى أصبحت أندونيسيا أكبر بلد مسلم على وجه الأرض من حيث تعداد السكان، والله عز وجل غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

*المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

ما تعرض له أهل الإسلام في مصر وماحولها خلال السنوات العشر الماضية.. لايمكن وصفه إلا بالزلازل ، والمؤمنون يتفاوتون في درجاتهم ومنازلهم بحسب تفاوت صبرهم ع ... المزيد

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد

ولو نظرت لشخصك أنت ثم سألت نفسك سؤالاً: ماذا قدمت لمن تتعامل معهم حتى يذكرونك عندما يفتقدونك سواء بالغياب أو الوفاة؟!

هل المرح والضحك ... المزيد

- أنهم جزء من الأمة التي تتكون  منهم ومن غيرهم.

..

- أن تنوع الحركة الإسلامية لا يعني انقسامها انقسام  تضاد . المزيد