البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

حراك داخل «إخوان الأردن» للمشاركة بالانتخابات

المحتوي الرئيسي


حراك داخل «إخوان الأردن» للمشاركة بالانتخابات
  • لقمان إسكندر
    31/12/1969 09:00

يدور في أروقة جماعة الإخوان المسلمين هذه الأيام حراك محموم لعقد اجتماع طارئ من جل إقرار المشاركة في الانتخابات النيابية حال عدّلت الحكومة قانون الانتخاب وتحديداً ما يتعلق فيه بالصوت الواحد، والتعهد بإجراء انتخابات نزيهة إضافة إلى موافقة مبدئية على إجراء تعديلات دستورية. ووفق مصادر قيادية داخل الجماعة فإن سباقاً يقوده تيار «الحمائم» في الجماعة من اجل موافقة المكتبين التنفيذيين للجماعة وواجهتها السياسية حزب جبهة العمل الإسلامي على هذا القرار. وتواجه الجماعة ضغوط محمومة من قبل جهات رسمية عدة من أجل المشاركة في الانتخابات. وعلى حد تعبير المصادر لصحيفة «البيان» الإماراتية: الجماعة أو الحزب لا يعارضان دعوة مجلسي الشورية في الجماعة والحزب للانعقاد مرة أخرى وتقييم الحالة السياسية، سواء تم تعديل نظام القانون أم لم يعدل، وعندها يقرر مجلس الشورى الاستمرار بقراره أو يعيد النظر فيه ويبقى حال انعقاد دائم. وأكد المصدر ان جماعة الاخوان ومهما كان قرار الدولة حيال قانون الانتخاب او قرارهم بالمشاركة او استمرار المقاطعة، فلن يتخذوا قرار تصعيد الشارع ولن يتخلوا عن منهجهم السلمي. وتطالب جماعة الإخوان صانع القرار بالاستماع لـ «العقلاء». ويقول تيار الحمائم داخل الاخوان إن هناك دعوات لإطلاق مبادرة وحلول للأزمة السياسية الحالية تقوم على تعديل قانون الانتخاب وإلغاء الصوت الواحد والاتفاق على خارطة طريق للإصلاح السياسي وعندها ربما يشارك الاخوان في حال اقتنع شركاؤهم في الجبهة الوطنية للإصلاح بالمشاركة. ويبدو ان هذا التيار ينجح في اقناع قيادة الجماعة بعقد هذا الاجتماع، لكن السؤال الأهم عن التوصيات التي يمكن ان يخرج بها الاجتماع. ويتوافق ذلك مع اشاعات من قبل مقربين من الدولة تتحدث عن وجود حراك داخل شورى الجماعة يضغط على القيادة لطرح مبادرة للخروج من أزمة الانتخابات. ويدور نص الاقتراح الذي يتم تداوله داخلياً هو أن تتقدم الحركة بمبادرة للتوسط بين صانع القرار والمعارضة على ان يتم تعديل قانون الانتخابات بحيث يصبح صوتين للدائرة وصوت للوطن مقابل تعهد من صانع القرار بخارطة طريق للإصلاحات السياسية والتشريعية والاقتصادية. إلا ان هذا الاقتراح يواجه رفض من قبل تيار الصقور وعلى رأسه نائب المراقب العام زكي بني ارشيد والقيادي امجد العضايلة. وكانت آخر الاتصالات بين الإسلاميين وشخصيات مقربة من صانع القرار هي رئيس الديوان الملكي الأسبق جواد العناني الذي يشاع بتكليفه من شخصية رفيعة المستوى للاتصال بالجماعة واقناعها بالمشاركة. ووفق المصادر، اتصل العناني بالقياديين عبدالحميد القضاة وعبداللطيف عربيات، واخبرهما بمساعيه لكنه عاد في تصريحات لاحقة ليؤكد أن مساعيه فردية وليست بتكليف من أحد، وهو ما جعل الإسلاميين يؤجلون اجتماعاً كان مقرراً لمناقشة مبادرته. أفادت تقارير إخبارية بأن العين السابق رجائي المعشر والنائب والوزير والعين الأسبق عبدالرزاق النسور، نصحا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال مائدة غداء جمعتهم مع الملك خلال زيارته الأخيرة لمحافظة السلط، بإبقاء أبواب الحوار مفتوحة مع جماعة الاخوان المسلمين وإيجاد حل لمعضلة مقاطعتهم للانتخابات. وأشارت التقارير إلى أن رئيس الوزراء الأسبق علي أبوالراغب الذي كان حاضراً اللقاء، نصح العاهل الأردني بتأجيل الانتخابات ومراجعة قانون الانتخاب وكافة الملفات العالقة.

أخبار ذات صلة

صوت أغلبية نواب البرلمان التونسي مساء الأربعاء، على منح رئاسة البرلمان لمرشح المزيد

قال حساب "معتقلي الرأي"، المعني بالقضايا الحقوقية في السعودية: إنه تأكد من أنباء وفاة الداعية فهد القاضي، ا ... المزيد

رحيل البغدادي يضعف -لا شك- من معنويات أنصاره ومتابعيه، ويمنح -على الجانب الآخر- المناوئين شيئا من الزهو والانتصار.

لكن أثره على الأرض ... المزيد