البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

حتـى لا تــُظـــلــم السـلـفــيـة (1)

المحتوي الرئيسي


حتـى لا تــُظـــلــم السـلـفــيـة (1)
  • أنس عبد الحــميد
    11/07/2015 10:14

المقــــدمة :
نبتت منذ ما يقرب من عقدين من الزمن نابتة سوء ، ألقمت الكثير من الشباب المستقيم بثمرها الفاسد ، لتمسخ عقيدة شريحة عريضة منهم وتعطل عقولهم ، فساروا وراء فئة من اللئام رفعوا راية السلف خير القرون مكراً وزوراً ، وزعموا أنهم حماة الدين وعلى درب السلف سائرون فأغووا وأضلوا ، وحاربوا الدعاة والمصلحين بالشتم والقدح والجرح والتبديع ، ونادوا بتعطيل الجهاد ، وأنكروا شرعية الإنتفاضة على أرض الرباط ، يرون الولاية لعباس وليست لحماس ، وفي أفغانستان الولي الأمر هو كرازاي ربيب الأمريكان والخوارج هم الطالبان ، وفي العراق أفتوا بطاعة ولي الأمر بول بريمر ولو جلد ظهرك وأخذ مالك ، وأنه لا مقاطعة للدول التي حاربت الإسلام وأساءت إلى خير الأنام - عليه الصلاة والسلام - إلا بإذن ولاة الأمور الكرام الذين لهم علينا السمع والطاعة والولاء التام ، وذكر مساوئهم غـيبة وكبيرة من الكبائر ، ومزاحمتهم العمل السياسي موبقة من الموبقات ، وكل حركة أو جماعة دعوية هي أشّـر علينا من الكفار ، الوشاية والنميمة لولاة أمورهم على من خالفوهم قربة إلى الله وإصلاح للبلاد ، هم وحدهم تشملهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وما عداهم ففي النار وسوء الدار ، أتباعهم لم يتربوا إلا على تصنيف الناس وفق الهوى وسوء الظن والوسواس ، خشونة في التعامل وفضاضة في القول ، سعي حثيث للتبديع والتهجير وتمزيق الصفوف.
عقيدتهم ظاهرها السلــفية البراقة ، باطنها خليط من عقائد الفرق الضالة: فهم خوارج مع الدعاة ، مرجئة مع الحكام ، رافضة مع الجماعات ، قدرية مع اليهود والنصارى وسائر عباد الأوثان!.
 
وفي المقابل اشمئز منهم فئام من الناس وأيقنوا أن فكرهم صنيعة الأعداء ، إلا أنهم عمّموا وغالوا ببغضهم الشعار الذي أطلق عليه السلفية تارة والوهابية تارة أخرى ، وشملت نظرتهم كل من أعفى لحيته وظهرت عليه ملامح الإلتزام ، ونفروا من علماء الحجاز دون إستثناء ، فكان لزاماً علينا البيان وضحد ما وقع من إلتباس ، راجيا من الله المتعال أن يكتب لهذه الأسطر دوراً يساهم في إخماد جذوة هذه الفتنة ، وفي رفع الغشاوة عن المغرر بهم من إخواننا الذين وقعوا ضحية زيف الشعار ، وفي إعادة الإئتلاف والوفاق بدل الإختلاف والفراق ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
 
التعريف بالسلـفـــية :
 
السلـفية حركة نهضة عقائدية دعوية ظهرت منذ القرن الثاني عشر الهجري على يد الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وهي إمتداد لمدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلية ، لتنفض غبار الشركيات والخرافات والبدع عن جسد الأمة الأسلامية ، فكان لها الدور البارز في الحفاظ على عقيدة الأمة صافية على ماكانت عليه عقيدة سلفنا الصالح عليهم رضوان ربي ، وكانت ومازالت الحصن الحصين والدرع المنيع في مواجهة العقائد الفاسدة من صوفية خرافية ، وشيعة رافضية وغيرها.
إسم السلفية جاءت نسبة إلى سلفنا الصالح ، أي الدعوة إلى العقيدة التي تنبثق من الكتاب والسنة بفهم القرون الثلاثة التي زكاها رسولنا عليه الصلاة والسلام بقوله: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم..)) [1].
 
وكانت للحركة السلفية جهود طيبه في الدعوة إلى التوحيد وتصحيح عقائد الناس ونبذ البدع على مدى عقود في الجزيرة العربية ، ثم نمت وتطورت ليكون لها حضور دعوي وتربوي كبير في شتى أمصار الأرض ، كذلك صار لها حضورا في المشهد السياسي بتشكيل الأحزاب والمشاركة في البرلمانات ، كما هو الحال في الكويت ، ومحاولة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر (وقد استندت في ذلك على فتاوى العلماء أمثال الشيخ ابن باز والعثيمين رحمهما الله) ، بالإضافة إلى حضورها المشرف في المشهد الجهادي في أفغانستان والبوسنة والشيشان وغيرها ، مع إنـفتاح وإسـتيعاب الحركة للجماعات الأخرى كجماعة الدعوة والتبليغ والإخوان المسلمين ، وثناء رموز السلفية لها ولكثير من قياداتها ورموزها كالشيخ البنا وسيد قطب والمودودي والندوي وأحمد ياسين وغيرهم (رحمهم الله) [2].

حول التسـمية :
 
إلصاق إسم الوهابية إلي السلفية نسبة إلى مؤسسها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله رحمة واسعة للإنتقاص منها يحتاج إلى إعادة نظر ، فإسم الوهابية أو الوهابيون مشتق من إسم الجلالة "الوهاب" ، فهل من أراد أن يذم حركة ما ينسبها للفظ الجلالة ؟!، الأولى أن لا يفعل ذلك إلا من أراد أن يغلو في مدحها أو تزكيتها.
والمشاهد أن أكثر من يستعملها هم الروافض والأحباش والعلمانيون حقدا منهم على هذه الدعوة المباركة ، فحري بنا تسميتها بما يعبر عن منهج دعوتها ، لأن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لم تكن مستحدثة ، وإنما تجديدا لدعوة التوحيد التي هي دعوة الأنبياء عليهم السلام ، دون إلزام أنفسنا أو غيرنا بالتسمي بالسلفي أو السلفـيين ، لأن الغاية إتباع هدي السلف وليس التحزب وراء الإسم [3].
 
قال تعالى: {.. مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ..} [الحج 78].
مع الإشارة كذلك إلى الخلط في الأسماء الذي وقع فيه الكثير بين دعوة محمد بن عبدالوهاب وحركة عبدالوهاب بن عبدالرحمن رستم الخارجي الأباضي التي نشأت في القرن الثاني الهجري في شمال أفريقيا ، والتي كانت تسمي أيضاً بالوهابية.
السلفية تيارات وليست تيارا واحداً :
 
الذي يظهر على الواقع أن السلفية ليست تياراً واحداً بل عدة تيارات هي:
 
- التيار السلفي التقليدي: الذي رموزه المشائخ الأعلام كالشيخ عبدالعزيز بن باز ، ومحمد بن العثيمين ، وحمود بن عقلاء الشعيبي ، ومحمد ناصرالألباني ، وعبدالله بن جبرين ، وبكر 
أبوزيد ، وعبدالله الغديان ، وعبدالله بن قعود (رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته) ، وعبدالله الغنيمان ، وعبدالرحمن البراك ، وغيرهم (حفظهم الله ، ونفع بهم).
 
- التيار السلفي الحركي: المحتك بشباب الصحوة على نطاق واسع من خلال المحاضرات والدروس والملتقيات والمراكز الصيفية والشبابية وغيرها ، ومشائخ هذا التيار يُطلق عليهم "مشائخ الصحوة" منهم الشيخ سفر الحوالي ، وسلمان العودة ، وعبدالوهاب الطريري ، وناصرالعمر ، ومحمد سرور ، وعبدالرحمن عبدالخالق ، وحامد العلي ، ومحمد حسان ، وعلي وعوض وعائض من آل القرني ، وسليمان العلوان ، وخالد الراشد ، وغيرهم كثير (حفظهم الله ، وسدد خطاهم لما يحبه ويرضى).
 
- التيار السلفي الجهادي: الذي مثله إخواننا المجاهدين في عدة مناطق من العالم الإسلامي كأفغانستان والشيشان والبوسنة والصومال والعراق وغيرها ، ولهذا التيار قيادات ميدانية ومنظرين شرعـيين منهم من لقى نحبه ومنهم من ينتظر (سائلين الله أن يوحد صفوفهم ويثبت أقدامهم ويتقبل موتاهم في الشهداء).
وبين هذه التيارات تبادل وتواصل ، وتوافق وترابط في جُل الأمور ، وكانت هذه السمة البارزة للحركة السلفية.
حتى ظهرت هذه النابتة التي انتسبت زوراً لهذه الحركة ، لتسرق الشعار وتندس بين شباب الصحوة لتـفسد فكرهم وتفرق جمعهم.
 
قــصة الإخــتراق ( ظـهور الأدعـياء ):
 
بعد أن توقفت رحى حرب الخليج الثانية عام 1991م التي انتهت بخروج صدام من الكويت وإحتلال المنطقة برمتها من قبل القوات الأمريكية بإنشاء قواعد عسكرية لها في كل دولة من دول الخليج ، وبدء الحصار الخانق على الشعب العراقي ، انقسم التيار الإسلامي في بلاد الحرمين إلى عدة فرق: فمنها من كفر النظام بحجة موالاته الكفار على قتل المسلمين ، ومنها من آثر الإصلاح والنصيحة ، ومنها من آثر الصمت ملتزماً الحياد وكأن شيئاً لم يكن ، ثم كان الظهور لهذا التيار الدخيل برعاية وزير الداخلية نايف بن عبدالعزيز ، الذي لم يكن له حضوراً من قبل ، متدثرا برداء السلفية حاملاً على عاتقه وزر الدفاع المستميت عن قرار الإستعانة بالقوات الغربية.
 
فمن كفر النظام – كالشيخ أسامة بن لادن وبعض طلبة العلم – كان قد ناشد قبل ذلك إحضار قوات إسلامية بدلاً من هذه القوات الصليبية التي ستكون قوات احتلال بدلاً من تحرير ، حيث كانت علاقته بالنظام ذاك الوقت جيدة نظير ما قدمه من خدمة للمجاهدين في الغزو السوفيتي لأفغانستان ، إلا أن كل المناشدات منه ومن غيره قوبلت بالإستهزاء والغضب من قبل النظام.
فخرج من البلاد إلى السودان ثم إلى أفغانستان ، ثم عاد ليهاجم النظام ، تحت مبررات الكفر البواح الذي يقولون أن عندهم فيه من الله برهان ، و بحجة (اخرجوا المشركين ـ وهي القوات الأمريكية ـ من جزيرة العرب) [4].
 
وأما من آثر الإصلاح والنصيحة فقد قدموا (خطاب المطالب الأثنا عشر) الذى لاقى استحسان وتزكية الشيخين ابن باز والعثيمين – رحمهما الله - واستبشر به الكثير ، إلا أن موقف النظام منه كان مخيباً للأمال برفضه الخطاب مطلقاً العنان لكتابه خصوصاً العلمانيين والمنتفعين بالنقد العنيف للخطاب بحجة أنه لا يحوي الحلول التفصيلية العملية ، فارتفعت المعنويات من جديد لصياغة مذكرة مفـصلة سميت بـ (مذكرة النصيحة) التي استمر العمل عليها 8 أشهر متضمنة حوالي 50 صفحة ، وقع عليها أكثر من مائة عالم وفقيه وقاضي وناشط وأستاذ جامعة ، والتي لاقت تزكية الشيخ عبدالرحمن البراك ، ودُعمت ببيان وقع عليه كل من الشيخ حمود الشعيبي والشيخ عبدالله بن جبرين والشيخ عبدالله المسعري – رحمهم الله - وسمي بـ(البيان الثلاثي) ، فقام النظام بقمعهم واعتقالهم وتلفيق التهم الباطلة لهم ، (بعضهم بقى في السجن مدة خمس سنوات كالشيخين سفر الحوالي وسلمان العودة ، وثمان سنوات كالشيخ سعيد آل زعير ، أمّا الشيخ وليد السناني <فك الله أسره> فمازال مسجوناً بدون محاكمة حتى يومنا هذا منذ 15 عاماً)!!.

أما التيار الدخيل الذي ظهر كـفكر مضاد لتيار الإصلاحيين ، كان بمثابة الطابور الخامس الذي استعان به النظام السعودي ، لـيدافع بإستماتة عنه وعن قراره ، ويعادي ويجرم كل من يحرم الإستعانة أو ينكر على الدولة أو يدعو إلى إصلاح ! ، فطرح نفسه في بادئ الأمر مدافعاً عن فتوى هيئة كبار العلماء (التي جوزت الإستعانة بالقوات الأجنبية لمصلحة رأتها) ليجعلها واجهة لـه ، ثم انتـقل للهجـوم وتشويه صورة الدعاة الإصلاحيين ، والتألـيب ضدهم ، لتتهيأ الأجواء لإعتقالهم فيما بعد.
 
كان الظهور الأول لهذا التيار في المدينة المنورة ، وكان على رأسه كل من محمد آمان الجامي من منطقة هرر في الحبشة ، وتلميذه ربيع بن هادي المدخلي "حامل لواء الجرح والتعديل" [5] ، وفالح بن نافع الحربي ، ومحمد بن هادي المدخلي ، ومحمد محمود الحداد ، وغيرهم.
 
مسميات هذه النابتة (التيار الدخيل):
سُمي هذا التيار الدخيل بعدة مسميات منها:
ـ الجامية أو المداخلة : نسبة لمؤسس هذا التيار وهو محمد آمان الجامي أو لخليفته ربيع بن هادي المدخلي [6].
 
ـ الخلوف : وقد أطلق عليهم هذا الإسم الشيخ عبدالعزيز القارئ ، ووجه هذه التسمية هو معاملة باغي الفساد بنقيض قصده كما هو مقرر في أصول الشريعة ، فهم أرادوا أن ينشروا أفكارهم المشؤومة في أوساط الشباب وذلك بإلباس هذه الأفكار لباس سلفنا الصالح لتروج بذلك أفكارهم وتتقبل آراءهم وينخدع بها الجاهل بحالهم وأساس نشأتهم.
 
ـ سلفية الولاة أو سلفيون تحت الطلب : فهم يوالون الحكام ولاءً تاماً ، ويرون الإنكار على الحاكم ولو بالكلمة خروجاً ، وينافحون عنهم ويبررون لهم موالتهم الأعداء على احتلال العراق ـ وأفغانستان ، أو إرتدائهم للصليب ، أو رقصهم مع الأعداء بالسيوف في الوقت التي تهطل فيه الصواريخ والقنابل على رؤوس إخواننا في غزة ، أو محاصرتهم لها ببناء الجدار ، أو إفسادهم للمجتمعات الإسلامية خلال القنوات الفضائية الماجنة ، أو حتى في محاربة الله من خلال تشريع الربا ، لسان حالهم يقول ياولاة نعمتنا افعلوا ما شئتم لأنه ليس يضر مع الإيمان ذنب.
 
ـ السلفية المرجئة : حيث يرون أن جنس العمل مكمل للإيمان وليس ركناً منه ، وأصلوا لذلك تأصيلات مبتورة ومكذوبة ، فاشترطوا التكذيب والإستحلال القلبي للخروج من الملة ، غايتهم في ذلك الترقيع للحكام عدم تحكيمهم شرع الله ، مما دفع اللجنة الدائمة للبحوث العلمية ولإفتاء إلى إصدار بيانات تحرم فيها طبع ونشر كتبهم التي تدعوا للإرجاء ، لأمثال علي الحلبي ، ومراد شكري ، وخالد العنبري ، وأحمد الزهراني ، وعدنان عبد القادر [7].
 
ـ السلفية العالمانية : وذلك لأن شعارهم من السياسة ترك السياسة ، ودع ما لقيصر لقيصر وما لله لله ، والعمل السياسي عندهم من المحظورات الشرعية ، وهم يرون أن الملـتزم عليه إشغال نفسه بالعبادات وطلب العلم الشرعي إسوة بالصحابة !!! ، والإبتعاد عن السياسة لأنها مصيدة من يقترب منها يقع فيها!!! ، حتى أنه يسوغ للبعض تعريف الجامي على أنه: عالماني بلحية طويلة وثوب قصير وشماغ بدون عقال.
 
ـ أدعياء السلفية أو السلفية المبتدعة : لأنهم أتوا بأصول مبتدعة اتخذوها منهجاً يقيمون عليه الولاء والبراء ، فمن وافقهم في هذا المنهج فهو سلفي سنـي ، ومن خالفهم فيه خرج من دائرة السلف ومن الفرقة الناجية ، يبدع ويهجر ويحذر منه ، وهذه الأصول سيأتي ذكرها لاحقاً إن شاء الله.
 
ـ السلفية القاديانية أوالقاديانيون الجُدد : حيث يرى من اسموهم بذلك تشابه هذا التيار مع القاديانية في النشأة والأهداف ، فالقاديانية الهندية كانت وليدة الإحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية ، والقاديانية السلفية وليدة الإحتلال الأمريكي للمنطقة العربية ، ويشتركان في طريقة إستخدام النصوص الشرعية في غير محلها لإستدراج المتتبع لهم إلى أمور مخالفة لأحكام وثوابت الشريعة ، بالإضافة إلى دعوتهما لتمجيد وتقديس ولاة الأمور والطاعة التامة لهم ، وتعطيل الجهاد وقتل روح مقاومة الإحتلال ، وغير ذلك.
في الجزء الثاني سأتطرق - إن شاء الله - إلى: 
أدعياء السلفية في المرحلة الأولى (هجوم لا يبقي ولا يذر)
أنس عبدالحميد
2010.11.14
 
---------------------------------------------------------
[1] صحيح البخاري رقم (3651) / صحيح مسلم رقم (2533)
[2] الـثناء والأقوال المنصفة موجودة على موقع < الموقع الذهبي للإسلام > : http://www.islamgold.com/
[3] أنظر شرح الأربعين النووية ، حديث (28) ، للشيخ محمد بن صالح العثيـمين رحمه الله.
[4] لقد عاد الكثير منهم عن مسألة التفجيرات بفضل الله بعد مناصحة مشائخ الصحوة لهم كالشيخ سفر الحوالي وغيره ، أما الأدعياء فلم يكن لهم دور سوى التشنيع بهم والقنوت بالدعاء عليهم بالمساجد والحث على الإبلاغ عنهم.
[5] "حامل لواء الجرح والتعديل" لقب أطلقه عليه الشيخ الألباني رحمه الله ، ولم يدري أنه بعد حين سيصدر من حامل هذا اللواء قولته الطاعنة في الظهر ( سلفـيتنا أقوى من سلفـية الألباني ) في شريط مختارات لبعض المشائخ (وجه ب) ، وعلى أرض الواقع كان اللواء للأسف تجريحاً للدعاة والعلماء وتعديلاً للحكام والسلاطين!.
فائدة: سئل الشيخ صالح الفوزان في أحد دروسه - السؤال : سماحة الشيخ من هم علماء الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر ؟
الجواب : (والله ما نعلم أحداً من علماء الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر ، علماء الجرح والتعديل في المقابر الآن ، ولكن كلامهم موجود في كتبهم كتب الجرح والتعديل. والجرح والتعديل في علم الإسناد وفي رواية الحديث ، وماهو الجرح والتعديل في سبِّ الناس وتنقصهم ، وفلان فيه كذا وفلان فيه كذا ، ومدح بعض الناس وسب بعض الناس ، هذا من الغيبة ومن النميمة وليس هو الجرح والتعديل) [من أحد أشرطة شرح السنة للبربهاري].
[6] تزعم ربيع المدخلي الحزب بعد وفاة المؤسس محمد الجامي في آخر أربعاء قبل رمضان 1416هـ ، إثر إصابته بمرض السرطان في لسانه أرقده الفراش نحو عام.
[7] البيانات التي صدرت عن اللجنة الدائمة في التحذير من ظاهرة الإرجاء وبعض الكتب :
http://www.alathary.net/vb2/showthread.php?t=3916
 
*هذا المقال نشر أواخر عام ٢٠١٣

أخبار ذات صلة

علق الدكتور أحمد الريسونى، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على تصريحه السابق، الذي قال فيه إنه ليس كل من زار القدس مطبّعا أو داعيا للتطبيع، والذي ... المزيد

اعتبر مرشح عبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية في تونس، أن ايقاف المرشح الرئاسى ورجل الأعمال، نبيل ... المزيد

وسطية هذه الأمة جَعْلٌ إلهي،‏ وليست مجرد نزعة انسانية أو اختيار بشري يرغبه البعض ويزور عنه آخرون‏.‏ (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ... المزيد

أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الخميس، مقتل حمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم ال ... المزيد