البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

جيش الفتح يلتزم الحياد من اقتتال فتح الشام وفصائل الجيش الحر في ريفي حلب وإدلب

المحتوي الرئيسي


جيش الفتح يلتزم الحياد من اقتتال فتح الشام وفصائل الجيش الحر في ريفي حلب وإدلب
  • الإسلاميون
    25/01/2017 08:33

تتواصل المواجهات وتبادل البيانات بين جبهة "فتح الشام" جبهة النصرة سابقاً، وفصائل الجيش السوري الحر في ريفي حلب وإدلب، في ظل استمرارا مهاجمة الجبهة لمقرات الفصائل في ريفي حلب وإدلب، حيث أعلنت كتائب ثوار الشام العامة بريف حلب انضمامها إلى الشام الإسلامية في حين اتفقت فصائل القوة الأمنية لجيش الفتح على تجنيب مناطقهم من الاقتتال الداخلي، حرصاً على حقن الدماء.

وأعلنت كتائب ثوار الشام العامة بريف حلب في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، انضمامها الكامل إلى الشام الإسلامية، تبعاً لظروف الساحة العصيبة ورغبة بالإصلاح والنهوض بالثورة

وورد في البيان " تعلن كتائب ثوار الشام انضمامها إلى صفوف الشام الإسلامية، سائلين المولى سبحانه وتعالى أن تکون خطوة علی طریق تحقیق أهداف الثورة السورية سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يهدينا سبل الرشاد".

من جهتها قالت القوة الأمنية لجيش الفتح في بيان رسمي اليوم، إن فصائلها اتفقت على تجنيب مناطق جيش الفتح من الاقتتال الداخلي، حرصاً على حقن الدماء، ونزولاً عند رغبة أهل العلم، وتوجيهات شورى جيش الفتح.

وأضاف "إن فصائل القوة الأمنية اتفقت في اجتماع لها على تحييد مناطق جيش الفتح " إدلب - أريحا - محمبل" من الاقتتال الداخلي بين الفصائل، ومنع مرور أي رتل لأي فصيل إلى مناطق جيش الفتح، مطالبة جميع الحواجز برفع الجاهزية والاستنفار الكامل لأي طارئ.

ووقع على البيان مندوبي كلاً من الفصائل التالية" فتح الشام، صقور الشام، لواء الحق، اجناد الشام، أحرار الشام، فيلق الشام، جيش السنة، ومسؤول القوة الأمنية".

في غضون ذلك أصدرت جبهة فتح الشام عبر حسابها الخاص على موقع تويتر، تعميماً أوضحت فيه تفاصيل حالة الاقتتال الدائرة بين الجبهة وعدد من الفصائل في محافظتي إدلب وحلب.

وجاء في التعميم " أثناء الخلافات الحاصلة بيننا وبين جيش المجاهدين في يوم الاثنين 25 ربيع الآخر 1438 هـ الموافق لـ 23 / 1/ 2017 تفاجأنا بتصريحات قائد صقور الشام "أبو عيسى الشيخ" يصفانا بالخارجية ويدعو لقتالنا واستئصالنا ظلمًا وجورًا، وحرك الأرتال وهجم على بعض مقراتنا مما أدى لمقتل ستة من عناصرنا، علمًا أننا لم نقترب منهم ولم يبدر منا شيء تجاه صقور الشام أبدًا. وفي رأس الحصن تقدم جيش الإسلام إلى القرية، وحرك دباباته وجنوده تجاهها، علمًا أننا لم نهاجمه، ولم يكن هناك أصلا قتال أو اشتباك في تلك المنطقة".

أخبار ذات صلة

أعلن علي العمر (أبو عمار)، القائد العام لحركة "أحرار الشام" الإسلامية، "النفير العام" لمقاتلي المزيد

بعد أيام قليلة من المعارك التي دارات بين الشام">حركة أحرار المزيد

تعليقات