البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

جيش الفتح يعلن الحرب على تنظيم الدولة في القلمون على حدود سوريا ولبنان

المحتوي الرئيسي


جيش الفتح يعلن الحرب على تنظيم الدولة في القلمون على حدود سوريا ولبنان
  • عبدالله محمد
    12/05/2015 05:22

أعلن (جيش فتح) أنه سيقوم بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في القلمون ، على حدود لبنان الشرقية مع سورية ، مضطرا بسبب عدد من الممارسات والأعمال التي قام بها التنظيم مؤخرا

ونشر جيش الفتح بيانا مساء اليوم تحت عنوان (معذرة إلى ربكم) يوضح فيه الأسباب التي سيقوم على أساسها بإعلان الحرب على جماعة الدولة الإسلامية.

وقال البيان إنه بعد مشاورات مع أهل العلم والصلاح تم الاتفاق بين الفصائل العاملة هناك باستئصال هذه الفئة، تنظيم "الدولة" وقتالها بعد انتهاء كل الخيارات.

وأوضح البيان الأسبابَ التي دفعت للقتال ، ومنها قيام التنظيم بإيواء المفسدين، وتفريع نقاط الرباط بعد الطعن بالمقاتلين المرابطين هناك، وسلب أسلحتهم، وإطلاق الرصاص على الشيخ المعتصم وأخذ سلاحه وذخيرته، وعدم قبول التحاكم للشريعة أو الامتثال أمام هيئة شرعية، بحجة شرعيتهم المستقلة، التي ظهر منها الظلم والطغيان وتكفير المسلمين، ونشر هذا الفكر بين العوام وقطاع الطرق حتى أصبحوا فئة باغية ذات شوكة ومنعة وجب شرعًا استئصالها، وقد تكون هي المصلحة الشرعية المقدمة الآن.

وذكر البيان أنه مع الهجمة الشرسة لـ"حزب الله" اللبناني الشيعي على المنطقة، بدأ التنظيم بالانتشار على قمم الجبال وقطع الطرق على الثوار واستهداف مواقعهم بالمدفعية الثقيلة.

وتشهد حدود لبنان مع سورية اشتباكات بين "جيش الفتح"، وعناصر من "حزب الله" اللبناني، المدعومين من الجيش السوري ومليشيا "الدفاع الشعبي".

وأوضح "جيش الفتح" في بيانه، أن الأحداث الأخيرة أتت بعد سلسلة عمليات تصفية، نفّذها "داعش" ضد "المجاهدين مثل الشيخ معتصم والمقنع والعميد يحيى زهرة"، وحتى ضد عدد من أعضائه وقيادييه السابقين "الذين تعاطفوا مع الفصائل المجاهدة كأبو أسامة البانياسي"، إضافة إلى "اقتحام عدد من مقار المجاهدين، وأخذ سلاحهم وآلياتهم، ما أدى لإضعاف الرباط في المنطقة".

كذلك ذكّر البيان بالأسباب التي دفعت "جيش الفتح" لمحاولة تجنب قتال "داعش" في المنطقة، وهي "محاصرة المنطقة عسكرياً من قبل الجيش السوري وحزب الله، إضافة إلى اختراقها داخلياً من خلال عملاء النظام السوري، وإظهار بعض عناصر الدولة الحسنى ونية التعاون مع المجاهدين". ​

نص بيان جيش الفتح

مــعـــذرةً إلـــى ربـــكــم

قال تعالى: (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) سورة المائدة 33

أما بعد:

لقد من الله على إخوانكم المجاهدين بتجنيب منطقة القلمون الغربي الاقتتال الداخلي فيما بينهم طيلة السنتين الماضيتين رغم الإرهاصات والتداعيات المحفزة لهذا الاقتتال وخاصة مع تنظيم الدولة وذلك لعدة أسباب:

1- أن منطقة القلمون الغربي منطقة محاصرة عسكرياً ومخترقة داخلياً بالعمالة للنظام بسبب غياب الوازع الديني .

2- أن الكثير من المسلمين كان حلمهم قيام خلافة إسلامية وقد ألتبس عليهم الأمر وقاموا ليناصروا هذه الخلافة المزعومة والتي ندين إلى الله بعدم مشروعيتها، وأقوال أهل العلم في هذه المسألة أكثر من أن تحصى.

3- ظهور بعض الأخوة المجاهدين ضمن هذا التنظيم بداية الأمر ظاهرهم الصلاح إلا أن هؤلاء أصبحوا ما بين شهيد ومستبعد وآخر تم تصفيته من قبل التنظيم نفسه بسبب ولائه لعوام المسلمين، وبالطبع لا يخفى على أحد خطورة هذه المنطقة وما تواجهه من حصار وصراعات مع الرافضة من جانب والنصيرية من جانب آخر، وقد استشرنا الكثير من أهل العلم وأمراء الجهاد فدعوا لنا بالسداد، وأما اليوم وقد ازدادت الحملة من الرافضة على الجرود بشراستها الهشة وتبين لكثير من المسلمين بطلان الخلافة المزعومة بعد أن أصبح النسبة العظمى من الذين يستغلون هذه الراية هم أصلاً إما عليهم شبه شرعية بالعمالة أو قطاع طرق أو البعض الذين يُستغلون من أجل الطعام واللباس.

وقد اتخذ القرار ما بين الفصائل العاملة على الأرض باستئصال هذه الفئة المفسدة حيث أنه لم يعد هناك خيار إلا ذلك والله المستعان.

بعض الأعمال التي قام بها تنظيم الدولة وأوجبت علينا قتالهم

1- إيواء كثير من المفسدين فيتحصنوا بمنعة هذا التنظيم دعماً لفسادهم.

2- تفريغ أغلب نقاط الرباط من المجاهدين عندما طعنوا بهم وأخذوا سلاحهم فكانت النتيجة ترك الجهاد والجلوس في مخيمات اللاجئين كردة فعل من هؤلاء المساكين.

3- اقتحام مقرات عرابة إدريس وأخذ السلاح الذي معه وياليتهم استخدموه لنصرة المسلمين فإما أنهم يبيعونه أو يخزنونه في المستودعات.

4- إطلاق الرصاص على الشيخ معتصم وأخذ سلاحه وذخيرته وإهانة كافة عناصره وإذلالهم بطريقة تماثل طريقة النظام النصيري.

5- قتل المقنع ومعه أربعة من شبابه بحجة أنه تابع لحزم رغم أنه تبرأ عدة مرات من هذه التبعية وكل ساحات الجهاد الشامي تشهد له بالإقدام وفي جسده حوالي ثمانية إصابات مابين القصير والقلمون وقد تم ذبحه وإخوانه بالسكين وإلقاء جثثهم في الجبال.

6- قتل أبو أسامة البانياسي الأمير السابق للتنظيم بسبب تمسكه بالحق وتعاطفه مع الفصائل المجاهدة.

7- قتل العميد يحيى زهرة المعروف بطيبته عند أهل يبرود بحجة عمالته لأمريكا، وليس لديهم أي إثبات على ذلك.

8- ترويع المسلمين وجلب الأذى والضرر عليهم داخل عرسال وخارجها بسبب تصرفاتهم اللامسؤولة.

9- عدم قبول التحاكم للشريعة أو الإمتثال أمام هيئة شرعية بحجة شرعيتهم المستقلة التي ظهر منها الظلم والطغيان.

10- تكفير المسلمين ونشر هذا الفكر بين العوام وقطاع الطرق حتى أصبحوا فئة باغية ذات شوكة ومنعة وجب شرعاً استئصالها وقد تكون هي المصلحة الشرعية المقدمة الآن.

ملخص الأحداث الأخيرة

منذ حوالي الشهرين تقريباً بدأ تنظيم الدولة بقطع طريق الإمداد عن المجاهدين بوضع حاجز على الطريق الوحيد وقاموا باستفزاز المجاهدين عند مرورهم على الحاجز فاضطر المجاهدون لتغير الطريق تجنباً للاقتتال معهم فما كان منهم إلا أن أغلقوها بالتراب فاضطر المجاهدون مجدداً لسلوك طريق جديدة مكشوفة على نقاط العدو.

حاولوا اعتقال أحد المجاهدين على الحاجز وكانت بداية الصدام الأولى، فبدؤوا بعدها بالإنتشار على قمم الجبال التي تطل على مقرات المجاهدين ورموهم بالرصاص وفي الوقت نفسه اشتد الضغط من قبل حزب اللات على نقاط الرباط فأتى بعض عناصرهم ممن لا يرغبون بقتال المجاهدين للمؤازرة فتم إيقافهم ومنعهم من المرور خوفاً من غدرهم حتى تبين للمجاهدين سلامة نيتهم فتمت الموافقة الرسمية على دخولهم ودخلوا فعلاً واستلموا بعض نقاط الرباط وإذا بهم يرسلون مجموعة أخرى فوضعت حاجزاً وألزموا الناس بالبيعة وانتشروا في المنطقة وأسروا أحد قادة الفصائل مع بعض جنوده وبدؤوا بترديد هتافاتهم في الطرقات وعلى أجهزة الإتصال باقية وجئناكم بالذبح يا مرتدين وهم يضربون هؤلاء المجاهدين بالبنادق حتى أدموا منهم، فتوافد المجاهدون لإيقاف هذه المهزلة فاستغل أحد المعتقلين لديهم الظرف وأخذ السلاح منهم وأطلق النار على السائق وأخذ السيارة وفر بها وبدؤوا بقصف المجاهدين بالهاون والمضادات فاضطر المجاهدون لقتالهم.

أخبار ذات صلة

لاينبغي أن ننسى أن أرض لبنان جزء من الأرض المقدسة بالشام التي دنسها أكابر المجرمين،  والجريمة الكارثية في بيروت..متعددة الأطياف.. ومتنوعة الأطراف، وم ... المزيد

التقى رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي برئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، السبت، وقبل انطلاق مجلس شورى حركة ال ... المزيد

العامى أو طالب علم من الطبيعى أنه لا يُحسن الاجتهاد، وبالتالى فلا يجوز له أن يقول هذا الاجتهاد خطأ أو صواب، وإنما يقلد مجتهداً آخر في هذا، دون تعدٍ أو حد ... المزيد

يحدث اللبس ويستنكر البعض حينما نصف بعض الناس بأنهم يتبعون هذا النهج فى التفكير والتصورات ومناهج التغيير

 وقد يقول:

... المزيد

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد