البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

(جهِّــزُونـا.. منكم المال ومنَّا دمُنا) حملة لجمع التبرعات أطلقها جهاديو بيت المقدس

المحتوي الرئيسي


(جهِّــزُونـا.. منكم المال ومنَّا دمُنا) حملة لجمع التبرعات أطلقها جهاديو بيت المقدس
  • الإسلاميون
    10/07/2015 12:27

تحت عنوان (جهِّــزُنـا.. منكم المال ومنَّا دمُنا) بث (مركـز ابن تيميِّة للإعـلام) وهو الواجهة الإعلامية للجماعات السلفية الجهادية في فلسطين بيانا يتضمن حملة لجمع التبرعات ، جاء فيه:
 
الحمد لله الذي امتن على عباده بالجهاد وأيَّدهم بالثبات, وقرَن بين جهاد المال والنفس بل وقدمه عليه ذِكراً في معظم الأدلة والبراهين والآيات, ليعلم المسلمون بالغ أثره في الثغور والساحات ويتنبه لعظيم أجره من أراد المسارعة نحو عالي الجنَّات ورفيع الدرجات، والصلاة والسلام على الجواد الكريم الذي حثَّ أمته على الإنفاق في سبيل الله ولم يقل لسائلٍ يوماً كلمة "لا"، المحرِّض أصحابه على تجهيز جيوشه وسراياه، محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه ومن والاه؛ ثم أما بعد:
 
يسُر إخوانكم في مركز ابن تيمية للإعلام أن يزُفوا إليكم نبأ الصفقة الناجحة والتجارة الرابحة مع مَن لا يُضِيع أجر العاملين ولا يضره تخلف المتخلفين، فنعلن على بركة الله تعالى انطلاق حملة "جهزونا" والتي تهدف لجمع التبرعات لصالح إخوانكم المجاهدين على ثرى بيت المقدس، يقوم على هذه الحملة ويُشرف عليها ثلةٌ من المشايخ والمجاهدين نحسبهم والله حسيبهم من أهل السبق والصدق ممن أسسوا وقادوا ورعوا مسيرة التوحيد ودرب الجهاد في هذه البلاد منذ سنوات، فصبروا على الأذى وظلوا ثابتين رغم أمواج المحن والابتلاءات.
 
وندعو المسلمين في كل مكان لأن يجودوا بما جاد الله به عليهم مخلصين محتسبين، فبادروا إخواننا للجهاد بأموالكم في سبيل الله فإن الميسور لا يسقط بالمعسور، وإن من لم يستطع الجهاد بنفسه وروحه نصرةً لدين الله ودفاعاً عن المستضعفين وذوداً عن حياض الدين وفكاكاً لأسارى المسلمين وتخليصاً لمسرى رسولنا الحبيب لعذرٍ حال بينه وبين أن يكون بيننا في ساحات الجهاد يقاسي ما نقاسي ويعاني ما نعاني ويتدافع بنفسه إلى المعمعات يبتغي القتل مظانه ويتعرض لنفحات الشهادة غارة بغارة وكرة إثر كرة؛ لا يسقط عنه وجوب نصرة إخوانه بالمال ليعينهم على جهادهم وإعدادهم ورباطهم، 
 
جاء في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من جهَّز غازياً في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازياً في سبيل الله بخيرٍ فقد غزا)، وإن إخوانكم أهل التوحيد في أكناف بيت المقدس قد أعوزتهم الحاجة، وانحسر جهادهم وتقلصت أعمالهم بسبب شُح المال وقلة ذات اليد، وما حال بينهم وبين كثير من الأعمال الجهادية إلا عدم توفر مقوماتها المادية، وإلا فالرجال كثيرون بفضل الله يتنافسون في ابتغاء مرضات الله والتقرب له بتقحُّم غمار ذروة السنام، وها هم إخوانكم اليوم قد استنصروكم في الدين وفتحوا أمامكم بابًا من أبواب الأجور العظيمة التي يجدر أن يتنافس فيها المتنافسون، فأروا الله منكم خيراً وكونوا خير عون للمجاهدين الذين ليس لهم بعد الله إلا دعمكم ونصرتكم لهم في ظل المحنة العصيبة والغربة الشديدة التي يقاسونها كل يوم، واعلموا أن من يبخل إنما يبخل عن نفسه، وأن الله هو الغني ذو القوة المتين.
 
والله تعالى نسأل أن يجعل هذه الحملة سبباً لنصرة المجاهدين ومد يد العون لهم وتنفيس الكربة عنهم، إنه ولي ذلك.
مركز ابن تيمية للإعلام
الثلاثاء 23 رمضان / الموافق 10-7-2015 

أخبار ذات صلة

كنَّا فى السجن الحربى ـ منذ أربعين عاما ـ محبسوين حبساً انفراديا لانرى فيه الشمس والهواء الا عَبر فتحة في الباب لاتجاوز بضعة سنتيمترات؛ فلما كان يوم الج ... المزيد

أكدت صفحة "معتقلى الرآى" المهتم بالعلماء والدعاة المعتقلين بالسعودية على موقع التدوينات القصيرة " المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

إخوتي و أخواتي

أريد أن أنبهكم في هذا ... المزيد

أولا: العلماء قد يطلقون الطاعون على كل وباء عام مجازا، لكن على الحقيقة الطاعون مرض خاص فليس كل وباء طاعونا.

ودليل ذلك ما رواه البخاري ... المزيد