البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

جهادي لبناني يدعو الجماعات المقاتلة إلى تبني خطاب سياسي يقنع العالم

المحتوي الرئيسي


سراج الدين زريقات سراج الدين زريقات
  • سراج الدين زريقات
    15/12/2015 09:43

تحت عنوان (الرسالة السياسية للجماعة المجاهدة) نشر سراج الدين زريقات ـ الناطق الإعلامي باسم كتائب عبدالله عزام في لبنان ـ عدة تغريدات ، يدعو فيها الجماعات المقاتلة إلى تبني خطاب سياسي وإعلامي مقنع يبرر للعالم أفعالهم ، يقول فيها :
 
أكتب حول ضرورة اهتمام قادة الجهاد">الجهاد بالرسالة السياسية للجماعة المجاهدة في خطابها وإعلامها الموجه لحاضنتها وأعدائها.
 
إن الأساس المتين في خطاب الجماعة المجاهدة مع حاضنتها وأعدائها هو الأساس الشرعي المستند على الأدلة الشرعية من كتاب وسنة وإجماع.
 
إلا أن الشريعة-الإسلامي">الإسلامية">الشريعة الإسلامي">الإسلامية لم تعارض استخدام الأسلوب السياسي والأعراف المتوافقة معها. 
 
لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لرسل أعدائه: "لولا أن الرسل لا تُقتل لقتلتكم" ، وهذا مراعاة من النبي ﷺ لأعراف سياسية سائدة.
 
كما أن قوله ﷺ: "لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه" فيه رسالة سياسية جليّة.
 
فمن الضروري مخاطبة الحاضنة والأعداء على حد سواء بلغة يفهمونها ، دون تمييع أو تضييع للمقصد الشرعي.
 
ومن الضروري إذاً أن يتضمن الخطاب الإعلامي الرسالة السياسية للجماعة المجاهدة سواء كان الخطاب موجها للحاضنة المسلمة أو للأعداء.
 
إن الرسالة السياسية للجماعة المجاهدة تبين أسباب الأعمال العسكرية وأهداف المجاهدين ولا تترك المجال عند المحب أو الخصم للاجتهاد في التحليل.
 
فلا يكفي مثلا في بيان تبني لعمل عسكري باسم جماعة مجاهدة أن تقول: إنما قتلناكم لأن الله أمرنا بقتالكم! أو أسرنا جنودكم لأنكم كفارا!
 
من المهم تضمين الرسالة السياسية للجماعة المجاهدة في الخطاب الإعلامي، فتبرر مثلا: قتل الأعداء باحتلال الأرض ، وأسر جنودهم لأسرهم المسلمين.
 
لقد خاطب الشيخ أسامة فرنسا يوما بكلمة صوتية في دقيقتين، وقال لهم فيها: "إن خروج أسراكم من أيد إخواننا مرهون بخروج عساكركم من بلادنا" ، فأظهر الشيخ أسامة في كلماته الرسالة السياسية للجماعة المجاهدة ، مثل "لن تحلم أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين".
 
ومن فوائد تضمين الخطاب الرسالة السياسية للجماعة المجاهدة التسبب في ضغط سياسي عند الأعداء في جبهتهم الداخلية لاستغلالها من المعارضين.
 
ومن فوائد الرسالة السياسية للجماعة المجاهدة في الخطاب ، أن حاضنتك الشعبية تدافع عن رسالتك وتحمل توجهك، فلا يكفي بخطاب الحاضنة دليل شرعي.
 
فعليكم القول للناس: لقد قررنا القرار الفلاني لأنه يعود عليكم بالمصالح كذا وكذا ، فلا يكفي أن تقول لهم قررنا لأن الله أمرنا بهذا الأمر وكفى!
 
ففي قرارات السلم والحرب ، والهدن والمعاهدات، لا بد من الرسالة السياسية للجماعة المجاهدة أن تكون واضحة جلية مفهومة للصديق والعدو.
 
على إخواننا القادة والمتحدثين الرسميين أن لا يغفلوا عن الرسالة السياسية للجماعة المجاهدة في خطابهم كسبا للحاضنة المسلمة وإحراجا للأعداء.
 
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
والحمد لله رب العالمين

أخبار ذات صلة

ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الإثنين، أن مسؤولين سعوديين يستعدون للاعتراف بمقتل الصحفي جمال خاشقجي، بالخطأ أثناء التحقيق معه، بقنصلية ... المزيد

يبدو أن خريف هذا العام ..تتهيأ فيه الأجواء لشتاء ساخن بالأحداث الكبار؛ التي ستجعل بدايات العشرينيات من هذا القرن الميلادي أشبه في تغيراتها الجذرية ب ... المزيد

أعلنت لجنة الانتخابات في ماليزيا، عودة أنور إبراهيم إلى البرلمان، بعد فوزه بمقعد عن مدينة بورت ديكسون، في انت ... المزيد

تعليقات