البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

جهادي فرنسي بـ"القاعدة" يحذر بلاده من كارثة التدخل العسكري في مالي

المحتوي الرئيسي


جهادي فرنسي بـ
  • علي عبدالعال
    31/12/1969 09:00

حذر جهادي فرنسي عضو في تنظيم (القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي) من سعي الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، للتدخل في مالي عسكريا، مؤكدا أن هذا التدخل سيقود إلى "كارثة إنسانية". وذكر عبد الجليل ـ الذي ظهر في شريط مسجل بثته مواقع جهادية ونقلته مصادر محلية مساء الثلاثاء ـ الرئيس الفرنسي بـ "تعهداته الانتخابية بالتخلي عن قرارات حلف شمال الأطلسي التي لا تمثل -حسب رأيه- سوى المصالح السياسية والاقتصادية الأمريكية و الإسرائيلية". ودعا الفرنسي الذي يظهر للمرة الأولى في تسجيل بثته القاعدة، مساء الثلاثاء، الشعب الفرنسي إلى الوقوف بشدة في وجه أي اعتداء على مالي، مؤكدا أنه لن يكون في مصلحة الشعب الفرنسي. وقال موجها خطابه إلى كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والأمريكي باراك أوباما والأمم المتحدة إن "التدخل العسكري في الساحل وخصوصا في شمال مالي سيكون كارثة إنسانية"، مشيراً إلى أنه سيحول "مقاومتهم المشروعة إلى مثيلاتها في أفغانستان وفلسطين".  وعبر الجهادي الفرنسي عن استغرابه لتحفز السلطات الفرنسية والأمريكية والأمم المتحدة لمحاربة "المجاهدين في الساحل" بسبب تطبيق الشريعة الإسلامية، أكثر من محاربة الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصفه بأنه "قاتل ومجرم".  وقال إن العالم وقادته يتبعون الإدارة الأمريكية والإسرائيلية التي وصفها بأنها "ثعبان برأسين"، مرسلاً التحية لأسامة بن لادن الذي قال إنه ضرب رأس الثعبان يوم 11 سبتمبر 2001.  وأشار الفرسي عبد الجليل إلى أنه يعيش منذ سنتين في تومبكتو مع زوجته وأطفاله الخمسة، مضيفاً أنه عمل على مدى ثلاثين عاما في الأسطول التجاري البحري وتجول خلال ذلك في مناطق واسعة من العالم كما أكد عمله في صفوف منظمة (أطباء بلا حدود). وأضاف أنه في الأعوام الأخيرة انتقل إلى موريتانيا ومنها إلى مالي حيث استقر في تمبكتو مع زوجته وأبنائه. وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية قد كشفت أواخر سبتمبر الماضي عن رصد فرنسيين اثنين فى صفوف تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب، وأفادت بأنها المرة الأولى إذ كانت أجهزة الاستخبارات الفرنسية ترصد مثل هؤلاء الفرنسيين فى دول إسلامية أخرى مثل البوسنة والعراق أو على الحدود الباكستانية - الأفغانية.  ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمقرب من الملف قوله، إنه تم التعرف على فرنسيين اثنين أحدهما معروف لأجهزة مكافحة التجسس الفرنسية، فى كتيبة لتنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى بدولة مالى.  وأضاف أن أحد الفرنسيين شارك فى استجواب رهائن فرنسيين خطفوا فى منطقة الساحل الأفريقى، وشارك أحدهما فى الثورة الليبية قبل الانضمام إلى كتيبة القاعدة فى مالى. وأشارت "لوموند" إلى ما أكده مصدر أمنى فى باماكو بأن أحدهما جهادى حقيقى، مضيفا أن الآخر مواطن فرنسى يعرف عن نفسه باسم عبد الجليل ويعيش مع زوجته وأطفالهما فى شمال مالى، وهو ليس جهاديا، ولكنه تبنى عقيدة وأفكار الجهاد بعد وصول عناصر القاعدة إلى شمال مالى. 

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد