البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

جماعة الإخوان تعلن رفضها لبيان القمة العربية

المحتوي الرئيسي


جماعة الإخوان تعلن رفضها لبيان القمة العربية
  • خالد عادل
    30/03/2017 10:34

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين فى مصر رفضها للبيان الصادر عن القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين المنعقدة في الأردن، واصفة إياه بالبيان المتواضع، مؤكدة على "عدد من الثوابت التي لا مجال للمزايدة على الجماعة بشأنها".

وقالت في بيان لها الخميس إنها لم تجد في هذه القمة - كما في سابقاتها - ما يحقق "آمال الشعوب العربية التي تعاني بعضها من ويلات القهر في ظل بعض الحكومات المستبدة، وغابت عنها أية إشارة إلى معاناة الشعوب المقهورة، فضلا عن السماح بحضورها لسفاحين قتلة ممن انتزع السلطة غصبا ويسفك دماء شعبه ليل نهار".

وأضافت: "لقد تجاهلت القمة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتحرير أرضه من الاحتلال الصهيوني الغاصب، سوى من إدانة خجولة لتسريع عملية الاستيطان، في تغافل كامل للحقوق التاريخية والثابتة للشعب الفلسطيني على كامل أرضه".

وشدّدت الجماعة على "مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية التي تعدها قضية الأمة الإسلامية المحورية، وتؤكد حق الشعب الفلسطيني في نيل استقلاله وتحرير فلسطين - كل فلسطين - من الاحتلال الصهيوني الغاصب، وهو الحق الذي تكفله كافة المواثيق والقوانين الدولية".

وأكدت "انحيازها الكامل لحقوق الشعوب العربية، وفي مقدمتهم الشعب السوري والعراقي واليمني والليبي، وكافة شعوب العالم المستضعفة من أجل الحصول على حريتها وحقها في حكم ديمقراطي يحقق لها الكرامة الإنسانية والتقدم والرقي، كما تؤكد مساندتها لكفاح الشعوب ضد دكتاتورية الحكومات المستبدة".

يذكر أن جماعة الإخوان (جبهة القيادة التاريخية-جمهة محمود عزت) تعرضت لانتقادات من قبل البعض على خلفية الرسالة التي وجهتها، الإثنين الماضي، إلى مؤتمر القمة العربي، والتي دعت إلى أن تكون هذه الدورة هي دورة النهوض الداخلي، مشدّدة على ضرورة تجنب النزاعات أو الخلافات.

بيان من جماعة الإخوان المسلمين حول نتائج القمة العربية

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (الأنفال - 24).

تابعت جماعة الإخوان المسلمين أعمال القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين المنعقدة في الأردن يوم الأربعاء غرة رجب 1438 هـ الموافق 29 مارس / آذار 2107 م، فلم تجد فيها - كما في سابقاتها - ما يحقق آمال الشعوب العربية التي يعاني بعضها من ويلات القهر في ظل بعض الحكومات المستبدة، وغابت عنها أية إشارة إلى معاناة الشعوب المقهورة، فضلاً عن السماح بحضورها لسفاحين قتلة ممن انتزع السلطة غصبًا ويسفك دماء شعبه ليل نهار.

لقد تجاهلت القمة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتحرير أرضه من الاحتلال الصهيوني الغاصب، سوى إدانة خجولة لتسريع عملية "الاستيطان"، في تغافل كامل للحقوق التاريخية والثابتة للشعب الفلسطيني على كامل أرضه.

والجماعة إذ ترفض البيان المتواضع الصادر عن هذه القمة، لتؤكد عددًا من الثوابت التي لا مجال للمزايدة على الجماعة بشأنها، ومن ذلك:

- تؤكد الجماعة مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية؛ التي تعدها قضية الأمة الإسلامية المحورية، وتؤكد حق الشعب الفلسطيني في نيل استقلاله وتحرير فلسطين، كل فلسطين، من الاحتلال الصهيوني الغاصب، وهو الحق الذي تكفله جميع المواثيق والقوانين الدولية.

- تؤكد الجماعة انحيازها الكامل لحقوق الشعوب العربية، وفي مقدمتها الشعب السوري والعراقي واليمني والليبي، وكل شعوب العالم المستضعفة؛ من أجل الحصول على حريتها وحقها في حكم ديمقراطي يحقق لها الكرامة الإنسانية والتقدم والرقي، كما تؤكد مساندتها لكفاح الشعوب ضد دكتاتورية الحكومات المستبدة.

- تؤكد الجماعة حق الشعب المصري في استمرار ثورته السلمية ضد الانقلاب">الانقلاب الدموي، حتى استعادة كامل حريته في اختيار نظام حكمه، واسترداد حقوقه الشرعية المغتصبة؛ التي تجلت في خمسة استحقاقات انتخابية حرة، شهد العالم كله بنزاهتها، وهي حق لا مراء فيه ولا مجال لمصادرته أو القفز عليه إلى غيره، ويحق للجماعة أن تبذل كل جهودها في تحقيقه بكل الطرق السلمية.

- تؤكد الجماعة أنها تنطلق في تعاملها مع الشعوب ومع السلطة السياسية في عالمنا الإسلامي من منطلقات فكرية واضحة، وفي القلب منها الاعتقاد بأن مجتمعاتنا مجتمعات مسلمة، فلا نكفر حاكمًا أو محكومًا، ولكننا نرفض الظلم مهما كان مصدره، فنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر دون أن نتورط في العنف المرفوض.

- وتؤكد الجماعة أن أي محاولة لإلصاق تهمة الإرهاب أو ممارسته بها؛ هي محاولة يائسة للهروب من نتائج استحقاقات ديمقراطية، عجز أصحابها عن نيلها من خلال صناديق الاقتراع، ويحاولون أن يستعيضوا عنها بافتراءات يدرك القاصي والداني براءة الجماعة منها.

لقد ظلت جماعة الإخوان المسلمين وفيّة لشعوبها محافظة على حقها في الحرية والكرامة، وضحت من أجل ذلك بالغالي والنفيس، ودفعت - وما زالت تدفع - الكثير من حرية أبنائها ودمائهم وأرواحهم، دون أن تتخلى عن منهجها السلمي، ولا عن واجبها في النصح والإرشاد والتوعية والصبر على الأذى إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولاً.

(قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف - 108).

والله أكبر ولله الحمد

الإخوان المسلمين

الخميس 2 رجب 1438هـ = الموافق 30 مارس 2017م

أخبار ذات صلة

تراجعت الحكومة البريطانية عن نتائج تحقيق مثير للجدل أجري في عام 2014 بحق جماعة المزيد

تعليقات