البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

جماعة الإخوان تدين مقتل 8 شرطيين وترفض ربطه بـ"ذكرى فض رابعة"

المحتوي الرئيسي


جماعة الإخوان تدين مقتل 8 شرطيين وترفض ربطه بـ
  • خالد عادل
    09/05/2016 12:00

أدانت "جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين" في مصر الهجوم المسلح الذي استهدف، فجر اليوم الأحد، دورية أمنية جنوبي القاهرة، وأسفر عن مقتل 8 عناصر شرطة، رافضة أي ربط بين الهجوم وإحياء ذكرى مرور ألف يوم على فض "اعتصام رابعة العدوية"، شرقي العاصمة، الذي يوافق الأربعاء المقبل.

يأتي ذلك بينما تواصلت الإدانات العربية والدولية للهجوم.

قالت الجماعة، "ندين بكل شدة الحادث الإجرامي الذي راح ضحيته ثمانية من أبناء الوطن من جنود (وزارة) الداخلية، ونستنكر المحاولات البائسة لربط الحادث بمرور ألف يوم على مجزرتى رابعة والنهضة وما حدث فيهما".

وكان بيان منسوب لحركة تسمي نفسها "المقاومة الشعبية"، قال إن الحركة تتبنى الهجوم، لافتا أنه يأتي بمناسبة ذكرى مرور ألف يوم على فض قوات الأمن لـ"اعتصام رابعة العدوية" في 14 أغسطس/آب 2013؛ ما أسفر عن مقتل المئات من المعتصمين آنذاك.

وبينما تتهم وسائل إعلام وجهات أمنية مصرية تلك الحركة بأنها تضم شبابا من "جماعة الإخوان" حادوا عن النهج السلمي، تنفي الجماعة أي علاقه لها بها.

وأضافت الجماعة في بيانها، "نعلن أننا ضد كل عمل إرهابي، وضد إراقة الدماء، وهذه شريعة ندين بها، وسنة نبوية نتعبد بها، وما حدث من قبل وما سبقه من أحداث مماثلة وجرائم آثمة فى أوقات معينة، هو موجه ضد ثورة الشعب السلمية، وضد مطالبه المشروعة، ونؤكد أن وراءه أيد مشبوهة تريد تحطيم الوطن وجره إلى الصراع الدموي".

وتابعت "الإخوان المسلمون إذ يستنكرون ذلك، يقدمون التعازي لأهل الضحايا وذويهم ويسألون لهم الصبر والسلوان".

وقتل 8 عناصر من الشرطة المصرية، في وقت مبكر من صباح اليوم، بعد استهداف حافلة كانت تقلهم بوابل من الرصاص من قبل ملثمين اعترضوا طريق الحافلة.

وبعد نحو 7 ساعات من إعلان حركة "المقاومة الشعبية" تبنيها للهجوم، أعلن تنظيم "داعش" أيضاً مسؤوليته عنه.

وفي تصريحات سابقة للأناضول، فسر خبراء أمنيون مصريون هذا التسابق على تبني الهجوم، بأنه محاولة لـ"إرباك" الجهات الأمنية من أجل تمكين منفذي الهجوم الحقيقيين من الهرب، فضلا عن استثمار الهجوم كـ"شو إعلامي" (استعراض) يظهر قدرة هذه الحركة أو تلك على تنفيذ هجمات؛ ومن ثم جذب مزيد من الأنصار.

بينما قال الخبير العسكري والضابط المتقاعد في الجيش المصري، العميد "صفوت الزيات"، إن هذه الجماعات تحاول "تحميل الهجمات أبعادا سياسية ليست حقيقية كفكرة الثأر أو الانتقام؛ حتى تتجه الأذهان لأطراف سياسية مثل جماعة الإخوان؛ وهو ما يسهم في تعميق الأزمة، وتغذية ما يسمى بالوعاء التجنيدي لها؛ أي كسب مزيد من الأنصار".

في سياق ذي صلة، تواصلت الإدانات الدولية، للهجوم الذي أسفر عن مقتل 8 من عناصر الشرطة المصرية.

أيضا، أدانت السفارة الأمريكية في القاهرة "بشدة" الهجوم، وتقدمت في بيان لها، بتعازيها إلى أسر وأصدقاء الضحايا، مؤكدة "تواصل الولايات المتحدة وقوفها مع مصر حكومة وشعبًا في مواجهة الإرهاب".

وفي وقت سابق اليوم، أدانت سفارتي الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة بالقاهرة، ووزارة الخارجية البحرينية الحادث.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت مصر العديد من الهجمات المسلحة، التي استهدفت بصورة خاصة قوات الحيش والشرطة؛ ما أسفر عن مصرع أعداد كبيرة من هذه القوات.

وتبنى المسؤولية عن أغلب هذه الهجمات تنظيم "سيناء">ولاية سيناء"، التابع لـ"داعش"، وتنظيم "أجناد مصر"، واللذين ينشطان منذ سنوات طويلة في منطقة سيناء، شمال شرقي البلاد، قبل أو يوسعا هجماتهما إلى مدن ومناطق أخرى في البلاد.

لكن في العامين الأخيرين ظهرت جماعات مسلحة أخرى تقول إنها مناهضة للسلطات الحالية، وتحمل أسماء عديدة بينها "المقاومة الشعبية" و"العقاب الثوري".

وبينما لا يٌعرف، على وجه الدقة، الجهة التي تقف وراء مثل هذه الجماعات، تتهم أجهزة الأمن عناصر من "جماعة الإخوان" بتشكيلها، لكن الجماعة أكدت، في بيانات عديدة، وآخرها اليوم، أنها ملتزمة بـ"النهج السلمي" في مواجهة ما تعبره "إنقلابا" على محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد.

 

 

أخبار ذات صلة

طالب الداعية الإسلامي، سليمان غني، المقيم في العاصمة البريطانية، لندن، باعتذار رسمي من رئيس وزراء البلاد، ديفيد كاميرون، لوصفه له مؤخرًا ب ... المزيد

تعليقات