البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

جماعة الإخوان تدين تفجير كنيستي مارجرجس والمرقسية

المحتوي الرئيسي


جماعة الإخوان تدين تفجير كنيستي مارجرجس والمرقسية
  • خالد عادل
    09/04/2017 04:01

أدانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، التفجيرين اللذين استهدفا، اليوم الأحد، كنيستين شمالي البلاد وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات.

وقالت الجماعة في بيان لها إنها "إذ تعلن إدانتها الشديدة لهذه التفجيرات، تبرأ إلى الله من كل دم بريء يراق، فكل الدم المصري حرام".

وتقدمت في بيانها "بخالص العزاء لأهالي الضحايا متمنية الشفاء للمصابين".

وطالبت الجماعة بـ"مزيد من الوحدة والتكاتف والالتحام الشعبي والوطني".

وحذَّرت الجماعة من "التمهيد لتدبير حملة أمنية كبرى في أرجاء البلاد، مع مزيد من الانتهاك لحقوق الإنسان تحت ستار مقاومة الإرهاب".

وقال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، أحمد عاصم، إن "ما جرى اليوم من تفجيرات داخل كنيستي مارجرجس، في مدينة طنطا، والمرقسية في الإسكندرية، راح ضحيتهما العشرات، يؤكد أن الأنظمة الفاشية تتخذ منهاجا موحدا في طريق صراعها نحو البقاء الجبري، بصناعة عدو وهمي اسمه الإرهاب".

وأضاف أن ذلك يهدف لـ"التغطية على فشل سلطات الانقلاب">الانقلاب وعجزها، ولتستجلب به تعاطف البسطاء معها، وما حادث تفجير كنيسة القديسين في عهد المخلوع مبارك ببعيد".

وشدّد في بيان له على أن "مليشيات الانقلاب">الانقلاب العسكري تتلاعب بأرواح الأبرياء، وتستهين بدماء المواطنين، وتوظفها لخدمة مخططاتها الخبيثة التي تستهدف تمزيق النسيج الوطني الواحد".

وأضاف عاصم أن "التصريحات العاجلة التي تصدرها سلطات الانقلاب">الانقلاب لتهدئة الرأي العام وتلقي بها التهم جزافا بلا دليل ويتبين كذبها بعد حين، لن تسهم أبدا والحملات العشوائية المجرمة ضد المعارضين في كشف الحقائق أو منع الجرائم أو تحقيق الأمن للمواطنين".

وأضاف أن "جماعة الإخوان إذ تُدين الحادث الأليم تعلن براءتها إلى الله من كل دم بريء يراق، أيا كان فاعله؛ فحرمة الدم في الإسلام لا تضاهيها حرمة (ولا يزال المسلم بخير ما لم يصب دما حراما)".

وحمّل عاصم ما أطلقه عليه "ميليشيات الانقلاب">الانقلاب" المسؤولية بتدبير أو تسهيل الحادثين، وقال إنها أجبرت الشعب المصري أن يألف بشاعة المشاهد والجرائم المرتكبة بحقه، مضيفا أن "دماء الأبرياء ستكون لعنة على الظالمين، وأن هذا النظام المجرم نهايته محتومة".

وأعلن تنظيم الدولةالإسلامية "داعش"  مسؤوليته عن تفجيريين استهدفا، في وقت سابق اليوم، كنيستيين بمدينتي طنطا والإسكندرية، شمالي البلاد.

وأسفر التفجيران عن مقتل 43 شخصًا وإصابة 119 آخرين، حسب حصيلة صادرة عن وزارة الصحة المصرية.

واستهدف التفجير الأول كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والثاني طال الكنيسة المرقسية (المقر البابوي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية) بالإسكندرية.

وأعلنت مصر، الحداد 3 أيام على ضحايا التفجيرين، فيما أصدر وزير الداخلية مجدي عبد الغفار قراراً بإقالة اللواء حسام خليفة مدير أمن الغربية، وتعيين اللواء طارق حسونه بدلاً منه.

ويأتي التفجيران اليوم، قبل نحو أسبوعين من زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس لمصر، يومي 28 و29 أبريل/نيسان الجاري، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ عام 2000؛ حيث أجرى آنذاك البابا يوحنا بولس الثاني زيارة إلى القاهرة.

أخبار ذات صلة

تبنى تنظيم الدولة التفجيرين اللذين هزا كنيستي مارجرجس والمرقسية في طنطا والإسكندرية وأوقعا أكثر من 40 قتيلا وعشرات الجرحى.

المزيد

تعليقات