البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

(جماعة أنصار الإسلام) تعلن مسئوليتها عن حادث الواحات.. ومقتل قائدها

المحتوي الرئيسي


(جماعة أنصار الإسلام) تعلن مسئوليتها عن حادث الواحات.. ومقتل قائدها
  • خالد عادل
    03/11/2017 11:07

أعلنت جماعة جديدة تدعى "أنصار الإسلام"، مسئوليتها عن هجوم الواحات  الذي وقع الجمعة قبل الماضية، أودى بحياة عدد من رجال الشرطة الشهر الماضي.

وبحسب البيان ،فإن التنظيم ادعى أنه بدأ تشكيل نفسه في منطقة الواحات، وعلى الفور قام بتنفيذ الضربة تجاه القوات الأمنية، بزعم أنها نصرة لشريعة الإسلام.

وخلال البيان، اعترفت الجماعة بمقتل قائدها "أبي حاتم عماد الدين عبد الحميد" خلال العمليات التي قامت بها القوات المسحلة، خلال اليومين الماضيين.

ولم تقدم الجماعة التي لم تكن معروفة من قبل في بيانها الذي نشر على الإنترنت دليلا على إدعائها أنها منفذة الهجوم الذي وقع يوم 21 أكتوبر تشرين الأول.

وقالت ثلاثة مصادر أمنية وقت الهجوم إن 52 على الأقل من الضباط والمجندين قتلوا عندما تعرضت دوريتهم للهجوم. ونفت وزارة الداخلية ذلك في اليوم التالي قائلة إن عدد القتلى 16 فقط من رجال الشرطة.

وقالت جماعة أنصار الإسلام مشيرة إلى أن الهجوم هو أول عملية لها ”ها هي معركة عرين الأسود في منطقة الواحات البحرية على حدود القاهرة بدأنا بها جهادنا وتم لنا فيها النصر... على حملة العدو“.

ونقلت البيان جماعة أخرى تسمى حراس الشريعة.

ويبدو أن الجماعة تقدم نفسها عبر البيان إلى الشعب المصري لأنه تضمن الأسباب التي قالت إنها دفعتها لحمل السلاح ضد حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت أنصار الإسلام إنها احتجزت أحد الضباط في هجوم الواحات وإن سلاح الطيران المصري هاجمها بعد 11 يوما موقعا عددا من القتلى بين مسلحيها.

ودعت الجماعة المصريين إلى الانضمام إلى جهادها بالنفس أو المال أو الدعوة لها. وقالت إنها أطلقت سراح جميع المجندين الذين احتجزتهم في هجوم الواحات، في إشارة فيما يبدو إلى أنها استهدفت الضباط.

ومنذ أكثر من ثلاث سنوات تشن قوات الجيش حملة تشارك فيها الشرطة على إسلاميين متشددين في محافظة شمال سيناء أعلنوا البيعة لتنظيم الدولة الإسلامية في 2014 وكانوا قد كثفوا هجماتهم على الجيش والشرطة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف 2013.

وجاء عزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما.

وقتل مئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات المتشددين بشمال سيناء.

ومنذ وقت طويل تمثل الصحراء الغربية المصرية الشاسعة مشكلة أمنية للحكومة بسبب تدفق الأسلحة إليها عبر الحدود مع ليبيا التي استقرت فيها جماعات متشددة بعد أن انزلقت البلاد إلى الفوضى عقب سقوط حكم معمر القذافي في 2011.

 

أخبار ذات صلة

أدان الأزهر الشريف، الهجوم  الذي استهدف ضباط وجنود الشرطة في منطقة الواحات بالجيزة، اليوم الجمعة المزيد

رجَّحت مصادر أمنية انتماء المتهمين المطلوب القبض عليهم، والمتورطين في حادث الواحات ، لخلايا مجموعة المراطون التى يقودها الضابط السابق هشام العشما ... المزيد

تعليقات