البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

جبهة "علماء ضد الانقلاب" تصدر "قائمة سوداء" لـ "شيوخ السلطة"

المحتوي الرئيسي


جبهة
  • الإسلاميون
    10/02/2014 10:32

أعلنت جبهة "علماء ضد الانقلاب" ما قالت إنه "قائمة سوداء أولية لعلماء الانقلاب ودعاته"، معتبرة أنهم باعوا دينهم، وخانوا عقيدتهم، وأحلوا قومهم دار البوار، بنقضهم ميثاقهم، وقولهم على الله غير الحق، وافتئاتهم على الشرع. وبررت الجبهة، في بيان أصدرته منذ قليل، وضع هؤلاء الدعاة والعلماء في تلك القائمة بأن منهم من أفتى بإهدار دماء الأبرياء، ومنهم من قام بتأليه بعض الحكام، وإنزاله بعض الوزراء منزلة الأنبياء والمرسلين، ومنهم من حرف الكلم عن مواضعه، فأعطوا الغطاء الكهنوتي لقادة الانقلاب حتى يكملوا مسيرتهم الخبيثة في حرب الإسلام والمسلمين، وفي مصادرة إرادة الشعوب وكبت حرياتها. وتابعت الجبهة: "ومنهم من حكم بالكفر على من يخرج ليقول للظالم "لا"، ويقول للقاتل بملء فيه "يا قاتل"، ومنهم من يعملون على مزيد من التحلل في المجتمع وتدمير الأسر من خلال ما يطلقونه من فتاوى ليس لها سند من شرع أو عقل، ومن ذلك آراؤهم الضالة المضلة التي توجب فسخ الخطبة والتفريق بين الزوج وزوجه لمجرد انتماء داخل دائرة الإسلام الذي أباح للمسلم الزواج من الكتابية يهودية كانت أم نصرانية.. وغير ذلك مما لم نعرفه في مصر بل العالم الإسلامي من قبل". وضمت القائمة التي نشرتها الجبهة في بيانها كلاً من: د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وعلي جمعة، مفتي مصر السابق، ومحمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وشوقي علام، مفتي الجمهورية، وأحمد كريمة وسعد الدين الهلالي وعبد الفتاح إدريس وسعاد صالح، أساتذة الفقه بجامعة الأزهر، والدكتور عبد الله النجار، أستاذ القانون بالجامعة وعضو لجنة الخمسين التي وضعت الدستور الحالي، ونائب رئيس الدعوة السلفية الدكتور ياسر برهامي، وعدد من الدعاة المحسوبين على السلفيين أسامة القوصي ومحمد سعيد رسلان، والداعية الشاب عمرو خالد، ومظهر شاهين، إمام مسجد عمر مكرم، والواعظ خالد الجندي. وأفتت الجبهة بأنه "لا يجوز شرعًا الأخذ عن هؤلاء العلماء والدعاة ولا استفتاؤهم في أي أمر يتعلق بالشريعة، لأنهم أسقطوا عن أنفسهم وصف العلماء والدعاة، وكانوا كأعوان فرعون من السحرة، من الذين زينوا الباطل باسم الدين، وصوروا للجمهور الواقعَ على غير حقيقته، وسوغوا - قولاً أو فعلاً - ما قام به الانقلاب من الكبائر العظمى على أنه عمل مشروع بل واجب، {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ } [النحل: 25]". وأهابت الجبهة، في بيانها، من وصفتهم بـ "علماء الأمة الحقيقيين ودعاتها الربانيين ألا يصمتوا على هذه المخالفات الشرعية، وأن يبينوا للناس وجه الحقِّ، فإن الله سائلُ العلماءِ جميعا عن علمهم ماذا عملوا به!". وقالت الجبهة إن هذه القائمة التي نشرتها "أولية"، وقد يدخل فيها علماء ودعاة جدد إن انضموا لركب "المطبلين" للسلطة الحالية.

أخبار ذات صلة

"أبي في ذمة الله، إنا لله وإنا إليه راجعون" هكذا أعلنت علياء نبأ وفاة والدها، المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين، محمد مهدي عاكف، بعد ... المزيد

تعليقات