البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

جبهة تحرير مورو الإسلامية تحذر من تراجع ثقتها في الحكومة الفلبينية

المحتوي الرئيسي


جبهة تحرير مورو الإسلامية تحذر من تراجع ثقتها في الحكومة الفلبينية
  • الإسلاميون
    14/03/2015 08:45

قال الحاج مراد إبراهيم ـ زعيم جبهة تحرير مورو الإسلامية في الفلبين ـ إن ثقة أكبر جماعة إسلامية فلبينية مسلحة في الحكومة تراجعت بسبب اشتباك وقع في كانون الثاني/ يناير وأسفر عن مقتل 44 من أفراد الشرطة الخاصة و18 مقاتلا.
وألقى العنف بظلال من الشك على عملية السلام التي كانت تهدف إلى إنهاء الصراع الذي اندلع قبل 45 عاما وراح ضحيته 120 ألفا وتشرد خلاله مليونا شخص، وأعاق النمو في منطقة جنوب الفلبين الغنية بالموارد.
وقال الحاج مراد إبراهيم في مقابلة صحفية من قاعدته بجزيرة مينداناو: "لقد تأثرت الثقة.. نبحث في ما إذا كانت الموافقة على عملية الشرطة جاءت من أعلى مستوى في الحكومة".
واندلع الاشتباك يوم 25 كانون الثاني/ يناير، عندما حاولت الشرطة التسلل إلى منطقة يسيطر عليها مقاتلو الحركة لاعتقال "ذي الكفل بن خير"، وهو صانع قنابل ماليزي تربطه صلات بتنظيم القاعدة. وقد أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة قيمتها خمسة ملايين دولار مقابل الإرشاد عنه.
وقالت الحكومة حينها إن العملية كانت خطأ وناشد الرئيس الفلبيني الأطراف إبقاء عملية السلام على مسارها، لكن المشرعين الذين يبحثون اتفاقا على الحكم الذاتي يتوقف عليه السلام، أوقفوا عملهم.
وذكرت الشرطة في تقرير أمس الجمعة، أن الرئيس الفلبيني بنينو أكينو وافق على العملية فيما قال إنه تلقى معلومات خاطئة وتعرض للتضليل.
ولم يذكر الحاج إبراهيم مراد ماذا ستفعله جبهة مورو الإسلامية إذا ثبتت مسؤولية أكينو عن عملية الشرطة، لكنه قال إن ما حدث انتهاك لوقف إطلاق النار.
وقال مراد وهو مهندس مدني، إنه التقى بأكينو يوم 13 كانون الثاني/ يناير، للتعبير عن مخاوف بشأن تأخير قانون الحكم الذاتي في الكونغرس الفلبيني، لكنه لم يبلغ عن العملية الرامية لاعتقال بن خير.
وأضاف أن الشرطة تعتبر جماعته عدوا، وقال: "وفقا لما توصلنا إليه لم تكن مواجهة على سبيل الخطأ.. لقد هاجموا مجتمعنا وقواتنا".
لكنه قال إن المقاتلين المسلمين ملتزمون بعملية السلام، وإنهم سيعملون مع الحكومة الجديدة إذا امتدت المحادثات إلى ما بعد فترة رئاسة أكينو التي تنتهي في حزيران/ يونيو 2016.
وقال مراد بينما وقف مقاتلون يرتدون زيا رسميا للحراسة على مقربة منه: "إن رأس المال السياسي للرئيس يتناقص وهناك احتمال بعدم إقرار (قانون الحكم الذاتي) في الوقت المناسب"، بحسب وكالة رويترز.
وأضاف أن "الرئيس المقبل، أيا كان من سينتخب العام المقبل، ملزم بتنفيذ اتفاقية السلام".
لكنه حذر من أن جبهة مورو الإسلامية للتحرير لن تقبل بحكم ذاتي مخفف.

أخبار ذات صلة

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد

ولو نظرت لشخصك أنت ثم سألت نفسك سؤالاً: ماذا قدمت لمن تتعامل معهم حتى يذكرونك عندما يفتقدونك سواء بالغياب أو الوفاة؟!

هل المرح والضحك ... المزيد

- أنهم جزء من الأمة التي تتكون  منهم ومن غيرهم.

..

- أن تنوع الحركة الإسلامية لا يعني انقسامها انقسام  تضاد . المزيد

ينظر إلى مصادر هويتك ثم يعمل على تفريغها من الداخل ثم يقدم لك من خلال المصادر المفرغة هوية جديدة تختلف بشكل يسير عن الماضية ولا تمانع التغريب من الداخل، ... المزيد