البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

جبهة "العمل الإسلامي" تطالب بالتحقيق بحالات تعذيب فى سجون الأردن

المحتوي الرئيسي


جبهة
  • الإسلاميون
    29/11/2018 05:33

طالب حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن الجهات المختصة، بالتحقيق فيما ورد بتقرير مركز "عدالة" لدراسات حقوق الإنسان في الأردن، في تقريره السنوي الثاني حول قضايا التعذيب وإساءة المعاملة أثناء الاحتجاز، وما تسبب به من وفاة خمسة أشخاص تحت التعذيب، أثناء عملية الاعتقال في مراكز التوقيف ضمن " تعذيب ممنهج" بحسب ما ورد في التقرير.

وأكد الحزب في بيان صادر عنه عقب جلسة لمكتبه التنفيذي اليوم الخميس، على ضرورة "أن تتعامل الحكومة بشفافية مع الرأي العام في تعاطيها مع التقارير التي تتحدث عن وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في الأردن والتي تمس بكرامة المواطن وحقوقه التي كفلها له الدستور، ومحاسبة من قاموا بارتكاب هذه الانتهاكات في حال وقوعها لضمان عدم تكرارها مستقبلاً".

وحول قانون الضريبة أعرب الحزب "عن أسفه لما جرى من إقرار قانون ضريبة الدخل من قبل مجلسي النواب والأعيان، رغم ما واجهه القانون من اعتراضات واسعة من قبل القطاعات الاقتصادية والشعبية، لا سيما ما يتعلق بفرض مزيد من الضرائب على القطاع الصناعي الذي دخل مرحلة الاحتضار بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة".

وجدد الحزب موقفه الرافض لهذا القانون، مضيفاً: "نحمل كل الأطراف التي أقرته، أو أسهمت في إقراره، مسؤولية تداعيات هذا القانون، وانعكاساته على أوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية، لما يشكله هذا القانون من ارتهان لصندوق النقد الدولي واستمراراً في نهج الجباية الذي رسخته الحكومات المتعاقبة وسياسية اللجوء إلى جيب المواطن، مما سينعكس على الاقتصاد بمزيد من الانكماش والتراجع وهجرة المزيد من الاستثمارات ورأس المال"، مطالباً الحكومة بإنجاز إصلاح سياسي واقتصادي شامل ومحاربة جادة وفاعلة للفساد".

وفي الملف الفلسطيني استنكر الحزب الزيارات واللقاءات التي يجريها قادة وسياسيون من بعض العربية">الدول العربية والإسلامية مع قيادات إسرائيلي">الاحتلال الإسرائيلي، "والتي كان آخرها زيارة الرئيس التشادي إلى الكيان الصهيوني لما لها من تداعيات خطيرة على الشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته العادلة".

وأكد الحزب على موقفه الرافض "لكل أشكال التطبيع مع هذا الكيان، مطالباً بوقف هذه السياسات الخطيرة، والعمل الجاد على دعم الشعب الفلسطيني وإسناده وتعزيز صموده على أرضه، والاستمرار في سياسة مقاطعة وعزل الكيان الإسرائيلي الذي يشكل الخطر الأكبر على المنطقة بأسرها".

 

وفيما يلي نص البيان:

عقد المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي اجتماعه العادي مساء يوم الثلاثاء الواقع في 19 ربيع الأول 1440هـ  الموافق 27/ 11 /2018، وبعد التداول في القضايا المعروضة على جدول الأعمال خلص المجتمعون إلى ما يلي:

تلقى حزب جبهة العمل الإسلامي، كما تلقى الكثيرون في هذا الوطن بأسف بالغ إقرار قانون ضريبة الدخل من قبل مجلسي النواب والأعيان، رغم ما واجهه القانون من اعتراضات واسعة من قبل القطاعات الاقتصادية والشعبية، لا سيما ما يتعلق بفرض مزيد من الضرائب على القطاع الصناعي الذي دخل مرحلة الاحتضار بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة.

وإننا في حزب جبهة العمل الإسلامي نعلن رفضنا القاطع لهذا القانون، ونحمل كل الأطراف التي أقرته، أو أسهمت في إقراره، مسؤولية تداعيات هذا القانون، وانعكاساته على أوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية، لما يشكله هذا القانون من ارتهان لصندوق النقد الدولي واستمراراً في نهج الجباية الذي رسخته الحكومات المتعاقبة وسياسية اللجوء إلى جيب المواطن، مما سينعكس على الاقتصاد بمزيد من الانكماش والتراجع وهجرة المزيد من الاستثمارات ورأس المال، وندعو الحكومة لإنجاز إصلاح سياسي واقتصادي شامل ومحاربة جادة وفاعلة للفساد.

يطالب حزب جبهة العمل الإسلامي الجهات المختصة بالتحقيق  فيما ورد تقرير مركز "عدالة" لدراسات حقوق الإنسان في الأردن، في تقريره السنوي الثاني حول قضايا التعذيب وإساءة المعاملة أثناء الاحتجاز، وما تسبب به من وفاة خمسة أشخاص تحت التعذيب، أثناء عملية الاعتقال في مراكز التوقيف ضمن "تعذيب ممنهج" بحسب ما ورد في التقرير.

وإننا في الحزب نجدد التاكيد على ضرورة أن تتعامل الحكومة بشفافية مع الرأي العام في تعاطيها مع التقارير التي تتحدث عن وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في الأردن والتي تمس بكرامة المواطن وحقوقه التي كفلها له الدستور، ومحاسبة من قاموا بارتكاب هذه الانتهاكات في حال وقوعها لضمان عدم تكرارها مستقبلاً.

 

أخبار ذات صلة

1- من هي الدول التي تعترف رسميا بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؟

الدول التي تعترف بالاتحاد وله فيها فروع وأنشطة رسمي ... المزيد

كشفت تحقيقات مديرية الأمن العام / الأمن الوقائي حقيقة زيف ادعاء الدكتور يونس قنديل مدير ما يعرف بـ"مؤسسة مؤمنون بلا حدود"، بتعرضه للاختطاف والا ... المزيد

في دراسة الأفكار والحركات والتيارات السياسية مدرستان. الأولى لا ترى السياسة إلا في البرلمانات والأحزاب والتنظي ... المزيد

تعليقات