البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

جبهة "العمل الإسلامي" الأردني ينظم وقفة منددة بوعد "بلفور"

المحتوي الرئيسي


جبهة
  • الإسلاميون
    04/11/2017 03:48

نظم حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين)، اليوم السبت، وقفة منددة بالذكرى المئوية لوعد "بلفور" الذي مهد لقيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية التاريخية.

جرت الوقفة أمام مقر الأمانة العامة للحزب، وسط العاصمة عمان ، بدعوة من لجنة "القدس وفلسطين" التابعة له، بحسب مراسل الأناضول

وشارك بالوقفة عددٌ من قيادي الحزب بينهم الأمين العام، محمد الزيود، ونائبه زكي بني ارشيد، ورئيس مجلس الشورى عبد المحسن العزام، والناطق الإعلامي، مراد العضايلة وغيرهم من القيادات الأخرى.

كما شارك عضوا كتلة الإصلاح (تابعة للحزب) في مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان) ديمة طهبوب وسعود أبو محفوظ.

ورفع الحزب لافتة كُتب عليها "في ذكرى مرور 100 عام على وعد بلفور المشؤوم، نطالب بريطانيا بالاعتذار عما اقترفته في حق الشعب الفلسطيني".

وأشارت النائبة، ديمة طهبوب في كلمة لها باللغتين العربية والإنجليزية إلى ما مثله وعد بلفور من "جريمة بحق الشعب الفلسطيني، ومنح اليهود حق سرقة أرضه وتشريده وارتكاب المحازر بحقه".

وأكدت أن "الشعب الفلسطيني لا زال متمسكاً بحقه بالعودة إلى أرضه وتحريرها".

وقالت طهبوب في تصريح  للأناضول على هامش الوقفة "هذه الوقفة وغيرها هي انضمام لأحرار العالم حتى نؤكد رفضنا لهذا الوعد".

ولفتت أن الشعب الفلسطيني تعرض للظلم، عندما كانت أرضه "دولة على الخريطة وكان شعبًا قبل أن يأتي اليه الانتداب البريطاني".

واستدركت "ثم قاموا باغتصاب الأرض وإبادة السكان وأعطوا وعد من لا يملك لمن لا يستحق".

بدوره، استبعد النائب سعود أبو محفوظ أن تقدم بريطانيا اعتذارا على وعد بلفور.

وأوضح أن "بريطانيا لن تعتذر؛ لأن هذه أجندة دينية ، بدأت منذ سنة 1807 يوم أن تسلمت الصليبية البروتستانتية الراية من الكاثوليك، وكل رؤساء وزارئها خدموا في هذا السياق ".

و"وعد بلفور"؛ هو الاسم الشائع لرسالة بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد.

وتعهد بلفور في رسالته بأن تبذل حكومته قصارى جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

ويطالب الفلسطينيون رسميًا وشعبيًا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، إلى جانب الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ومؤخرًا، رفضت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، تقديم اعتذار للفلسطينيين، وأضافت في معرض احتفالها بالمئوية "نحن فخورون بدورنا في قيام دولة إسرائيل".

أخبار ذات صلة

دعا الدكتور إبراهيم الزعفرانى القيادى الإخوانى السابق ، الدكتور محمد بديع المرشد الحال ... المزيد

هل يجرؤ النظام على إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة؟ بدءاً من إتاحة الفرصة للمرشحين وأنصارهم في الدعاية وتمكين المندوبين والوكلاء والاقتراع السري ... المزيد

تعليقات