البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تونس والغنوشي وفرسان المعبد

المحتوي الرئيسي


تونس والغنوشي وفرسان المعبد
  • خالد التهامي
    15/05/2015 09:54

تحت عنوان (تونس والغنوشي وفرسان المعبد) نشرت صفحات جهادية مقالا لكاتبه (خالد التهامي) يقول فيه:

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد

وفي هذه الرمال يجدفون !.. من أكثر من ثمانين سنة والإخونجية أعجوبة الزمان ورواية الأجيال!..
فقط مرتين كانوا في جانب الحق:

الأولى أيام الشهيد حسن البنا صاحب الفكرة الإسلامية التي لا يفهمها إلاخوان!..
ضاعوا وأضاعوا !.. وقد قام ملك مصر والسودان وسامية جمال.. فاروق المأفون. الملك العلماني... ملك السهرات والعمالة بتقديم رأس الشهيد قربانا لسيدته بريطانيا..
فمزق الله ملكه وشتت شمله وأخذ روحه في حانة رخيصة من حانات باريس العاهرة.. سقط ميتا !..

أما المرة الثانية فقد جاءت على يد الشهيد العملاق سيد قطب رضي الله عنه. وجددها وطورها وفهمها وعمل بها ، واستطاع عبر كتاباته توضيح الفكرة الإسلامية وتوصيلها الى الناس وعندما أعدمه الطاغية الملحد جمال. بعد رفض الشهيد لثنيه والتراجع عن أفكاره وكتبه. ازداد إيمان الكثير بهذه الفكرة! وانتصر الشهيد حيا وميتا! والذل والصغار للطاغية جمال..

غير هاتين المرتين كان بين إلاخوان وبين الفكرة الإسلامية ”برك الغماد” ...!.. ولأن الغنوشي إخونجيا قديما... فالإخونجي يدعو إلى تطبيق الشريعة وينادي بها عندما يكون محكوما
أما إن وصل الى الحكم ينسى حكم الشريعة وتراه في حكمه علمانيا أو ليبرالييا أو يساريا !.. أو أي شيء آخر بعيدا عن الدين.. انظر حولك مصر.. غزة.. تونس !..

الإخوان يتعاونون ضد الأمة من أجل أن يحكموا !.. أي حكم ولو حكما كفريا !.. ويتغاضون عن ملفات الفساد في العهود السابقة.. بصفقات مشبوهة وأموال ربوية ،
ولا يعرفون الولاء و البراء سوى نطقا وأحيانا رمزا

والغنوشي ليس بدعا من الإخوان فهو مع الدولة المدنية وضد الشريعة. وهو مع عدم جهاد الكفار ويسمي جهادهم إفسادا في الأرض. وهو مع الإقتصاد الحر. اقتصاد الربا والفوائد المحرمة شرعا وكبيرة من كبائر الذنوب. ومع حرية الشعب في اختيار الحاكمية. والمرأة لها الحرية فيما تلبس. والجمعة ليست عيدا أصغر للمسلمين ذلك من جهل الناس وتوهمهم..!

من يصدق..! في ظل حكم الاخوان لتونس .. السبت والأحد عطلتا الأسبوع وليست الجمعة! ذلك فعل الزنادقة! واتباع اللعين بابك الخرمي !..

والغنوشي هذا كلامه وهذا فعله !.. وافق الغنوشي وحركته على عبور طائرات فرنسا الصليبية وهي تحمل الموت والدمار في أجواء تونس المسلمة لتغزو بلاد الأزواد المسلمين !..
وتقتل نساء وشيوخ وأطفال المسلمين في أزواد ومالي بتبريكات من إلاخونجي الغنوشي وحكومة النهضة العميلة!..

وقد برر لفرنسا الصليبية حقها في محاربة الإرهاب في مالي وأماكن أخرى !.. ولكن الغنوشي يصلي ويبتهل الى الله أن يرحم المسلمين ويتضرع الى الله أن يدخله الجنة !!!..

أفعال تجعل الحليم حيران !.. يعمل عمل إبليس وفرعون ويريد جزاء جبريل وموسى !..

استمر في غيك وفي التشنيع والشماتة وذكريات لندن وسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه !.. ويخرجوا كل هذا العفن الفكري الذي أضر بالفكر الإسلامي والدعوة ذات يوم سعيد على الكرة الأرضية !..

جاءت الأخبار إلى جيش الإسلام أن هناك شعبا في شمال افريقيا قريبة أشكالهم من العرب يسمون البربر ويشتهرون بالقوة والشجاعة والصبر. فجعل منهم الإسلام شعبا ازداد بذلك الدين شموخا وسموا واستمد من ذلك الدين ما يزيده شجاعة وجرأة وفداء وتعلم كيف يعالج الصبر ويتوكل على الله بعد أن يعقلها ويرضى بنصيبه من الدنيا. عبروا الفيافي والبحار ليخرجوا أهل تونس من الظلمات الى النور.

وتحول الرجل البربري. من عبادة الخرافة والسحر والأساطير إلى عبادة رب الأرباب ، وأضحي قائدا ومشاركا في جميع ميادين دولة الإسلام.

وعلى يد هؤلاء تغلب البربر على الرجل الأبيض بالإسلام ، ودخلوا أوروبا فاتحين منتصرين مكللين برايات العز والسمو والفخار. وعلى يد هؤلاء كان القادة والعلماء الذين أذهلوا البشرية بحنكتهم العسكرية وبعلمهم المفرد المتميز.

وسقى الله هاتيك الأيام.. كانت أنوار القيروان وشوارعها وحوانيتها ومكتباتها وجامعتها ترى من بعد. ودمشق تجلس وسط حلة من العلم والتقدم والازدهار تحكم العالم والأرض في قبضتها
وقس على ذلك المدن الكبرى في الأمصار الإسلامية..

"تمبكتو" نفسها التي الآن تتعرض لهجوم وحشي جاهلي صليبي من جانب فرنسا العجوز الصليبة... تمبكتو أخرجت من العلماء الربانيين الكثير وكانت قبلة لمن يطلب العلم لكل الساحل الإفريقي... في الوقت الذي كانت باريس ولندن وبرلين يغرقون في ظلام دامس ، وجهل مشاع ، وحياة عبثية تخلو من أي نظام صالح لبناء حضارة تفيد البشرية.

وحدثني عن القيروان اليوم!.. وزدني شجا ونحيبا!.. مازالت مآذنها ومحاريبها وزوايا العلم فيها وحجاب وعفاف المرأة وضياع الشباب وفقدان الهوية والشك والارتياب ويوم الجمعة والشريعة يصرخون يا عقبه.. يا عقبة !..

ولا عقبة هناك..! عقبة من زمن جاء وجاهد وأبلى وأزال كثيرا من الجبال وقهر الكثير من الرجال ، و مضى في سبيله في حفظ الله و كنفه. ومضى الكثير من الأبطال في نفس الطريق طارق بن زياد و ابن تاشفين. و العز بن عبدالسلام و عمر المختار رحمهم الله.

الهالك بورقيبه الذي كان جنديا في الجيش الفرنسي. ثم و طنيا ثائرا. من رؤوس العلمانيين. إذا كان المعز العبيدي أصدر فرمانا يريد أن يضاهي الله به بأن ينام الناس نهارا و يعملون ليلا مخالفة لمن خلق الكون و قدره منازل فإن بورقيبه ساوى بين الذكر و الأنثي في كل شيء حتى في الميراث مخالفا القرآن و أوامر الله !..

خرج ذات نهار في شهر رمضان على تلفزيون الدولة وهو يشرب العصير و يدعو المسلمين في تونس إلى عدم الصوم بحجة الإنتاجية !..
عقول مغرورة قضى عليها مكر المتكبرين و العجز البشري عندما ينصب نفسه إله من دون الله !..
و عاش و عزل.. هجمت عليه الشيخوخة و جاءته الأمراض تترا...
دخلت عظامه و تسللت إلى دماغه وارته العجائب ارته أن الله حق وأن القرآن حق وأن محمدا صلى الله عليه وسلم حق...
فتت الكمد و المرض كبده و اشتعلت النار شوقا إليه !..
أعوام وهو يتمنى الموت و الموت لم يأته ..

أما الهارب المخلوع. عميل المخابرات العالمية.. عاش لا يعرف الله ولا الآخرة .. عاش بمبادئ من لا مبدأ له. غرق في المجون و أخذت عقله مباهج الحياة.
ظلم و نكل و قتل و هجر و يتم و سجن وسحل و نهى أن يسمع اسم الله في البلاد..
في عهده انسلخ الناس عن دينهم. و ماتت المروءة.

وجاء الغنوشي.. و كان في مجيئه آيات للسائلين ... الحاوي صاحب الأحاجي و الالغاز وقرب وشوف وياما في الجراب يا غنوشي ...
وهل هناك من بقي يلعب بالبيضة و الحجر غيره...

الغنوشي الخمر المعتقة المغشوشة... من مثله يتغير تغيرا سريعا جدا ... غنوشي اللحظة ليس غنوشي ما بعد دقيقة!... لست أبالغ و لست أهذي... وهل يبقى الشتاء شتاء ! كما يقول صديقي... كذلك هل يبقى الغنوشي غنوشي بعد دقيقة!!! لو استطعت أن أضع ملايين علامات التعجب عندما أتحدث عن الغنوشي لكنت فعلت !..

هو نفسه عجيب في فكره و نظرته للحياة من خلال الدين الإسلامي. ما زلت تذكرني يا غنوشي باثنين لا ثالث لهما المختار الكذاب الثقفي و ملعون الذكر بورقيبه ..

و أضاعوكي يا تونس و أي فتى أضاعوا.

كما أنت تبقى يا غنوشي المتقلب العشوائي صاحب الفكر المنحرف والنظرة الخداعة.. فقط من لم يراقبك لن يفهمك وردد وأنت مع أفراد أسرتك تتناولون الحساء : خدعوها بقولهم حسناء !..

أما أهل تونس و أتباع الإخوان.. لا بد لليل الإخوان الطويل أن ينجلي.. الإخوان في كل البلاد العربية والإسلامية هم الحاجز ما قبل الاخير الذي يستخدمه الغرب لمحاربة المجاهدين وإفشال أي محاولة لتغيير النظام العالمي الراهن.

أما الحاجز الأخر فهم ايران الصفوية و الشيعة و الباطنيون بكل طوائفهم الكافرة ..

وأن غدا لناظره لقريب. مهما ضحك الشر و تجبر و مهما علا و فجر...

في رمضان الغنوشي يمنع تقديم الخمور في المراقص للتونسيين و يسمح بها للسياح. لا تندهشوا هكذا هم الإخوان. أصحاب الإسلام المشوه.. الإسلام الأمريكي و بما أن الشعب والسياح مبسوطون من مدينة الحمامات.

فإن شاطئ العراة سيضل يقدم خدماته للعارين و العاريات طوال حكم الغنوشي و الإخوان! و سماء تونس المسلمة مفتوحة لكل من يريد مهاجمة أي دولة إسلامية و هناك خدمات أخرى..!

تفضلوا بقبول عبوديتنا !..

لا فرق بين حكم الإخوان و بين حكم الطغيان ، ولا فرق في من يحكم لديهم. أرسول كان يحكم أم شيطان..

و أضحك قليلا و أبكي كثيرا ما دام الإخونجي الهرم الغنوشي لا يزال حيا و يتحدث ..

أرفعوا الستار.. الغنوشي بدأ مسرحية جديدة..!

أخبار ذات صلة

يحتج أستاذ التاريخ الذى أمامنا على المسلمين بأن المشركين فى مكة اتهموا الرسول بأنه قد استنسخ أساطير الأولين، وهذه الأساطير التى أشار إليها هؤلاء المشر ... المزيد

لم تكن البداية في أرض الأبراج الشاهقة العربية، وإنما كانت على بعد آلاف الكيلومترات في المزيد

لا يمر يوم الا ونسمع عن وفاة احد الاخوة من جيل السبعينات او الجيل الذى بعده ويحدث هذا على مستوى جميع الجماعات

واذا استمر الحال على ما ... المزيد

تمر الأمة الإسلامية في الواقع المعاصر بتتابع الأزمات في شتى جوانب الحياة تتنوع بين أزمة تتعلق بعلل موروثة تاريخيا ومنها نتيجة للواقع المعاصر ومنها تسبب فيه ... المزيد

كَم كُنتُ اُحُبُ الحَياة

 

حتى بدأتُ ارى صُورا لِلمَجوس . مُقززَة تَشمَئِزُ مِنها النُفوس . وتَقشَعِرُ مِنها الابدان كَقِصَتي عَن هذا ... المزيد