البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

توقُّعاتك!

المحتوي الرئيسي


توقُّعاتك!
  • محمد سعد الأزهرى
    31/10/2018 09:02

توقّعك العالى لرد فعل من حولك قد يُفقدك معظم الناس!

فليس معنى أن فلان صديق العمر أنه سيقف دائماً معك بنفس القوة التى اعتدت عليها!

وليس معنى أن المرأة ستتزوج من حافظ للقرآن مثلاً أنه سيصلى بها كل ليلة القيام وسيتلو معها القرآن! وتظل تحلم بذلك!

ومن ذلك أيضاً توقّع الأب أن الأبناء سيردون له الجميل حينما يكبُر بأن يحملوه من على الأرض إذا أصابه أدنى مكروه!

وكذلك كثير من الفتيات توقّعن أن الزواج من الشاب الرومانسى "على صفحته فى الفيس مثلاً" ستجعل حياتها حالة من الرغد والهنا، ولكنها صارت حالة من الخرس الزوجى بعد ذلك!

 

كثير من الطلبة يتوقعون أنهم حينما يطلبون ملخصاً للمادة الفلانية من زميل لهم أنه سيرحب بذلك ولكنهم يُصدمون من رد فعل زميلهم حينما يتهرب منهم ولا يمنحهم شيئاً مما يطلبون!

فالتوقّعات العالية لا تأتى بخير، وإنما علينا أن نستبشر مع توقّع الأقل حتى نستطيع أن نتعامل معه ونسايره ونلتف حوله حتى لا يلتف هو حول أعناقنا فيخنق آمالنا ويبدد أحلامنا!

 

أخبار ذات صلة

هزَّت الحادثةُ الأخيرة ضميرَ السوريين وروّعتهم رَوعة شديدة وأثارت بركاناً من الغضب لم يهدأ حتى الآن، وفتحت صندوقاً أسود طال غَلْقه وتأخر فتحه، وجدّ ... المزيد

هذه الكلمات من الشاعر الأندلسي(أبو البقاء الرندي) في رثاء سقوط مدائن الأندلس..تصلح عنوانًا لهذه المرحلة - التي نرجو ألا تطول على المسلمين - ..فلست من ال ... المزيد

كم من الأكاذيب تقال في المحاكم، فيعدم بها رجال، ويسجن آخرون، ويعتمدها القضاة السفلة ضد المساكين، ولا تجد إلا ألماً في قلوب هؤلاء المساكين وأهلهم ومح ... المزيد

هل عجزت الأمة الإسلامية ان تخرج لنا نموذج للعدل في إدارة السلطة فى وقتنا المعاصر ؟

فإذا كانت قادرة على ذلك ، فلما لا نجد ذل ... المزيد

تعليقات