البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

توظيف الأسر والأفراد تنظيميا بجماعة الإخوان المسلمين

المحتوي الرئيسي


مؤسس الإخوان الشيخ حسن البنا وعدد من أعضاء الجماعة مؤسس الإخوان الشيخ حسن البنا وعدد من أعضاء الجماعة
  • د.إبراهيم الزعفراني
    27/01/2016 08:00

الأسرة ذات الوظيفة والفرد ذو الوظيفة داخل جماعة الإخوان المسلمين
 
الأسرة هى النواة الأولى لتنظيم الإخوان تتكون من عدد 5 إلى 7 من الأعضاء ، يرأس كل أسرة مسؤل يسمى نقيب ، تتلقى الأسرة برنامجا تربوياً عبارة عن برنامج ثقافى وجزء أجتماعى يشمل التعارف التفاهم وتكافل والتكافل وبرنامج تربوى يشمل قيام اليل الجماعى مرة كل شهر مع مجموعة من أسر الشعبة وتسمى الكتيبة (ولا أعرف بالضبط ما علاقة قيام اليل بهذه التسمية المتعارف على أنها تسمية لتشكيل داخل المؤسسات العسكرية) بالإضافة إلى الرحلات والمعسكرات النصف سنوية.
 
كان م. حامد الدفراوى يتبنى فكرة الأسرة ذات الوظيفة ، بمعنى أن يراعى فى تشكيل كل أسرة أن يكون أفرادها مؤهلين معا لأداء أحد الوظائف الدعوية دخل الجماعة ، فهذه أسرة تعمل وسط المهنيين ، وأخرى تعمل مع الطلبة ، وثالثة فى نشر الدعوة والخطابة والدروس الدينية ، وأخرى فى مجال العمال ... إلى آخره 
وبذلك لا يقتصر دور الأسرة على ما ذكرنا من أمور تربوية بل يتحمل أفرادها مجتمعين أحد الأعباء الدعوية وبذلك تكون الأسرة ذات عطاء عملى داخل الجماعة وخارجها يشعرها بحيويتها ويتم تراكم الخبرات العملية بدلا من أن يتوزع كل فرد من أفرادها بين مسؤل تربوى وهو النقيب ومسؤل عن نشاطه الدعوى فلا مسؤله الدعوى يعرف عن مستواه التربوى ومدى إلتزامه بواجباته شيئ ، ولا مسؤله التربوى يعلم عن تقييم آدائه فى عمله الدعوى شيئ ، بل أن عدد من الإخوان قد يقصرون فى كلا المجالين محتجا بانشغاله مع المسؤل الآخر وقد يتزامن على عضو الإخوان تكليفان متعارضان أحدهما من مسؤله الدعوى والآخر من مسؤله التربوى مما يوقعه فى حيرة فيضطر أن يقصر فى أحدهما ليتمكن من تنفيذ التكليف الآخر ،
 
وكان معارضو هذه الفكرة يطرحون ثلاثة أسباب لرفضها : 
1 – أن الأسر المختلطة هى تقليد إخوانى منذ أيام الأستاذ حسن البنا
2 – ان العمل الدعوى سوف يطغى على العمل التربوى ويكون ذلك على حساب التربية. 
3 – أن اختلاط أفراد الأسرة الواحدة بتنوعها أستاذ الجامعة مع الموظف مع العامل مع الطالب يمنع التكوين الطبقي داخل الإخوان.
 
وكان الرأى المؤيد للأسرة ذات الوظيفة يرى أن العمل الدعوى الحركى هو تربية فى حد ذاته يمكن تقييم الأفراد داخله أكثر من القدرة على تقيمهم فى أعمال هادئة ليس فيها إحتكاك وتفاعل مع الآخر ، كما أن البرنامج الثقافى يجب أن يعتمد فيه العضو على نفسه أو يساعده فيه أقرب الأعضاء إليه.
 
وكنت أنا مقتنعا ومنحازا لفكرة الأسرة ذات الوظيفة، واقتنع بها أغلب أعضاء مكتب إدارى الإخوان بالإسكندرية، وتم تطبيقها جزئيا فى مجالات طلبة الجامعة والعمال والمهنيين مما سأوضحه فى المقال اللاحق إن شاء الله.
 
أما فكرة الفرد ذو الوظيفة فقد بدأت تثور داخلى بمرور الأيام مما يعنى أن الفرد الجديد الذى يرشح لعضوية الإخوان فضلا عن استكماله لبعض المواصفات الدينية والأخلاقية والسلوكية يجب التعرف على ملكاته ومواهبه وأن يكون معروفا مسبقا قبل قرار الموافقة على عضويته فى أى مجال دعوى سيسكن هذا العضو الجديد ، وتعطى له الدورات التدريبية اللازمة لهذا المجال ولا ندخل الأفراد الإخوان ونحن لم نحسب احتياجاتنا وليس لدينا معرفة بالأماكن الشاغرة أو التى بها عجز بشرى ونستهدف أفراد بأعينهم أصحاب المهارات التى تنقصنا
وليس كما يقل (دخله أه ينفع فى أى مكان ما دام توافرت فيه المواصفات ، وهذا يستحضر أمام عينى سيارات الركاب البوكس ذات الصندوق الخلفى بمقاعده الطولية وسائقها يقف أما المنتظرين لسيارة تنقلهم ويقول إركب..إركب .. إركب حتى تمتلئ ويقف الناس متعلقين على السلم ممسكين بسقف الصندوق بل ان الطلبة يقفذوا للركوب فوق الصندوق وهم سعداء أهى حاجة توصلهم والسائق سعيد لكثرة ما سيجمع من أجرة)
 
فادخال الأفراد يجب أن يتناسب مع قدرتنا على توظيفهم دعويا حتى لا تتحول الجماعة لمخزن للطاقات البشرية المعطلة ويصبح ذلك عبأً على الجماعة ويتحملون معها أعباء المحن دون قيامهم بدور فاعل داخل الجماعة وداخل مجتمعاتهم. 
 
واستكمالا لإدخل الافراد على وظيفة دعوية يجب ألا ينقل منها حتى تتراكم خبراته ويزداد مع الوقت عطائه ، ولا يتنقل بين المجالات الدعوية فتضيع على الجماعة خبراته ، ويبدأ التعلم من جديد على حساب أخوانة فى مجال عمله الدعوى الجديد.
 
‫#‏مذكرات_الزعفرانى‬

الأسرة ذات الوظيفة داخل الإخوان تجربة عملية

بناءً على قناعة من مكتب إدارى الأسكندرية بنظام الأسرة ذات الوظيفة تم تطبيقها جزئياً بتخصيص عدد من الأسر النوعية تربوية دعوية فى ذات الوقت فى ثلاث مجالات ( الجامعة .. المهنيين ..العمال ) حيث أصبح كل منها شبة منطقة جغرافية لاعلاقة لأسر هذه المجالات بأحيائهم السكنية

أولاً – شبه منطقة الجامعة تديرها لجنة الدعوة بالجامعة وتضم
1 - أحد أساتذة الجامعة ممثلا عن الأسر الخاصة بأعضاء هيئة التدريس 
2 – ممثل عن أسر طلاب كل مجمع من المجمعات الثلاث (مجمع كليات الطب والصيدلة وطب الاسنان .. مجمع الكليات النظرية... مجمع كليات الهندسة والعلوم والزراعة) 
3- بالإضافة إلى مسؤل تربوى عضو فى لجنة الدعوة بالجامعة بالإضافة لعضويته فى لجنة التربية بالمحافظة حيث تطبق أسرالجامعة نفس النظم التربوية و نفس قواعد الضم والتصعيد المعتمدة من قسم الأسر
4 – مسئول نشر دعوة عضو فى لجنة الدعوة بالجامعة بالإضافة لعضويته فى لجنة قسم الدعوة بالمحافظة
5 – مسؤل نشاط طلبات الجامعة عضو فى لجنة الدعوة بالجامعة بالإضافة لعضويته فى لجنة قسم الأخوات فى المحافظة
بالإضافة إلى ممثل عن الأسر المكونة من طلاب الجامعة المغتربين المقيمن بالمدينة الجامعية وغيرها الذين يسلمون من بلادهم وقراهم وقت الدراسة ويعودون إليها بعد إنتهاءها

لجنة الدعوة بالجامعة توازى المكتب الإدارى لأى منطقة جغرافية
فى كل أجازة صيفية يحدث بين شبه منطقة الجماعة والمناطق الجفرافية ما يسمى بعملية التسليم والتسلم ، تسلم خلالها لجنة الجامعة خريجى الجامعة الموجودين فى اسرها لمناطقهم الجغرافية وتتسلم منهم عدد من طلاب الثانوىة العامة الذين إلتحقوا بالجامعة عددا يتناسب مع أحتياجاتها وتحتفظ المناطق ببعض هؤلاء للأستعانة بهم فى أنشطتها 
وهى نقطة حرجة حيث تحاول المناطق الإحتفاظ بالنوعية الأجود من طلبة الجامعة الجدد فى حين تحرص لجنة الجامعة على تسلم هذة النوعية نظراً لخصوبة العمل الدعوى داخل الكليات وكثافة الطلبه بها وطبيعة الأدوار التى يقوم بها العنصر الدعوى فى الجامعة من الترشح للإتحادات الطلابية والتعامل مع كادر أعضاء هيئة التدريس وحرس الكليات وقيادة المظاهرات وغيرها من الانشطة التى تستوجب المهارة والسرعة فى الآداء .

ثانيا - قطاع عمال الشركات والقطاع العام وتديره لجنة تضم
1 –ممثلا من كل قطاع من الشركات( قطاع شركات الغزل والنسيج ..قطاع شركات البترول .. إلى آخرة ) وفى كل شركة أو قطاع من الشركات عدد من الاسر الاخوانية
2 – بالإضافة لمسؤل التربية ومسؤل نشر الدعوه وهما اعضاء أيضا فى الجان المناظرة على مستوى المحافظة
وهم يمارسون الدعوة بما يتناسب مع ظروف العمل وهذا الفريق منه يرشح افراد لانتخابات النقابات العمالية فى شركاتهم ولهذا الفريق إفطاراته الرمضانية واعتكافاته فى مساجد مستقلة ورحلاته الخاصة.

ثالثا – قطاع المهنيين تديره لجنة تضم
ممثلا عن كل مهنة ومسؤل عن التربية (الأسر)التى يتشكل كل منها من أعضاء من نفس المهنة (أطباء ، صيادلة ، أطباء أسنان ، مهندسين ، معلمين ، تجاريين ، زراعيين ...إلى آخره ) ومن ويقتصر نشاط هذة الأسر الدعوى داخل المؤسسات الرسمية فى الدولة الخاصة بكل مهنه ولهم دعوة افراد مهنتهم للإنضمام للإخوان وتصعيدهم على نفس الشروط والمواصفات المعتمدة من قسم الأسر المركزى ، وكذلك يشمل نشاطهم الدعوى الترشح لمجالس النقابات وخدمة العمل النقابى وأصحاب المهنة .

وكان لهذا التطبيق النوعى لنظام الاسر ذات الوظيفة فى هذة المجالات الثلاث أثر كبير فى إثراء العمل الدعوى فى هذة المجالات الثلاث.

1 – اصبح الفريق الرئيسى فى كل مجال هو عمود العمل الدعوى فيه لهم إدارة واحدة دعوية وتربوية

2- اصبح الفريق يعرف بعضه بعضا جيدا (لتعارفهم ) داخل الأسر فى كل كلية وشركة عمالية أو مؤسسة طبية على سبيل المثال 
حيث كان فى السابق قد يتواجد فى نفس المؤسسة الرسمية عدد من الاخوان من عدة مناطق سكنية لا يعرفون بعضهم البعض ، ولم يحدد لهم واجب دعوى فى مؤسساتهم لانهم محاسبون فقط من قِبل مناطقهم ، مما كان يجعل البعض من الطلاب الإخوان على سبيل المثال يقفون متفرجين ولايشاركون فى الفعاليات الطلابية بل ربما تركهم ورجعوا إلى بيتهم .

3 –إستطاعوا أثناء أجتماعاتها الأسرية تقديم حلول لمشاكل يواجهونها فى مجالهم بل وابتكار افكار وآ ليات جديدة للعمل

4 – أقاموا أنشطتهم وحفلاتهم النوعية والأفطارات الرمضانية والأعتكافات المسجدية ودعوا نظراءهم من غير الأخوان إليها حيث البيئة المتآلفة ونوعية المحاضرات والدورات والندوات المتناسبة معهم لأنها تعايش واقعهم

5 – مكن قطاع الطلبة مثلا من الأستفادة من أساتذتهم فى الجانب الدراسى بعد أن تعارفوا فى لقاءاتهم الجماعية ومكن الاساتذة عن قرب من معرفة المشاكل الطلابية وكذلك معايشة الاحداث والفعاليات الطلابية عن قرب والمشاركة بآرائهم فيها

6 – أحدث أندماجا وتفاهما بين أعضاء الاسر النوعية(ذات الوظيفة) المنتشرين مختلف مناطق الأسكندرية من شرقعا إلى غربها

وكانت نتائج هذة الاسر النوعية مبهرة حتى جاءت إنتخابات الإخوان الداخلية عام 1994وقمنا فى الأسكندرية بإجراء إنتخاب مجلس شورى المحافظة الذى ينتخب من بين أعضاءه مكتب إدارى الأسكندرية ، أجريناه على درجتين لترامى اطراف المحافظة وعدم التعارف الجيد بين افراد الاخوان فى ظل التضيق الامنى النسبى الذى كان موجوداً وقتها

1 – الدرجة الأولى .. إنتخاب مجمع أنتخابى موسع يشمل تقريبا مائتى عضو ، ينتخب من كل منطقة عدد بنسبة عدد افرادها من الإخوان العاملين واحد لكل عشرة وعطينا نفس الحق بنفس النسبة للأسر النوعية فى المجالات الثلاث الجامعة ، العمال ، المهنيين

2 – يقوم هذا المجمع بانتخاب مجلس شورى المحافظة المكون من اربعين عضوا والذى يقوم بدوره بانتخاب مكتب إدارى المحافظة ورئيس ونائب رئيس المكتب وكذلك إختيار العدد الذى سيمثل المحافظة فى عضوية مجلس الشورى العام على مستوى القطر

بعد الإنهاء من الانتخابات جائنا قرار من اللجنة المشرفة على الانتخابات الاخوانية الداخلية وكانت برآسة المستشار مأمون الهضيبى رحمه الله بإعادة الأنتخابات بالاسكندرية لسببين
1 – ان الانتخابات جرت على مرحلتين 
2 –أن الجنة لا تعترف بالأسر النوعية والتى أعطية حصة من التمثيل فى هذة الإنتخابات

سافرت القاهرة واجتمعت مع الجنة ودار حوار طويل بينى وبين سيادة المستشار أوضحت فيه أنه لا يوجد فى اللائحة الأخوانية عبارة أنتخابات مباشرة ،كما أن اللائحة لم تتطرق إلى أسر عامة أو أسر نوعية ولكنها تجملها بالقول( ينتخب أعضاء الاخوان العاملون بكل محافظة من بينهم مجلس شورى المحافظة) ، فرد سيادته بان مفهومها أنها مباشرة وكان ردى ليس فى اللائحة نص يخول للجنة المشرفة على الإنتخابات أو يعطيها صلاحية تفسير اللائحة ، فلماذا تلزمونا بتفسير لم تخولكم اللائحة إياه ، وبعد طول حوار بيننا ، قال سيادته خلوصنا يا ابراهيم خلصنا ثم إنصرف قلت لباقى أعضاء اللجنة ما معنى خلوصنا ؟ فقالوا معناها أنه موافق على ما قلت وستعتمد نتيجة الإنتخابات عندكم ، وضحك أحدهم قائلا هو أنتى كنت من تظر من الأستاذ مأمون يقولك رأيك صح وهو مخطئ إفهمها لوحدك يا عمى ابراهيم

ولكنى تأكدت ساعتها أنه أذا كانت إنتخابات الاسكندرية قد مرت فإن أمر اللجان النوعية لن يمر وسيناقش فى مكتب الإرشاد وربما يصدرقرار بإلغاءه حيث لم يكن نظام هذه الاسر النوعية تحت بصر المكتب لكنه الآن برز على السطح 
فمكتب الارشاد فى أجتماعاته الاسبوعية والتى تستمر أذا طالت لعدد قليل من الساعات والمواضيع المعروضة كثيرة ،بالإضافة لتيقن أعضاءه من أن هذة الاجتماعات مراقبة من خلال اجهزة الامن بالدولة بالصوت والصورة مما كان يجعلهم فى أحيان غير قليلة يديرون النقاشات فى الاجتماع عبر الكتابه فى ورقة يمررونها فيما بينهم ،وهذه أجواء لا تعطى فرصة لمناقشة كثير من الامور أو إعطاءها حقها من النقاش ، فكانت كثير من القرارات بمكتب الإرشاد يبت فيها عبر عدة دوائر حسب تأثيرهم فى إتخاز القرارات

ويمكننى أن أتخيل ترتيب هذة الدوائر فى المكتب الاخير على النحو التالى من الأعضاء مع لاحتفاظ بالالقاب
الدائرة الاولى( د بديع ، م الشاطر ، د محمود عزت ، د محمد مرسى)
الدائرة التالية (أ. جمعة أمين د رشاد بيومى، د محمود حسين ،د محى حامد ، د اسامة نصر قبل خروجه من المكتب ، م .ابراهيم )
الدائرة التالية ( وتشمل باقى اعضاء المكتب )

وعودة الى الاسر النوعية ، وبالفعل صدر القرارفى النصف الثانى من التسعينينات من القرن العشرين من القرن الماضى من مكتب الإرشاد وعودة أفرادها إلى أسر فى مناطقهم وكانت صدمة كبيرة وضربة قاصمة لآداء هذة المجالات الثلاث وتفرق الجمع وانحط مستوى الآداء إنحطاطا ملحوظا وعبثا حاولنا معاودة مناقشة القرار ونقل والمقارنة بين حلنا قبل القرار وبعدة لمكتب الإرشاد ولكن دون جدوى

ويبدون أن معظم الكيانات فى بلدنا ومنها الكيانات الاسلامية لازلت متأثرة بالحقبه الأشتراكية التى عاشتها البلاد حيث تأميم المؤسسات والأفكار وتوفير قالب ونموزج واحد لا ينبغى أن يحيد عنه أحد وسلب حرية الخيار والابداع فيصاب الافراد بالكسل والبلادة لان القيادة العليا تفكر لهم وتعطيها لهم معلبه ، ولا يسمح للقيادات الوسطى ولا ما بعدها بحق القدرة على الأداء الإستراتيجى أو حتى التكتيكى لإيجاد مكانيكية للإبتكار والتجديد ودفع عجلة الكيان بالسرعة التى تتناسب مع سرعة الزمن ، والتغيروالتقدم العلمى العالمى المزهل من حولنا .

أخبار ذات صلة

كنت من أشد المدافعين عن عمرو خالد فى بدايته ورايت فيه نموذجا للداعية المتجدد والقريب من عقل وقلوب الشباب وبالفعل دخل بالدعوة الى فئات جديدة من الشعب ... المزيد

استدعي عمر رضوان الله عليه عثمان وعلي ليستشيرهما في رسالة جاءته من قائده أبي عبيدة بن الجراح بحاضرة الشام .. لقد حاصر المسلمون بيت المقدس فأبي بطريرك ... المزيد

طالب البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في إسطنبول، المؤسسات الدولية باتخاذ الخطوات اللازمة لتشكيل لجنة تحقيق دولية حول الاعتداء ... المزيد

لم يمنع حلول شهر رمضان المبارك السلطات السعودية من متابعة سياسة المداهمة والاعتقال بحق شخصيات سعودية بينها ... المزيد

تعليقات