البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تنظيم القاعدة في كينيا

المحتوي الرئيسي


تنظيم القاعدة في كينيا
  • 31/12/1969 09:00

عن نشاط تنظيم (القاعدة) في كينيا وطرقه للتغلغل في أفريقيا وكيفية تجنيد الشباب للقتال كتب "ألسكندر ميليغرو هيتشنز" مقالا في مجلة "فورين أفيرز"، حاول فيه أن يرسم صورة واضحة عن تسلسل الأحداث هناك من خلال مجموعة لقاءات مع بعض المسلحين، متناولا الطريقة التي تتعامل بها الحكومة الكينية مع مواطنيها العائدين من الصومال. يقول هيتشنز إنه رغم أنشطة الجهاديين في كينيا, حيث تمت واحدة من هجمات القاعدة الرئيسية على السفارة الأميركية في نيروبي عام 1998, لم يشارك مسلمو كينيا في الهجمات منذ سنين، خاصة أن لهذا البلد الأفريقي ذي الغالبية المسيحية تاريخا مشهودا في التسامح الديني، وسكانها المسلمون ليسوا استثناء في هذا المضمار. لكن أسبابا عديدة، أبرزها تزايد قوة المنظمات السلفية وكذلك تهميش المسلمين على الصعيدين الاقتصادي والسياسي في كينيا، ساهمت في تصاعد التوتر بين المسلمين والمسيحيين هناك، الذي تفاقم عن طريق شن هجمات على الكنائس ثم قيام شباب مسيحيين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأعمال شغب ردا على انفجار قنبلة يدوية في إحدى ضواحي كينيا وهاجموا المسلمين ومصالحهم التجارية. يضيف الكاتب أن حركة الشباب الصومالية استغلت هذا الأمر وعدته بمنزلة إعلان حرب على المسلمين مما يفرض عليهم الدفاع عن شرفهم وممتلكاتهم, ورأى أن هذا التصعيد في العنف ضد المسلمين يفسر وجود ما يزيد عن 500 من المسلمين الكينيين ضمن منظمة الشباب الصومالية داخل الصومال. ويزعم هيتشنز أن عملية التحاق الكينيين المسلمين بمنظمة الشباب تم عن طريق مؤسسات دينية سعودية أقيمت في شرق أفريقيا أواسط القرن الماضي، وكانت البداية في السودان والصومال حيث كان السكان يعانون من سياط الديكتاتورية هناك, وبدورها أصبحت مركز الوعظ والتعليم السلفي, وبات السودان قبلة شيوخ كينيا الصوفيين للبحث عن التدريب, وعاد الكثير منهم سلفيين. ومع سقوط نظام زياد بري عام 1991 وانتشار الفوضى في الصومال, خرج العديد من كبار السلفيين إلى كينيا لاجئين قبل فترة طويلة من تجنيد المسلمين الكينيين وباتت لهم منزلة رفيعة هناك, ثم بدؤوا يتواجدون في المساجد الموجودة وصولا إلى إنشاء مركز الشباب الإسلامي على أنقاض لجنة مسجد "رياده بومياني" أحد أقدم المؤسسات في البلاد، حيث بدأ الشباب الكينيون يلتحقون به بأعداد كبيرة. ويستطرد الكاتب بأن مركز شباب المسلمين مارس نشاطه لتجنيد الشباب الكيني مستخدما الخطب الحماسية باللغة السواحلية، وإصدار نشرة أسبوعية سميت بالمصباح لنشر الأفكار السلفية، وكان المركز يعرض مبلغا يقارب 500 دولار شهريا، وهو أربعة أضعاف معدل الرواتب في كينيا. ويشير الكاتب من واقع لقاءاته مع ستة من أعضاء حركة الشباب السابقين إلى مدى تعقيد العلاقة بين العقيدة والاقتصاد والتجنيد, فقد قال اثنان ممن التقاهم إنهما اختارا الانضمام للحركة بدوافع عقائدية بعد اقتناعهما بذلك. وتحت ضغط خسارة حركة الشباب لمواقعها في الصومال بدأ العديد من الشباب الكيني الذي انتمى إليها العودة لبلاده يحملون معهم السلاح والأفكار, خاصة أن هناك أنباء تتردد عن أوامر صدرت لهؤلاء بشن هجمات على أهداف عسكرية في كينيا، الدولة التي أرسلت قواتها العسكرية إلى داخل الصومال لقتال حركة الشباب.

أخبار ذات صلة

أوروبياً يُنظر إلى ألمانيا باعتبارها مركز للسلفيين في القارة المسيحية مقارنة بغيرها من الدول، حيث تكونت مجموعات ... المزيد

السؤال : اقترضت من شخص مبلغاً من المال عبارة عن عشرة آلاف جنيه مصري ، واشترط عليَّ أن أسدده له بعد سنة بالدولار ، وذلك بحسب سعر ال ... المزيد

حين تشرب النفوس البدعة، وتأتلفها فإن خروجها من تلك البدع شاق وعسير، وليس من السهولة بمكان انقلاعها منه، بل تحتاج لزمن إن وفقها الله لذلك، وإلا فالأصل عد ... المزيد

كشفت وسائل إعلام أنه يتم إجبار النساء المسلمات المتزوجات في الصين على مشاركة نفس السرير مع مسؤولين ذكور، يتم إرساله ... المزيد