البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"تنظيم الدولة" ينتقل الى الخطة البديلة لـ"تشتيت" جهد القوات العراقية بمعركة الموصل

المحتوي الرئيسي


  • 25/10/2016 11:58

سعى تنظيم  الدولة الإسلامية "داعش"، على مدى الأيام الثلاثة الماضية، في أحداث تغيير في المعادلة الامنية في العراق بعد فتحه جبهتين جديدتين شمالي وغربي البلاد، في وقت أرسلت أغلب القوات القتالية من الجيش والشرطة الاتحادية الى الموصل بحسب خبير عسكري عراقي.

وبدأت خطة التنظيم حين هاجم نحو 100 مسلح بينهم إنتحاريون، الجمعة، الماضية مؤسسات أمنية ومنشأة للطاقة بمحافظة كركوك(شمال)، وأستمرت الاشتباكات المسلحة حتى يوم امس بعد وصول تعزيزات كبيرة من قوات الاسايش(قوات كردية) الى المدينة.

وقبيل حسم الأوضاع الامنية في كركوك، شّن مسلحو التنظيم هجوما واسعاً من عدة محاور على قضاء "الرطبة" اقصى غرب محافظة الانبار(غرب)، ونجحوا في السيطرة على عدد من احياء القضاء.

وأمس الاثنين، ارسلت الحكومة الإتحادية تعزيزات عسكرية إلى مدينة الرطبة، لإسناد القوات المتواجدة هناك في سعيها لاستعادة أحياء بالمدينة استولى عليها تنظيم "داعش" أمس.

واستعادت القوات العراقية الرطبة من "داعش" مطلع 2016، بعدما خضعت لسيطرة التنظيم منذ منتصف 2014، إثر انسحاب القوات العراقية منها دون قتال.

وتأتي هجمات تنظيم "داعش" المنسقة، في وقت تواصل قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الارهاب وقوات البيشمركة(جيش الاقليم الكردي) التقدم نحو الموصل، حيث تخوض تلك القوات معارك متواصلة منذ اسبوع مع عناصر التنظيم.

وقال العقيد المتقاعد في الجيش العراقي، خليل النعيمي، الاثنين، إن ماحصل في محافظتي كركوك والانبار كان متوقعا، لكن على مايبدو القيادة العسكرية العراقية، لم تاخذ ذلك في الحسبان.

واضاف النعيمي، "، إن "تنظيم داعش يمتلك خطط عسكرية بديلة، من المؤكد انه سيلجأ اليها حال تقدم القوات الامنية بإتجاه مركز الموصل، والخطط البديلة لاتعني مواجهة القوات الامنية على حدود الموصل، بل فتح جبهات قتال جديدة في محافظات اخرى، وهذا ماحصل في كركوك والانبار، وهو انتقال الى خطة بديلة عن المواجهة على اطراف الموصل، بهدف تشتيت جهد القوات العراقية".

واوضح النعيمي، أن "قيادة العمليات المشتركة، ربما تغافلت عن الخطر الذي قد يشكله تنظيم داعش في المناطق الآمنة، لذا ارسلت غالبية القطعات العسكرية الى الموصل، وتركت بعض المناطق وخصوصا غرب الانبار بقطعات عسكرية لايمكنها معالجة خرق امني كبير".

وعلى خلفية احداث محافظتي كركوك والانبار، رفعت القوات العراقية درجة إستنفارها في العاصمة بغداد خوفا من هجمات يشنها تنظيم "داعش".

وقال احمد خلف ضابط في شرطة بغداد لـ"الأناضول"، إن "تعلميات امنية صدرت بضرورة توخي الحذر في جميع قواطع المسؤوليات الامنية في بغداد بعد الهجومين على كركوك والانبار".

واضاف خلف "الجيش والشرطة اتخذت سلسلة اجراءات امنية لمنع حدوث خروقات، ولدى القوات الامنية مخاوف من بعض مناطق شمال بغداد التي لاتزال تشكل تهديدا للامن بسبب وجود الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش".

وكثف مسلحو تنظيم داعش هجماتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة خصوصا في العاصمة بغداد بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجمات الإنتحارية ، في الأشهر الأخيرة بالتزامن مع انحسار نفوذهم على الأرض في شمالي وغربي البلاد.

أخبار ذات صلة

قالت مصادر عسكرية في محافظة الأنبار إن قوات الأمن العراقية ومقاتلي الحشد العشائري انسحبوا من مدينة الرطبة غرب ... المزيد

تعليقات