البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

تنظيم الدولة يعلن سيطرته الكاملة على مدينة "تدمر"

المحتوي الرئيسي


تنظيم الدولة يعلن سيطرته الكاملة على  مدينة
  • 11/12/2016 03:50

قال محافظ حمص لتلفزيون النظام السوري الأحد إن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على مدينة تدمر القديمة في وقت سابق اليوم وإن "الجيش يقاتل لاستعادتها".

وفي أول اعتراف رسمي للنظام السوري بسقوط تدمر مجددا في أيدي المتشددين نقلت قناة الإخبارية السورية عن طلال البرازي قوله إن "الجيش انسحب من المدينة".

ونسب التلفزيون إلى المحافظ قوله "الجيش يستخدم كل الوسائل لمنع الإرهابيين من الاستقرار في تدمر" وجاءت تصريحات البرازي بعد ساعات من إعلان التنظيم والمرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "الدولة" سيطر بالكامل على المدينة.

أعلن تنظيم الدولة، الأحد، تأكيد سيطرته على كامل مدينة تدمر، بحسب وكالته "أعماق"، بعد أنباء عن انسحابه فجر الأحد، من مدينة تدمر الأثرية إثر غارات جوية روسية كثيفة استمرت طوال الليل.

وأكد التنظيم، عبر وكالته "أعماق"، أنه "أحكم سيطرته على كامل مدينة تدمر"، وسط أنباء عن انسحاب قوات النظام من المدينة.

وكان المرصد قال صباح الأحد إن القصف الجوي الروسي، الذي وصفه بـ"الهستيري"، أوقع الكثير من القتلى في صفوف مقاتلي التنظيم، دون أن يتمكن من تحديد الحصيلة.

وإثر سلسلة هجمات بدأت الخميس الماضي، دخل تنظيم الدولة مساء السبت، مجددا، مدينة تدمر الأثرية في ريف حمص الشرقي، بعد ثمانية أشهر على طرده منها، وتمكن خلال الليل من السيطرة على كامل المدينة، وفق المرصد.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن "قوات النظام أرسلت تعزيزات عسكرية خلال الليل إلى تدمر"، لافتا إلى أن "الغارات الجوية مستمرة ضد مواقع مقاتلي التنظيم الذين انسحبوا إلى محيط المدينة".

وكان شهود أفادوا السبت، بمقتل ما لا يقل عن "مئة عنصر من قوات النظام في مدينة تدمر ومحيطها، منذ هجوم التنظيم الخميس".

وسيطر جيش النظام السوري على مدينة تدمر في آذار/ مارس الماضي، بإسناد جوي روسي، وتمكن من طرد عناصر التنظيم الذين كانوا قد استولوا عليها في أيار/ مايو 2015.

ويحتفظ مقاتلو التنظيم بسيطرتهم على مناطق في ريف حمص الشرقي. وغالبا ما يشنون هجمات على مواقع تابعة لقوات النظام، لكن السبت، سجل المرة الأولى التي يتمكنون فيها من السيطرة على مواقع قريبة من مدينة تدمر، والتقدم داخلها.

أخبار ذات صلة
تعليقات