البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

تنظيم الدولة علي خلاف المتوقع يقلّل من أهمية معركة "دابق" الدائرة مع فصائل "درع الفرات"

المحتوي الرئيسي


تنظيم الدولة علي خلاف المتوقع يقلّل من أهمية معركة
  • 15/10/2016 04:55

بخلاف المتوقع، أصدر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" رسالة جديدة أعلن فيها أن معركة قرية "دابق"، المتوقعة لن تختلف من ناحية أهميتها عن غيرها من معارك التنظيم.

فبعد التقارير الصحفية العديدة التي أشارت إلى نية التنظيم تحصين "دابق"، وبذل جهوده كافة لعدم تمكن فصائل "درع الفرات" من دخولها، نفى التنظيم هذه التوقعات جملة وتفصيلا.

التنظيم الذي كان يبعث برسائل وبيانات وإصدارات مختلفة يركّز فيها على أهمية "دابق"، وأن المعركة القادمة فيها ستكون هي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم، قال إن "المعركة القريبة هي معركة دابق الصغرى وليست الكبرى".

وبعد مقدمة شبّه بها التنظيم جنوده بصحابة رسول الله رضي الله عنهم، وكيف أنهم لم ييأسوا رغم تكالب الكفار والمشركين عليهم، قال التنظيم في رسالة نشرتها "مجلة النبأ"، أن "عُبّاد الصليب وأولياءهم (الأتراك والصحوات) حشدوا في ريف حلب الشمالي معلنين دابق هدفهم الأكبر، زاعمين أن تدنيسها بأقدامهم النجسة وراياتهم الرجسة سيكون انتصارا معنويا عظيما على الدولة الإسلامية".

وتابعت المجلة: "يظنون أن جنود الدولة الإسلامية لا يميّزون بين (معركة دابق الصغرى) وملحمة دابق الكبرى".

وفي تلميح من المجلة إلى قرب فقدان التنظيم لقرية دابق، جاء فيها: "إذا انحازت عن دابق - ثبت الله

جنود الخلافة فيها- لم تكن حاملة راية العقاب المنتصرة في الملاحم، ليتركها جندها بعد الانحياز زمرا

زمرا".                                                   

وأضافت المجلة: "ولم يعلم عُبّاد الصليب وأولياؤهم المرتدون -وأنىّ لهم ذلك- أن ملحمة دابق الكبرى تسبقها أحداث عظام من علامات الساعة الصغرى يعلمها المؤمنون المرابطون في خنادقهم، وهي ما أخبر بها الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة".

وقال تنظيم الدولة إن "مما يقع قبل ملحمة دابق الكبرى من الأحداث: صلح بين الموحّدين المجاهدين وبين نصارى الروم لتتفرغ كل أمة منهما لقتال عدو آخر، وبعد نصر المجاهدين على العدو خلفهم، تنزل الطائفتان بدابق وما حولها من مروج ذي تلول، ثم يرفع رومي صليبه ويدعو بدعوى النصرانية، فيدق صليبه موحّد غار للواحد الأحد، فتغدر الروم وتجمع لملحمة، ويأتون بالآلاف".

وتابع التنظيم: "واليوم تتجدّد الخلافات القديمة في صفوف أعداء الله، فصليبيو الغرب يخالفون صليبيي الشرق، واختلف أولياؤهم المرتدون، فالأتراك يخالفون كردستان">الأكراد، وصحوات تركيا تخالف صحوات الأردن، والرافضة يخالفون أكراد العراق، وأكراد الغرب يخالفون أكراد الشرق، والنصيرية يخالفون أكراد الشام".

 

أخبار ذات صلة

قال أحد قادة مقاتلي المعارضة السورية وكذلك المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مقاتلين مدعومين من تركيا بدأوا هجوم ... المزيد

كشف "أبو الفتح الفرغلي" مسؤول مكتب الدراسات في هيئة الدعوة والإرشاد التابعة ل المزيد

اغتال مسلحان مجهولان، على طريقة أفلام الأكشن، عقيدا بالمخابرات اليمنية الجمعة، في مديرية المنصورة بمحا ... المزيد

تعليقات