البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تنظيم "الدولة" انسحب تكتيكياً من سنجار والأكراد بحثوا عن نصر إعلامي

المحتوي الرئيسي


تنظيم
  • الإسلاميون
    14/11/2015 03:57

المقال أقر ضمنيا بخسارة سنجار مؤكدا أن الحرب سجال وطموح "الدولة" أكبر من سنجار
 
تحت عنوان (سقطت سنجار) نشرت صفحات ومنتديات جهادية مقالا لكاتبه (قلم موحد) يقر فيه ضمنيا بسقوط سنجار في أيدي البشمركة الكردية ، ويلوم في الوقت نفسه على أنصار (الدولة الإسلامية) لأنهم "مرسوم في أذهانهم تصورا للمعارك والحروب على غير هدي السنن التي سنها الله.. فتراهم عند كل معركة بين دولة الخلافة وخصومها ينظرون للمعركة من زاوية واحدة فقط ألا وهي زاوية النصر والحسم".
 
المقال يذكر أنصار الدولة بأن الحرب سجال وأن للحروب والمعارك سننا شرعية وكونية لا بد وأن تدور دورتها كما أرادها الله وإن الأيام دول. مشيرا إلى أن "سنجار هي مرحلة من مراحل معركة دولة الخلافة مع التحالف الصليبي العالمي ، فلعل دولة الخلافة رأت أن تنحاز منها لمصلحة أكبر من وجودها داخل سنجار ــ هذا على فرض أنهم انسحبوا من سنجار ــ فلا يعني انسحاب الدولة منها أنها مهزومة".. طالع المقال:
 
سقطت سنجار...!!!
 
الحمد لله معز الإسلام بنصره, ومذل الشرك بقهره, ومصرف الأمور بأمره, ومديم النعم بشكره, ومستدرج الكافرين بمكره,الذي قدر الأيام دولا بعدله, وجعل العاقبة للمتقين بفضله,
 
أما بعد : قال تعالى : " والعاقبة للمتقين " 
 
الظاهر أن هناك الكثير من الإخوة مرسوم في أذهانهم تصورا للمعارك والحروب على غير هدي السنن التي سنها الله في كونه وخلقه ، مؤمنهم وكافرهم برهم وفاجرهم ، فتراهم عند كل معركة بين دولة الخلافة وخصومها ينظرون للمعركة من زاوية واحدة فقط ألا وهي زاوية النصر والحسم ، ويهملون الزوايا الأخرى التي لا يتم النصر والحسم للمعركة إلا من خلالها
 
، فتجدهم في كل معركة يذيع صيتها على الإعلام محتارون مضطربون ، وخصوصا إذا أبرز الإعلام ــ الفاجر ــ جانب السيطرة لخصوم الدولة فتجدهم هزموا نفسيا مع أن المعركة مازالت سجالا ، ومن كان هذا حاله فهو أقرب لتخذيل إخوانه من نصرتهم ..
 
والظاهر أيضا أنهم ينسون أن لله في الحروب والمعارك سننا شرعية وكونية لا بد وأن تدور دورتها كما أرادها الله وإن الأيام دول، والزمان يدور دورته، ويعود كهيئته، وسنة الله في خلقه لا تبديل لها ولا تحويل...
 
ومن تلك السنن سنن النصر والهزيمة ، وقد جعل لسنة النصر والهزيمة قوانين منها الشرعية ومنها الكونية ، وما يهمنا هنا هو السنن التي تتعلق بأهل الإيمان ، فأهل الإيمان إذا ما أرادوا أن تتحق لهم سنة الله الكونية في النصر فلا بد لهم أن يحققوا سنة الله الشرعية بتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه ، وعلى رأسها تحقيق التوحيد بشروطه ومقتضياته واجتناب الشرك أكبره وأصغره وكل تبعاته ..
 
ثم بعد ذلك لا بد وأن يمر هذا المؤمن بسنن كونية زرعها الله في طريقه ليعلم الصادق من الكاذب ومنها سنة الابتلاء ومن سنن الابتلاء أن يبتليهم بالخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ليمتحن صبرهم ، و أن يبتليهم بتأخر النصر "وربما الهزيمة ، " والكر والفر والتحرف لقتال والانحياز للجبال ، والجراح والقراح ولألام والأحزان ،
 
فالله يقول : إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس " إذن لا بد وأن يمر المؤمن بمرحلة من مراحل القرح وأن تدول الأيام عليه ..
 
ويقول تعالى : " ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون " إذن لا بد وأن يمر المؤمن بمرحلة الألام ..
 
ويقول تعالى : " ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله .." إذن لا بد وأن يمر المؤمن بمرحلة من مراحل التحرف لقتال والانحياز للجبال ..هذه هي سنن الله في المعارك والحروب ، فهذه الآيات الكريمات لم تنزل عبثا فلا بد أن لها واقع حركي أراده الله منها فحاشا لله جل في علاه أن يعبث بخلقه ..
 
وسنجار هي مرحلة من مراحل معركة دولة الخلافة مع التحالف الصليبي العالمي ، فلعل دولة الخلافة رأت أن تنحاز منها لمصلحة أكبر من وجودها داخل سنجار ــ هذا على فرض أنهم انسحبوا من سنجار ــ فلا يعني انسحاب الدولة منها أنها مهزومة ، فالدولة كما تعلمون إذا قالت فعلت ، ومعلوم أن طموح الدولة هو روماااااااااااااااا ياقوم ، يعني ماذا تساوي سنجار بجانب طموح الدولة ؟ 
 
وأقولها وأن مطمئن البال هادئ الحال ، إن دولة الخلافة ستحط رحالها في روما تحقيقا لا تعليقا ، والأيام دول والعاقبة للمتقين ولو بعد حين..
 
الغريب أننا نصدق إعلامهم الكاذب ونعوم على عومه ، مع أن من يدقق في ما يتناقلونه بإعلامهم يكتشف تخبطهم ومدى كذبهم ، فهم عندما يدعون أنهم حرروا منطقة ما "كسنجار مثلا" تجدهم ينقولون مشاهد التصوير من أطراف المنطقة وليس من داخلها ، وهذا دليل أنهم يبحثون عن نصر إعلامي مبكر ، قبل أن يتحول الأمر إلى ما لا يحمد عقباه وكذلك لرفع معنويات جنودهم المنهارون نفسيا من إثخان الدولة فيهم ..
 
فأي نصر هذا الذي يتحدثون عنه وليس فيه قتيلا واحدا للدولة ولا أسير ..فهم لم يصورا لنا سوى الركام الذي خلفه قصف الطائرات ، ويكأني بهم وبعد القصف مباشرة جاءوا وأخذوا ذلك المشهد الإعلامي للبرازني ثم لاذوا بالفرار خوفا من أسود الدولة الكرار ..
 
بينما عندما تحرر دولة الخلافة منطقة ما تجد إعلام الدولة يبث مشاهده الإعلامية من داخل المنطقة المحررة ويعرض لنا هلكى الرافضة والنصيرية والبشمركة ، ويعرض لنا الأسرى ويعرض لنا الغنائم ..هذا هو الإعلام الصادق الواثق بنفسه ..
 
فيا أيها الإخوة الأنصار إصبروا على دولتكم فإنها والله في طريقها إلى روما ..وإن غدا لناظره لقريب. 

أخبار ذات صلة

عاد الشيح عادل الكلباني الداعية والقارئ السعودى المعروف، إلى إثارة الجدل مجددا، بزعمه أن النبي محمد عليه السلام، استقبل "مطربات" في بيته.

المزيد

هم قوم من جلدتنا انقلبوا على حقيقة الدين والفهم القويم وأصبحوا معاول هدم للتراث والتاريخ والواقع والمستقبل .

..

ه ... المزيد

 

جميل أن يكون المرء صالح العمل طويل الأجل. لقد اجتمعت له الحسنيان وعاش حياة خصبة مثمرة. وفى الحديث " ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: نعم، قال: خ ... المزيد

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات، وبتوفيقه تتحقق الغايات، الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

المزيد