البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تنظيم (الدولة الإسلامية) يتبنى أول هجوم ضد المصالح الباكستانية

المحتوي الرئيسي


تنظيم (الدولة الإسلامية) يتبنى أول هجوم ضد المصالح الباكستانية
  • الإسلاميون
    13/01/2016 01:33

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية، اليوم الأربعاء، هجومه الأول ضد باكستان من خلال الهجوم على قنصليتها بشرق أفغانستان.
 
فقد فجر شخص نفسه قرب القنصلية الباكستانية ثم تحصن زملاؤه وتبادلوا النيران مع الشرطة والجيش على مدى أكثر من أربع ساعات، كما أعلنت وزارة الداخلية.
 
وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي قائلا "قتل سبعة من عناصر الأمن وأصيب سبعة آخرون بجروح".
 
وبعدها بساعات تبنى التنظيم الجهادي في بيان باللغة العربية تناقلته حسابات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي ان الهجوم نفذه "ثلاثة انغماسيين من جنود الخلافة" قام اثنان منهما بتفجير حزاميهما الناسفين.
 
وقال البيان الموقع باسم "تنظيم الدولة الإسلامية- ولاية خراسان" أن أحدهم "فجر حزامه الناسف على حراس مبنى القنصلية"، ما ادى الى تدمير الية وقتل "جميع حراس الامن"، بينما فجر آخر "حزامه داخل المبنى"، مشيرا الى ان الثالث عاد "الى مواقع المجاهدين سالما".
 
وأشاد البيان ب"العملية المباركة" التي دامت أربع ساعات "دمر خلالها المبنى وقتل العشرات من منتسبي القنصلية وعدد من ضباط الاستخبارات الباكستانية"، بحسب تعبيره.
 
وباكستان حليف أساسي لطالبان">حركة طالبان أفغانستان. وكانت باكستان واحدة من الدول الثلاث التي اعترفت بنظام طالبان الذي حكم بين 1996 و2001. 
 
ويأتي الهجوم بعد يومين على لقاء رباعي استضافته باكستان وشارك فيه ممثلون عن أفغانستان وباكستان والصين وأمريكا بهدف اقناع طالبان">حركة طالبان بالمشاركة في المفاوضات مع حكومة كابول. 
 
علما ان الحركة تشن هجمات غير مسبوقة بكثافتها بالنسبة لفصل الشتاء على جبهات عدة ضد القوات الحكومية.
 
وقال المحلل الباكستاني محمد امير رانا ان هجوم جلال أباد "الاول لتنظيم الدولة الإسلامية ضد دولة باكستان" ينطوي على عدة رموز.
 
وخلافا لطالبان الذين يركزون على محاربة قوات النظام في كابول وقوات الاحتلال الأجنبية في أفغانستان فإن الجهاديين في تنظيم الدولة الإسلامية لديهم أهداف أكبر تتخطى حدود البلاد ولذلك أعلنوا قبل عام إقامة "ولاية خراسان" التي تشمل أفغانستان وباكستان وبعض المناطق في دول مجاورة.
 
وعدد كبير من الجهاديين كانوا من عناصر طالبان الذين تركوا الحركة بعد ان اخفت لمدة عامين وفاة زعيمها التاريخي الملا عمر.

أخبار ذات صلة

قلت سابقا، وازددت قناعة بما قلت، بأن أي منع –لأي سبب كان- للإسلام السياسي من التعبير عن نفسه تنظيميا، هو محاولة لمنع الوجدان الشعبي والذاكرة التاريخي ... المزيد

تحت هذا العنوان اللافت للنظر كتب القس فرانسيس جوردان، أخصائي العلاقات مع الإسلام في الفاتيكان، سبع نقاط توجيهية للذين يقومون بعملية التبشير مع المسلمي ... المزيد

الصراع مع شياطين الأرض بشقيهم الجن والمتمردون من الإنس يعد صراعاً أزلياً ممتداً بطول الزمن ويسع كل مظاهر الجغرافيا سواء جغرافيا النفس البشرية وجغرافيا ... المزيد