البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تعرية الباطل فرض..قصة حمادة!

المحتوي الرئيسي


تعرية الباطل فرض..قصة حمادة!
  • محمد سعد الأزهري
    29/01/2022 06:46

يا حمادة: هل أنت شاذ؟!

حمادة: أعوذ بالله لست شاذاً ولا بحبهم ولا بطيق اسمع سيرتهم!

بعد ذلك:                 

حمادة في خلال سنة سمع كلام كتير عن الناس دي أكتر من مرة من خلال فيلم أو مسلسل عربي او أجنبي، شاف علمانيين بيدافعوا عنهم، ومنظمات المجتمع المدني بتشجعهم، والفنانين واقفين جنبهم، والدوريات الأوروبية بتدعمهم، وشخصيات عالمية بتعلن عن شذوzها، ومنصات عالمية بتوفر انتاج وفير لتمرير أفكارهم، وأي حد بيعترض عليهم في الغرب بيتجرّس ويتهان…. الخ من أحداث.

وفي نفس الوقت بيسمع كتير مثل هذا الحوار:

أنا اتخلقت كده، ميولي كده، رغباتي كده، بحب كده، وبكره عكس كده، أموت نفسي علشان ترتاحوا، أنتحر علشان تتبسطوا؟!

وحوار تاني مع واحد بيقول أنا كل يوم باكره نفسي أكتر، مش عارف أتعايش مع اللى أنا فيه، نفسي حد يفهمني أو يعالجني لكن مش بإيدي، ولما حاولت أرجع عن طريق الشذوذ ومعرفتش اضطريت أبحث عن اللي زيي، ولقيت ان احنا كتير، لكن مضطهدين ومشتومين ومتبهدلين من أهالينا وجيرانا ومجتمعنا، واللي يقولى يالا يا واد يا عجلة امشي من هنا، القعدة دي للرجالة بس!

واللي يسمينى يسرا، واللي يقولي يا نجس!

لغاية ما كرهت نفسي أنا واللي معايا ????????

وهو يعيط واللي معاه يعيطوا علشان الأزمة اللي هما فيها!!

وفيه مجموعة تانية ضد الموضوع ده برمته لكن كانوا شايفين انهم "أي الشواz" قله وإن الصح معاهم التجاهل، ليه بقا؟!

علشان أميتوا الباطل بالسكوت عنه!

نرجع لحمادة بعد سنة

هل أنت شاذ؟!

أنا مش شاذ، لكن مينفعش نتعامل معاهم بالطريقة القاسية دي، في الآخر دول بنى آدمين برضو!

وخلال السنة التانية يتفرج حمادة على عشرين فيلم على نتفليكس وغيرها، وكل فيلم بيصور الشاذ إنه أحسن واحد في الفيلم من ناحية الإنسانية والنظافة والشياكة والتمدن والانفتاح!

وإنه شخص مظلوم وإن جيناته هي السبب في اللي هو فيه، وما ذنبه في إن جيناته بتتحكم فيه؟!

وبعدين الأفلام بدأت تاخد منحى تاني شوية، وبدأت تتكلم عن نضال الشاz في الحصول على حريته، وإن مفيش حد ليه علاقة هو عجلة أم شجرة، فدا اختياره هو، ودا جسمه هو، ودي خلفيته هو، ومحدش ليه علاقة هيعمل بيها إيه؟!

ليه ترغموا الناس على اختيار المسار اللي انتم عايزينه، وليه تعملوا نفسكم وكإنكم إله مقدس يختار للبشرية ما تسير عليه!

كلكم مليانين خطايا وفي نفس الوقت بتمثلوا إنكم شرفاء قدام الواد الشاz الغلبان! "حمادة بدأ يتأثر????"

هو علشان مالوش أهل يدعموه أو يحبوه أو يقفوا جنبه ويحضنوه بتعملوا فيه كده؟!

"حمادة بدأ يدمّع????"

هو ده مش انسان زيكم ليه حرية الاختيار؟!

وليه حقوق زي بقية البنى أدمين، المفترض مفيش حد يجبره على أي مسار كان، واللا الحرية بس للأقوياء أما الضعفاء فليس لهم مكاناً بينناً!!

وفي نفس الوقت ما زال جماعة: أميتوا الباطل بالسكوت عنه مصممة على رأيها، علشان منعملش قيمة للناس دي ونعمل من الحبة قبة!!

بعد انتهاء السنة التانية، نرجع لحمادة تاني.

حمادة:

نعم؟

هل أنت شاذ؟!

الله يخرب بيوتكم يا بُعده!

هو إنتم معندكوش غير الموضوع ده؟!

مفيش وراكم إلا الشواذ؟!

مش دول بنى آدمين وليهم حق!

دا فيه ناس كتير منهم أحسن منكم وعندهم انسانية عنكم!

سيبوهم في حالهم، كل واحد حر في اختياره!

وأنا هادعم حقهم ده لإنهم مظلومين وموجوعين ومحدش حاسس بيهم

وسبحان الله ما زالت مجموعة: أميتوا الباطل بالسكوت عنه مصممة على رأيها، وإيه يعني لما مليون واحد يبقوا شواذ، دا احنا 100 مليون!!

الخلاصة: اللي حصل مع حمادة ممكن يحصل مع أي حد فينا طالما تركنا المراحل تمضي كما هو مخطط لها، أو لم نبذل الجهد الكافي في بيان كذبهم وفسادهم، وطرقهم الملتوية لتحسين صورتهم واثبات أنهم أسوياء وطبيعيين، واستخدامهم لكل الوسائل الخبيثة لإثبات أحقيتهم في الإعلان عن المعاصي والمجاهرة بها!

فأنكروا ولا تتوقفوا، وتعلموا لغة القوم فهي متجددة ولهم عدة أساليب في الوصول إلى عقل ابنك وبنتك، لغاية ما يوصل الأمر إلى إن ولادك تلاقيهم في مكان تاني خالص!

فالحق نفسك قبل ما تبقى زي أخينا حمادة!

 

أخبار ذات صلة

الرمزية في خسوف القمر والتي ظهرت كحدث استهلالي في الفيلم تشير إلى مسألة نفسية تحدث عنها عالم النفس "كارل يونج"  وهي القناع والظل , فثمة هلال مضئ و ... المزيد

لم يحظ عالم في الحديث منذ قرون ما حظي به الالباني من القبول حتى كأن احكامه فصل حين الخلاف

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

المزيد

يقول المدافع عن الأفلام إياها ما يلي؛

أن المجتمع مليء بالوساخات والمشكلات، والفن رسالة عظيمة بيجسد الواقع على الشاشة، والأفلام ب ... المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

 

فإن التربيةَ في الإسلام لها منهج رباني المصدر، وقوامه تعبيد الإ ... المزيد