البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تصوير شحنة أسلحة أرسلتها المخابرات التركية إلى الإسلاميين في سوريا

المحتوي الرئيسي


تصوير شحنة أسلحة أرسلتها المخابرات التركية إلى الإسلاميين في سوريا
  • محمد محسن
    30/05/2015 05:04

نشرت صحيفة "جمهورييت" التركية صورا وتسجيل فيديو لشحنات أسلحة أرسلت إلى فصائل إسلامية في سوريا مطلع عام 2014.

وندد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ببث الصور التي قيل إنها لشاحنات تتبع جهاز الاستخبارات التركي تحمل الأسلحة إلى الفصائل السورية ، وقال إن هدفها التأثير على الانتخابات.

ونشرت الصحيفة في نسختها الورقية وعلى موقعها الإلكتروني صور قذائف هاون مخبأة تحت أدوية في شاحنات مؤجرة رسميا لصالح منظمة إنسانية، اعترضتها قوة درك تركية قرب الحدود السورية في كانون الثاني/يناير 2014.

وأثارت هذه القضية أزمة سياسية عندما أكدت وثائق سياسية نشرت على الإنترنت أن الشاحنات تعود إلى الاستخبارات التركية.

وكان القضاء التركي قد وجه في وقت سابق اتهامات لسبعة جنود وضعوا قيد التوقيف الاحترازي حول اعتراض شحنة أسلحة مفترضة إلى سوريا العام الماضي، حسبما أوردت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ووجهت إلى الجنود السبعة تهم المشاركة في عمل إرهابي وعرقلة عمل الحكومة والتجسس.

لكن الحكومة في أنقرة نفت هذه الاتهامات مؤكدا أن القافلة كانت محملة بالأدوية.

ودفعت الصور الجديدة بالمعارضة العلمانية للتساؤل حول ما إذا كانت أنقرة زودت مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا بالأسلحة.

وفي مقابلة قال داود أوغلو أنه لا يستطيع التعليق بشكل كامل بسبب "أسرار الدولة"، إلا أنه قال إن تركيا قدمت المساعدة للشعب السوري وللجيش السوري الحر، إلا أنه لم يحدد ما إذا كانت تلك المساعدات ذات طبيعة عسكرية.

وأضاف خلال زيارة إلى مدينة قيصرية وسط الأناضول: "لقد قلت في ذلك الوقت إن الشاحنة كانت تحمل مساعدات لوجستية موجهة إلى التركمان الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدات (...) المساعدات كانت للجيش السوري الحر وللشعب السوري".

وأضاف إن "مداهمة شاحنات تابعة لجهاز الاستخبارات التركي هو عمل غير قانوني ضد مصالح تركيا وأمنها القومي (...) ونشر الفيديو في هذا الوقت هدفه التأثير على الانتخابات".

وتابع "ولكن تركيا تقوم دائما وستواصل القيام بما تتطلبه مصلحتها القومية، وستتحمل أية مسؤولية ملقاة على عاتقها في الساحة الدولية لخدمة الأغراض الإنسانية. هذا حقنا، ولن نسمح بأن يكون خاضعا للنقاش".

وتتصاعد التوترات في تركيا قبل الانتخابات التشريعية التي ستجري في 7 حزيران/يونيو، فيما يسعى حزب "العدالة والتنمية" إلى الحفاظ على هيمنته مكتسباته منذ توليه السلطة في 2002.

وتركيا من الدول الرئيسية التي تعارض نظام بشار الأسد، وتدعو إلى الإطاحة به.

ونفت تركيا تسليح ودعم الإسلاميين الذين يقاتلون النظام في دمشق إلى جانب عدد من المجموعات المسلحة الأخرى.

وقال داود أوغلو أن "جميع المساعدات تجري بالتعاون مع المجتمع الدولي في إطار مجموعة أصدقاء سوريا (...) وهي ليست مساعدات تركية أحادية".

ودان كمال كيليشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري العلماني، أكبر حزب معارض "كيف يمكن لتركيا إرسال أسلحة ثقيلة إلى منظمة تصفها بالإرهابية أي (تنظيم) الدولة الإسلامية؟".

وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن عملية المداهمة التي تمت للشاحنات جرت بأوامر من الداعية فتح الله غولن، الذي يسعى إلى الإطاحة بالحكومة.

أخبار ذات صلة

ما تعرض له أهل الإسلام في مصر وماحولها خلال السنوات العشر الماضية.. لايمكن وصفه إلا بالزلازل ، والمؤمنون يتفاوتون في درجاتهم ومنازلهم بحسب تفاوت صبرهم ع ... المزيد

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد

ولو نظرت لشخصك أنت ثم سألت نفسك سؤالاً: ماذا قدمت لمن تتعامل معهم حتى يذكرونك عندما يفتقدونك سواء بالغياب أو الوفاة؟!

هل المرح والضحك ... المزيد

- أنهم جزء من الأمة التي تتكون  منهم ومن غيرهم.

..

- أن تنوع الحركة الإسلامية لا يعني انقسامها انقسام  تضاد . المزيد