البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تزل الأمة بزلة العالم

المحتوي الرئيسي


تزل الأمة بزلة العالم
  • مدحت أبو الذهب
    07/06/2015 09:41

كلما فكرت أن أحكي كل ما أعرف بأدق التفاصيل ( لا أخبار قنوات ولا صحف ومجلات ) بل من تتبع شواهد وشهود أثبات 
فلا يوقفني في ذلك إلا قول أبي هريرة رضي الله عنه في الوعاء الأخر ( فلو بثثته لقطع هذا البلعوم )
كلما هممت أن أقول لماذا حارب القوم فكرا بعينه في تسعينات الجزائر ومصر ثم سياسة النفس الطويل في تركيا والعراق وسوريا ولبنان واليمن ثم تبنوا كل شىء حاربوه الأن بمصر فلم تتغير مواقفهم أبدا الاصلاحية إلا بمصر !
كلما هممت أتوقف لانعدام الفائدة والذكرى فلا آذان تسمع ولا قلوب تعي إلا ما أشرب من الهوى
فإياك أخي المسلم أن تكون فردا في مؤسسة مهلهلة متخبطة لا تنظر للمستقبل بل ولا تنظر حتى تحت قدميها 
وإياك من تصديق إعلام الطرفين فالكل يكذب ورب الكعبة فأصبح المفكر السياسي يقود أمة الشريعة!! بل وحتى ممثل الكومبارس سباب العلماء ومكفرهم هو القائد الشجاع
وإياك من سلوك الطريق الخطأ بعدما ظهرت نهايته للمستبصر فكيف بالمبصر فلا عيب من التراجع والتوقف فغيرك كتبوا مراجعات في نفس هذا الطريق وغر بعضهم جهلهم في تزيينه لكم وأوصلوكم إلى ما كنتم تحاربونه من قبل
وإياك أخي من تخوين وتكفير واتهام من لم يسلك معك هذا الطريق فقد كان قومك طيلة عمرهم لم يسلكوه وتوقفوا أمامه فمن لم يسلكه فعل ذلك اتباعا للشرع وإعمالا للأدلة بكليتها مع رحمته وشفقته عليك
وإياك ان توصل رأس مالك وهم الناس إلى طريق لا يجدون لخصمك حسنة إلا القضاء عليك فقط بسوء خطابك وجهلك على مخالفك فالناس لا ترى منك الحسنات بل تدقق في الهفوات فكيف بالطامات فأحسن اختيار من يتكلم عنك وهم اهل العلم بلا شك فالرائد لا يكذب أهله 
وإياك من المكابرة فقد حان وقت المغادرة وهنيئا لمن كان ملتصقا باهل العلم الربانيين الراسخين متبعا لهم ويا لخسارة من اتبع من دونهم 
وإياك أن تصدق أن كرسيا ينفع أمة قد تقطعت فيها أواصر الأخوة الإيمانية 
وإياك ان تصدق أن الله العليم يمكن أمة استهانت بعلمائها 
وإياك ان تخالف ما تربيت عليه فالله الحكيم لا يقيم دولة ظالمة أبدا 
وإياك أن تظن ان الهدف من إيجادك التمكين وليس العبادة فلم يمكن من الأنبياء إلا القليل وهم الأتقى والأنقى والأحرص والأطهر فيريد الله أن يراك عابدا سواء كنت ممكنا أو حتى مشردا غنيا كنت أو فقيرا رئيسا كنت أو مرؤسا قويا كنت أو ضعيفا صحيحا كنت أومريضا كبيرا كنت أو صغيرا ففي كل أحوالك انت عبد عابد 
وإياك أخي من الاستمرار في مؤسسة اتبعت جهلائها وسبت علمائها فلا صوت عندهم معتبر لعالم منهم فكيف بغيرهم إلا واحدا فقط من غيرهم ظننت أن يؤثر فيهم ايجابا فتأثر وأثر فيهم سلبا وجر الجميع إلى ما ترون فقط بقوة حجته العكسية وسرعة استنباط أدلته التقليدية التي يريدها والإعراض عن الأدلة جميعا وأصبح الأن لا يجد أدلة غير أكل الأعراض والفجر في الخصومة هداه الله
فنعم 
تعاني الأمة من زلة العالم 
ملحوظات 
لا أحل لأحبائي أن يسموا أحدا ما لم أسميه 
وأنصح نفسي وإياكم بقراءة مقالات الدكتور السرجاني فهي نور مضىء في زمن الفتن المظلم
وأكثروا من الدعاء لمصرنا وشامنا ويمننا وعراقنا ومغربنا وسائر بلادنا

أخبار ذات صلة

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن معلومات صادمة بشأن زعيم تنظيم الدولة أبو إبراهيم القرشي، موضحا أن وثائق ... المزيد

كان هذا عنوان برنامج يومي يبث من إذاعة القرآن الكريم بالسعودية لسنوات طويلة ..ولا أدري إن كان لايزال يبث حتى الآن أم لا ؛ ولكن ما أحوج الأمة اليوم لمن يصر ... المزيد

إذا كان الملك الفرعونى نارمر " مينا " يعرف (موحد القطبين ) فإن السماوى موحد الإسلاميين ال المزيد

توفي الجمعة، رئيس رابطة العلماء السوريين العلامة الشيخ محمد علي الصابوني، عن عمر ناهز 91 عاما، المعروف بتأييده للثو ... المزيد