البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

تدهور صحة مساعد رئيس الجمهورية السابق "عصام الحداد" في محبسه

المحتوي الرئيسي


تدهور صحة مساعد رئيس الجمهورية السابق
  • خالد عادل
    22/11/2017 03:38

كشفت أسرة عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية السابق، و القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عن تدهور صحته داخل معتقله بسجن العقرب مع تعنت شديد من قبل سلطات السجن في إدخال الأدوية له ومنعه من عرض شكواه أمام المحكمة وخضوعه لعملية جراحية عاجلة له.
وكتبت "منى إمام" زوجة الحداد في منشور مطول لها عبر موقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك": "آخر ما وصلني من خبر مؤكد أمس صباحاً عن زوجي الدكتور عصام الحداد أنه تعبان جدا ويحتاج الدعاء وأنهم مسئولو السجن لا يعيروه إلتفاتاً بعد أن تم منعه من عرض شكواه فى جلسة المحكمة". 
وأوضحت إمام أن رفقائه في العنبر قد أعلنوا عن إضرابهم عن الطعام تضامنا مع الحداد وذلك : "ليتم عرضه على استشاري القلب و بدء إجراءات عملية القسطرة القلبية التى يحتاجها!".
الحداد الذي يبلغ من العمر 64 عاما، أصيب بالذبحة الصدرية الأولى في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2016، ثم تكررت ثلاث مرات أخرى ليمر عليه 13 شهرا بدون علاج، طبقا لما ذكره ابنه المعتقل أيضا جهاد الحداد في جلسة محاكمته الأحد الماضي. 

وأضافت إمام: "كان عليه أن ينتظر شهورا حتى تبدأ أولى جلسات محاكمته في 6 آب/ أغسطس الماضي وقدم فيها محاميه طلب لعرضه على طبيب متخصص قلب لعمل الفحوصات لكن القاضي أمر بعرضه على طبيب السجن".

وتابعت: "بعد 50 يوم وبعد عدد من الشكاوى والبلاغات عملوا له الفحص الأساسي للتشخيص على نفقته في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي ولم يبلغوه بنتيجته! بل ورفضوا بعدها عرضه على إخصائى حتى أبلغناه نحن من خلال الزيارات بأنه مصاب بضيق فى شرايين القلب وضعف في عضلة القلب، وأنه طبقًا لكلام الطبيب الذي أجرى له الفحص يحتاج لعملية قسطرة وتركيب دعامة فى الشريان المصاب وأن عليه تغيير أدويته الحالية لخطورتها عليه الآن و لكن كيف؟".

واحتجت قائلة: "شهر و نصف يماطلونه لا يريدون علاجه حتى تدهورت حالته، و بدا فى جلسة 6 تشرين الثاني/ نوفمبر بجوار جهاد متعباً لا يستطيع الوقوف وطلب محاميه للمرة الثانية من القاضي عرضه على إخصائي واستكمال علاجه، لكن لم يحدث أي إستجابة من قبل السجن".

وأوضحت زوجة الحداد حقيقة بدأه الإضراب عن الطعام وتأثيره على صحته المعتلة بالأساس، فقالت: "بدأ إضراباً كلياً عن الطعام والدواء 13 تشرين الثاني/ نوفمبر ، حتى مثل أمام القاضي في جلسة الأحد 19 تشرين الثاني/ نوفمبر وقد وصل سكر الدم إلى 50 كما أعلن القاضي بنفسه على المنصة، ورفض القاضي سماعه وتم تأجيل المحاكمة أسبوعين! وأعادوه إلى زنزانته الإنفرادي وكأن شيئا لم يكن!".

منى إمام ذكرت عدة تساؤلات في ختام منشورها حول حقوق المعتقلين في العلاج والتداوي والمتابعة الطبية، وتناولت التعنتات التي يواجهونها من إدارة السجن والتي تدفعهم إلى الخوض في الإضراب عن الطعام رغم تدهور حالتهم الصحية، والتعدي عليهم بمنعهم من مستحقاتهموعزلهم إنفراديا.

فقالت: "هل على كل معتقل سياسي أن ينتظر خروجه لجلسة محاكمة ليطلب من القاضي مرة واثنين وثلاثة أن يجبر إدارة السجن على علاجه على نفقته الخاصة؟ ثم يرفض السجن أمر القاضي، فيجبر المريض أن يخوض إضرابا كاملا لينال حقه في العلاج"

وتساءلت: "هل سيلتفت أحد إلى شكواه حتى بعد الإضراب أم سيسمع ذات العبارة التى يرددونها ( أحسن علشان تموت و نخلص منك! ) هذا غير معاقبة المضرب بالإستيلاء على أغراضه وملابسه وأدويته وتجريد زنزانته تمامًا ومنع دخول أي عصائر له، بل منع دخول " الملح" الذى يحتاجه لمواصلة إضرابه وللعلم الملح من الممنوعات فى سجن العقرب".

وعن الحبس إنفردايًأ قال: "هذا غير العزل التام حتى لا تنتشر عدوى "الإضراب" لباقي العنبر أو ضربه ووضعه في عنبر التأديب وما أدراك ما أهوال عنبر التأديب".

وتساءلت: "ماذا سيحدث لزوجى وغيره من المعتقلين بعد أن تنتهى إجراءات المحاكمة؟ وكلهم أضحوا مرضى بأمراض خطيرة لا تحتمل تأجيل العلاج حتى الشباب منهم؟! كيف سيصل صوتهم إلينا لنعرف ما يحدث لهم أو لإسعافهم أو لمواصلة علاجهم؟ كيف أصبحت المحكمة الساحة الوحيدة لتنال أهم وأبسط حقوقك وهو العلاج!".

 

أخبار ذات صلة

قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم الثلاثاء، إخلاء سبيل الكتور محمد على بشر القيادي المعروف بجماعة الإخوان، وزير ا ... المزيد

دعا الدكتور إبراهيم الزعفرانى القيادى الإخوانى السابق ، الدكتور محمد بديع المرشد الحال ... المزيد

تعليقات