البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

تدهور الحالة الصحية لرئيس حزب مصر القوية "عبد المنعم أبو الفتوح"

المحتوي الرئيسي


تدهور الحالة الصحية لرئيس حزب مصر القوية
  • خالد عادل
    10/06/2018 06:49

منذ القبض على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى فبراير ٢٠١٨، وهو يؤكد على التعسف من إدارة السجن ضده، مما دفع الدفاع لتقديم بلاغات وشكاوى للتحقيق فى وقائع (حبسه انفرادياً طوال هذه المدة، وحرمانه من التريض بأماكن التريض المخصصة لكافة نزلاء السجن، وحرمانه من صلاة الجمعة، وحرمانه من المكتبة، وحرمانه من الحديث أو الاختلاط مع أيا من المسجونين والمحبوسين، وحرمانه من الصحف اليومية أو المجلات) ، وقد ذكر أكثر من مرة تعرضه لذبحات صدرية، وكنا نرى أن حالته الصحية غير مستقرة ، لكن علامات التدهور العام بصحته كانت بادية بكل وضوح فى جلسة اليوم أكثر من أى وقت مضى، حيث جاء من محبسه إلى النيابة للنظر فى أمر حبسه إحتياطيا، وفوجئنا بإصابته بإنزلاق غضروفى، ولا يقوى على الحركة أو المشى أو الجلوس إلا بمساعدة آخرين،

 فطلبنا ضرورة نقله للمستشفى سواء مستشفى السجن أو مستشفى عام أو خاص على نفقته الخاصة، وأكد الدفاع أن هذا التدهور العام بصحته نتيجة متوقعة وطبيعية لكل الاجراءات التى يستخدمها السجن ضده، والتعسف فى شأن متابعة حالته الصحية بإجراء كشف ظاهرى على جسده فقط، وهذا الكشف الظاهرة لا يوضح حقيقة حالته الصحية ولا الآثار التى تركتها الذبحات بالقلب، وكذلك آثار عدم الحركة والبقاء بالزنزانة طوال هذه الأيام، وعدم تمكينه من الذهاب لمركز العلاج الطبيعي بالسجن، وانه فى حالة استمرار نفس المعاملة فإن حياته فى خطر حقيقى.

والنيابة اليوم قررت استمرار حبسه ليوم ٢٥ يونيه ٢٠١٨ وأصدرت قرار بإجراء الأشعة والفحوصات المطلوبة بمستشفى السجن وفى حالة عدم توافر الامكانات بها تجرى بمستشفى خارج السجن.

 

كل إجراء من الإجراءات دى بتأثر على صحة الشباب فى السجن ، وتأثيره بيكون أعظم على كبار السن شأن الأستاذ حسن حسين، والدكتور جمال عبد الفتاح ، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وغيرهم.

إنهاء الحبس الاحتياطى وإخلاء السبيل حق طالما ضرورات التحقيق لا تقتضى استمراره، لكن فى حالة استمرار الحبس وتدهور الحالة الصحية يجب على الأقل نقل السجين للمستشفى.

إنسوا الخلافات السياسية واكتبوا عن كل المسجونين ظلم، واكتبوا عن ضرورة إطلاق سراحهم أو على الأقل تحسين المعاملة داخل السجون ووقف أى إجراءات إنتقامية تنال من صحة أو نفسية أو كرامة السجين، وضرورة نقلهم للمستشفى وتلقيهم العلاج اللازم.

 

أخبار ذات صلة

عرفت مصر مع بداية الألفية الجديدة ظاهرة الدعاة الجدد (المودرن)، إذ تعلق بهم ملايين الشباب، فيما يشبه تمردا على الس ... المزيد

عاش حياة ترف ورفاهية وبذخ، كان يمتلك كل ما يريد، كان يملك سوارا من الماس تبلغ قيمته 60 ألف دولار، وأسطولا من السيارات الفاخرة، سيارة واحدة منها كانت س ... المزيد

تعليقات