البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تحصيل الفرقان في رمضان

المحتوي الرئيسي


تحصيل الفرقان في رمضان
  • إياد قنيبي
    29/06/2014 07:53

السلام عليكم ورحمة الله. في مواسم الخير كرمضان كثيرا ما يقول الناس عبارة مثل: (الواحد قسا قلبه من السياسة والخلافات وأخبار المسلمين والمجازر. دعنا من السياسة والأخبار). لكن إخواني لا نريد الهروب من الواقع، بل نريد أن نستغل رمضان لنغير من أوضاع المسلمين ونبرئ ذمتنا أمام الله عز وجل. كيف؟ المناهج المطروحة في ذلك متباينة. فما يراه أحدهم نصرة للدين يراه الآخر هدما للدين. في مثل هذه الظروف، أكثر ما نحتاجه هو الفرقان الذي نفرق به بين الحق والباطل حتى ندخل في قوله تعالى: ((قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)) كيف نحصل هذه البصيرة، وكيف نحصل هذا الفرقان؟ قال الله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا)) إذن فالمطلوب هو أن نتقي الله...كيف نحصل التقوى؟ برمضان! قال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم)) لماذا؟ قال تعالى في تتمة الآية: ((لعلكم تتقون)). إذن هذا المقصود الأهم بالصيام...أن نحصل التقوى...بالتقوى نحصل الفرقان، وبالفرقان نعرف الحق من الباطل فنستطيع أن نخدم دين الله بالطريقة التي يحبها ربنا عز وجل. لذا فأجل مقصود في رمضان هو أن نتزود بالتقوى: ((وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)). نريد أن نقبل على الفروض والنوافل في رمضان وفي قلوبنا ما رواه نبي الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل أنه قال: ((من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها))..((كنت سمعه الذي يسمع به))، أي أن العبد يسمع بالله، ((وبصره الذي يبصر به)) يبصر بالله. وحينئذ فنورٌ من الله يهديه للحق فيما يسمع ويرى، فالذي يسمع بالله ويبصر بالله لا يدخل قلبَه الباطلُ من خلال سمعه وبصره. دعونا نستقبل رمضان بهذا...برجاء أن ينور الله بصائرنا ويهدي قلوبنا ويرزقنا الفرقان لنعرف الحق ونخدم دينه وندعو إليه عز وجل كما يحب ويرضى.

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد