البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تحالف السُنة بالعراق يقترب من اتفاق مع أحزاب إقليم الشمال

المحتوي الرئيسي


تحالف السُنة بالعراق يقترب من اتفاق مع أحزاب إقليم الشمال
  • الإسلاميون
    25/08/2018 08:27

قال تحالف "المحور الوطني" الذي يضم غالبية القوى السُنية العراقية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، السبت، إنه اقترب من التوصل لاتفاق مع أحزاب إقليم الشمال، في سياق المباحثات الرامية لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال التحالف المُشكل حديثا، في بيان له ، إن مفاوضاته مع الأحزاب السياسية في إقليم الشمال (الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني) وصلت مراحل متقدمة تمهيدا لتوقيع "وثيقة مبادئ".

وأوضح ان هذه الوثيقة "يمكنها أن تكون أساسا لإعادة بناء الدولة؛ لتجاوز حالات الإخفاق والفشل التي وصلنا إليها والتي أثبتت عجزها الكامل عن إيجاد حلول للمشكلات الجوهرية، منذ عام 2003 (احتلال العراق) وحتى اليوم".

وأشار البيان إلى أن "اللقاءات والحوارات التي يجريها المحور (الوطني) حاليا لم تفض حتى اللحظة إلى تفاهمات نهائية".

ورفض التحالف "أسلوب الإملاءات والشروط المسبقة، مؤكدا أنه "لن يتعاطى معها"، لكنه لم يوضح الإشارة من ذلك.

وتابع أنه "لن يتعاطى أيضا مع أي رغبات غير عقلانية للتعامل مع طرف دون آخر من أطراف المحور".

 

ولم يذكر البيان تفاصيل حول ماهية الاتفاق أو شكله.

و"تحالف المحور" تأسس في 14 من الشهر الجاري.

ويضم أبرز الشخصيات السُنية وهم: أسامة النجيفي (نائب رئيس الجمهورية/ زعيم حزب للعراق متحدون)، وخميس الخنجر (الأمين العام للمشروع العربي)، وجمال الكربولي (رئيس حزب الحل).

كما يضم التحالف سليم الجبوري (زعيم حزب التجمع المدني للإصلاح)، وأحمد الجبوري (رئيس حزب الجماهير الوطنية)، وفلاح الزيدان (وزير الزراعة سابقا).

وجاء التحالف، الذي يبلغ عدد مقاعده 48، في مسعى من القوى السُنية لتوحيد صفوفها خلال مباحثات تشكيل الحكومة الجديدة.

ويشكو السنة من تهميش الحكومات العراقية المتعاقبة التي يقودها الشيعة منذ إسقاط نظام صدام حسين، على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة عام 2003.

وجرت العادة في العراق أن يشغل الشيعة منصب رئيس الوزراء، والسنة رئيس البرلمان، وكردستان">الدولة الكردية-كردستان">الأكراد رئاسة الجمهورية.

ويخوض تياران شيعيان سباقا لتشكيل تحالف عريض داخل البرلمان لتشكيل الحكومة المقبلة.

التيار الأول يقوده تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والفائز بالمركز الأول برصيد 54 مقعدا، وائتلاف "النصر" بزعامة العبادي والذي حل ثالثا بـ42 مقعدا.

بينما يقود الثاني، ائتلافا "الفتح" الذي يضم أذرع سياسية لفصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري والذي حل ثانيا برصيد 48 مقعدا، و"دولة القانون" بزعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي والذي حل رابعا برصيد 26 مقعدا.

ويسعى التياران للحصول على أصوات السُنة وأحزاب إقليم الشمال.

وسيكون أي تحالف بحاجة إلى غالبية عدد أعضاء البرلمان لضمان تمرير الحكومة، أي أصوات 165 عضوا من أصل 329 على الأقل.

ومن المنتظر أن يدعو رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قريبا البرلمان الجديد للانعقاد تمهيدا لتشكيل الحكومة الجديدة.

 

أخبار ذات صلة

قامت القوات المسلحة بعملية خداع استراتيجي للإخوان، ففى الوقت الذي كانت تعلن فيه إلتزامها بخارطة الطريق وصولًا إلى الإنتخابات ... المزيد

انكشف غبار 28 يناير 2011 عن قوتين أساسيتين في مصر:

القوة الأولى: هي القوات المسلحة "الجيش المصري" برصيده المتجذر في نفوس المصريين ح ... المزيد

طوال أزمة إجرام الفرنجة في حق خير البرية ( صلى الله عليه وسلم )..سارع أكثر زعماء النصارى  إلى مناصرة رئيس فرنسا في تحديه السافر لمئات الملايين من المسلم ... المزيد

 أفادت دراسة أمريكية بأن ما لا يقل عن 570 ألفا من أفراد أقلية الإيغور المسلمة أرغموا على العمل في حصاد القطن في شينجيانغ في شمال غرب المزيد