البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

تجربة الجماعات الإسلامية .. كشف حساب

المحتوي الرئيسي


تجربة الجماعات الإسلامية .. كشف حساب
  • أحمد عبدالسلام
    13/07/2018 09:06

الذين حملوا السلاح واستحلوا الدماء المعصومة، وأعطوا المبرر بل تسببوا في إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلاميين جماعات متأسلمة (مثال: الجماعة الإسلامية، داعش).

- الذين كفروا المسلمين حكومات وأفرادا جماعات متأسلمة. (مثال: جماعة التكفير والهجرة).

- الذين أشاعوا نبرة الاستعلاء على كل من خارج الجماعة، ونبرة احتكار الحق والتبديع للمخالفين جماعات متأسلمة. (مثال: جماعة الإخوان المسلمين، والدعوة السلفية).

- الذين ابتدعوا الولاء والبراء على الجماعة، بلسان الحال أو المقال جماعات متأسلمة. (كلهم بلا استثناء).

- الذين ابتدعوا فكرة عدم تصدير أو دعم أو التعاون مع المخالف حتى لا يؤثر على أتباع الكيان ومن ثم على وحدة الكيان وقدرة قادته على السيطرة عليه جماعات متأسلمة. (كلهم بلا استتثناء).

- الذين صدروا الجهلة وغير المتأهلين للخطاب العلمي والدعوي لخدمة أهداف تنظيمية وتغطية أكبر رقعة من الانتشار جماعات متأسلمة. (كلهم بلا استثناء).

- الذين تسببوا في هذا التحزب الجاهلي والتفرق بين العاملين في الساحة الدعوية جماعات متأسلمة. (كلهم بلا استثناء).

- الذين أحرقوا أعمار الشباب في العمل الحركي والتنظيمي والسياسي الذي لا طائل منه جماعات متأسلمة. (كلهم بلا استثناء).

 

نعم بعض هذه الجماعات ساهم في نشر التوحيد والسنة كالدعوة السلفية، أوكان له دور كبير في العمل الاجتماعي كالإخوان المسلمين، لكن كل ذلك كان يمكن عمله بدون جماعات شاملة وتنظيمات تقوم على فكرة السمع والطاعة واعتقاد احتكار الحق في مواقفها وتأصيلاتها، وأن تكون بديلة عن الأمة، فضلا عن خطيئة استعمال هذه المساعدات والجهود في خدمة أهدافهم الحزبية.

بل لو نظرت إلى عامة مشاهير الدعاة وكبار العلماء الذين تغذى على تراثهم وأدبياتهم عموم أبناء الصحوة لوجدتهم من الذين لم ينخرطوا في جماعات أو تركوها مبكرا ولم يضيعوا أعمارهم في العمل الحركي والتنظيمي.

وفي الوقت الذي دخل فيه كبار الدعاة الفرديين كل بيت في مصر، كان العامة يجهلون أصلا أسماء قيادات هذه الجماعات كدعاة وعلماء، ولم يعرفوهم إلا كرموز حزبية وسياسية.

وكذلك هناك من الكيانات غير شاملة كالجمعية الشرعية وجمعية رسالة تقدم في باب العمل الاجتماعي ما عجزت عن تقديمه هذه الكيانات مجتمعة.

 

هذه الجماعات فشلت في أن تقدم تراثيا فكريا متماسكا.

فشلت في أن تخرج لنا دورية علمية قيمة.

فشلت في أن تقيم مجمعا فقهيا.

فشلت في أن تضع تصورا ولو شبه كامل عن الدولة الإسلامية المعاصرة.

فشلت في أن تقدم مشاركة سياسية مستقرة ومؤثرة بلا صدام.

فشلت في أن تصل إلى قلوب العامة بمسماها التنظيمي بل ما زال العامة ينفرون من فكرة الجماعات والتنظيمات لما لحقها من سمعة.

نعم الدعاة الفرديون وقعوا في أخطاء وهذا لا بد منه لأنهم بشر، لكن هناك فارق بين من يزل، وبين من يأصل للزلل.

 

أخبار ذات صلة

كنت اتابع مع زوجتى آخر حلقات من مسلسل أرطوغل على قناة دعوة الفضائية وبعدها كان حديث للدكتور/ محيى الزايط وقد صدمتنى عبارة كررها عدد من المرات ( ان ... المزيد

تكلمنا في المقال السابق عن أهمية المال الخيري ، وعظم شأنه ، وكيفية إستفادة الآخر (العالم الغربي ) من ذلك ،

وفقرنا الشديد ... المزيد

-1-

لعلكم تذكرون سلسلة المقالات التي نشرتها عن الدعاء قبل ست سنين. قرأها من قريب أخٌ فاضل فطلب مني أن أكتب خاتمة لها تتضمن شروط إجابة ال ... المزيد

كان لي رأي منذ البدايات الأولى للثورات العربية ..صرحتُ به وصارحت فيه كل من أعرف من المهتمين بالشأن العام في مصر وغيرها ، وتكلمت به في حينه في ندوات وذ ... المزيد

تعليقات