البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

بِنتُ الأَزد "شاعرة الدولة الإسلامية": ننتظِرُك يالجهاد بفارغِ الصّبر في أرضِ الجزِيرة

المحتوي الرئيسي


بِنتُ الأَزد
  • بنت الأزد
    31/12/1969 09:00

تحت عنوان (حديث قلب) نشرت منتديات وصفحات جهادية قصيدة جديدة ل "بِنتُ الأَزد" الإسلامية السعودية المعروفة بأشعارها في تنظيم الدولة الإسلامية ودولة الخلافة تقول فيها:
 
حدِيثُ قلب
 
وَددتُ لو هنَاك زفرَة أزفُرها فتخرُج ذَاك البركَان بداخلِي
وما آلمَ البُركان الخامِد الذي تحترِق رُوحك عليه بهدُوء 
المرِارة تشكِي من مرّ الغُربة ذاتِها 
 
يآلله …
أظنّ الحُروف بخِيلة عليّ فلَا تكتُب ما أرِيد ولا تُعطيني كفايَتي
لأُفرغ صمتاً داخلِي فصمتُ الصدورِ حديثٌ ذو ضجِيج يستنفرُ الدمَاء
التِي تفُور غيرَة فيجيّش القلب ما يُدفق ماءَه لمقلٍ اِكتحلَت الحُزن والفُقد!
شتَات الرّوح ليسَ كأيّ شتَات نقرأُه بالقوامِيس
شتَات يذهبُ العقل ، جسدٌ تائِه لهُ أنِين ، مُنحنِي الظّهر أثقلتُه الآلَام
ذروة الغُربة ، اِعتصارُ القلبِ حتّى تكاد الأضلاعُ تتدَاخل ببعضِها
رغبةٌ بالبكَاء والخيالُ يسرَح بأرضِ المُنى 
 
أرضكِ يا دولةَ الخِلافة 
أرضكِ يا دولةَ الموحّدين
يا رَوض الغُرباء
ان عَاشوا بخارجِك اِختنقُوا بصمتِهم وكتمَان إيمَانهِم
گـ سمكَة تترنحُ خارجَ الماءِ حتّى تلفظُ روحَها
 
ممَا يُؤنس تلكَ الليالِي المُظلمة 
هو خيالٌ لكِن يمطِر العيونَ دموعاً
فكَيف إذا وقعَت !
يسرحُ البال لدارِ الخلافَة وصباحٌ يشرِق علينَا بهدفٍ
وسعيٍ حثيث لتحقيقِه 
يشهقُ الصّدر بحشرجَة قد شرّحته ألماً وغِبطة للسّابقين
يتساءَل الخاطِر…
وياربّ مازلتُ بين المحرومِين فما الذِي أفعلهُ حتّى أصِل لما وصلُوا له 
ذلك عليگ هيّن ، ماحكمتُك يارحِيم في أَمري !
 
تترآى حياةُ أخيّاتي المهاجِرات أمامَ ناظِري 
تغصّ الحنجرَة بمرارَةٍ يُشرق بَها قلبِي !
 
فهُم الصّحبة التي أريدُها وأمارسُ مشاكستِي معهم 
فمجاملتِي لمن هُم معِي الآن جلبَت لي سماجَة مُزمِنة
أكذِب إن قُلت قد ضحكتُ بصدقٍ معهم 
 
طبعاً لكلّ مهاجرة ترضَى بصحبة مُزعجَة
ولعلّها تبحثُ عنّي ان كنتُ انا أنصاريّة 
 
فيا صحبتِي القادِمة رسالتِي مقدماً لكِ
 
أُثقل كتفِي بخيالِ سلاحِي 
وألفّ ذراعيّ على مقودِي المفقُود !
وأضعُ بحجرِي كُتبي العلميّة المهجُورة !
 
أتحاشى قراءتهَا لأنّي أعلمُ أن واقعِي محارباً لها فتمُوت لهفتِي بتطبيقِها في مهدِها !
 
يتخلّل سمعِي ويعكّر صفوَ خيالِي سهامهُم من بعِيد
 
داعش الخوارج والعملاء
ورد الله كيدهم بنحورهم ... 
وغيرَ الممارسَات ذات الطقُوس الطّاغوتية من تطبِيل وتقدِيس
 
وذلك السيناريُو المملّ الشبِيه بتلفزيونيّات الأسودِ والأبيَض !
 
يا لذلّكُم يا قومِي لا أدرِي أعتصرُ على حالِي أم حالكِم الذي يفتّ القلبُ وجعاً وانا أرَى الكثيِر يتفلّتون من بين يديّ
 
أصعبُ الأوقَات ، تلِك النقاشَات التِي تصدعُ مجالسَهم ثمّ يكونُ توجِيه سؤال لگ لاستفزازِك فتتشاغَل لئَلا يذهَب جهدُ الكتمَان أدراجَ الريَاح !
 
 
سأكتمُ يا قومِي وأُسرّها في نَفسي 
فمن أنا ورسولِي قد أُوذي من قبلِي !
ابتسم اذا مالَاح فجرُ الأمل أمامِي ، كيف لا !
 
لن نصبِر أكثرَ ممّا فات …
 
بل إنّي لم أصبِر كثيراً مقارنة بأهل المنهجِ المخضرِم !
فكم صبرُوا قبلِي فيهُون تفكِيري بمرارتِهم عن حالِي 
 
يالله كيف صَبروا كل هذِه السّنوات !!
فأنا عمري المنهجيّ قصِير فأرمَدت أضلاعِي !!
 
فعلاً أنا أشتاقُك يالجِهاد 
أشتاقُ لأيّامك الروحَانية 
فما دُونها أصبحَت كئِيبة مُملّة متخبّطة 
 
وأرقبُ القوافِل التي تأتِي بكَ من بعِيد ولعلّي أبصرتُ مقدمتَها !
 
كثيراً ياجِهاد ما أتخوّف الحقيقَة وقُرب اللّقاء 
وأتمنَى ان يركُزنِي الثّبات بأرضِك ويقوَى قلبِي كـ قوّة وطأتِك علَى الطُّغاة
 
أسألُ الله أن يأتِي بِك 
فأنا وصحبِي ننتظِرُ بفارغِ الصّبر 
هُنا في أرضِ الجزِيرة الأسيرَة 
 
نرقُبك بلهفَة 
نريدُ دخولكَ بلا رجعَة 
وبأحداثٍ متتاليَة لا تبتُر فرحتَنا 
 
 
لا أعرفُ الختامَ يا أنصار 
وإنّ فُقدي لكُم عظِيم عظِيم 
فأنتُم أهل كلّ غريب/ة 
 
كُونوا كرمَاء ولاتبخلُوا بدعواتكُم:
لي ولأخيّاتي ولإخوانِي 
 
لكلّ من يتجرّع العبرَات دُون بوح
 
تصبّروا يا موحدِين ، إنّ بعدَ العُسرِ يسرَا
وإنّ هذِه أيام ، ستكُون ذِكرى [ مسليّة ومُضحكة ] قريباً بإذن الله 
 
 
أختكُم / بِنتُ الأَزد 

أخبار ذات صلة

الكنيسة الكبرى :

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

المزيد

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد