البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

بين جسدك وروحك

المحتوي الرئيسي


بين جسدك وروحك
  • أميرة عزت
    24/10/2015 07:50

ستظل تعيش حالة شد وجذب بين «جسدك وروحك» .
 
فجسدك يفضل النزول إلى الأرض ، والاستمتاع بكل لذاتها؛ لأنه منها !
 
وروحك تريد أن تسمو وتعلو إلى مركزها .
 
وكل منهما غذاؤه من «منبعه» .
 
فالجسد يحتاج إلى الأكل والشرب والنوم ليعيش .
 
والروح تريد ما نزل من السماء من ذكر وقرآن وإيمان لكي تعيش .
 
شعورك بالجوع والعطش والتعب... إشارات لحاجة «جسدك» !
 
وشعورك بالهم والضيق والملل... دليل حاجة «روحك» !
 
وهنا ندرك خطأنا !
 
أحيانًا...حين نشعر «بالضيق» نخرج إلى المطاعم أو رحلة أو ... أو .... ومع ذلك نجد أنه لم يتغير شيء .
 
لأنك فقط بهذا تلبي حاجات جسدك !
 
بينما التي تحتاج هي روحك !
 
وتذكر قول النبي صل الله عليه وسلم لبلال : «أرحنا بها يا بلال» لتفهم !
 
إذًا، أعد الاستماع إلى نفسك؛ فقد أخطأت فهمها .
 
قلبك إذا عطش، فلا تسقه إلا بالقرآن .
 
وإذا استوحش، فلا تشغله إلا بالرحمن .
 
فكل شيء في هذه الدنيا إما أن تتركه أو يتركك
 
إلا الله سبحانه وتعالى إن أقبلت عليه أغناك
إن استجرت به حماك
وإن توكلت عليه كفاك
 
فليكن قلبك كصدفة لا تحمل سوى لؤلؤة واحدة هي حب الله وحده...
 
كن مع الله دوماً في كل أحوالك وتعلق به

أخبار ذات صلة

ما أن خرجت المقابلات التي أجرتها (الجزيرة مباشر) مع مجموعة من السياسيين والناشطين المصريين، والتي دارت حول شهادتهم، أو بمعنى أدق: رؤيتهم، وما رأوه في فترة ال ... المزيد

المقال الأوّل: السّخرية من الأعداء والحكّام المستبدّين

السُّخرية هي النّاطق الرسميّ باسم الغالبيّة المقهورة حين يتوارى الجدّ ... المزيد

صدر لي كتاب على مشارف عام ٢٠٠٠ بعنوان ( حمى سنة ٢٠٠٠ ) وقد ذاع صيته في ذلك الوقت لانهماك الناس في أعراض تلك الحُمى، حيث احتل ذلك الكتاب المرتبة الأولي في الكتب ... المزيد