البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

بيان من "الدعوة السلفية" بشأن الهجمة الإعلامية على الأزهر الشريف

المحتوي الرئيسي


بيان من
  • الإسلاميون
    17/12/2014 05:25

أصدرت الدعوة السلفية بيانًا حول الهجمة الإعلامية الشرسة على مؤسسة "الأزهر الشريف"، بالرغم من الدور الكبير الذي تقدمه للدعوة والحفاظ على هوية المجتمع

حيث جاء نص البيان كالتالي:

عقب ثورة 25 يناير حاولت بعض القوى السياسية والأصوات الإعلامية أن توحي أن الثورة قامت على المادة الثانية من الدستور وعلى الهوية الإسلامية.

واحتدم الخلاف ، واهتم الجمهور بالقضية ، وعبر عن اعتزازه بهويته وشريعته ، ومن ثم خرجت التصريحات من الجميع بأنهم مع الشريعة ولكنهم يريدون ضمانات ألا يتم تطبيقها وفق تفسيرات متشددة أو متطرفة أو مخالفة لمقاصد الشريعة ، وهرعت الكثير من القوى المدنية إلى الأزهر أكثر من مرة ، وفتح الأزهر لهم أبوابه واستقبلهم إمامه ، وقد أعلنت الدعوة السلفية عدة مرات ترحيبها بهذه الخطوة بحيث تكون هناك مرجعية ضابطة لتفسير الشريعة فيما يتعلق بالنواحى العامة كما هو مقرر في القواعد الفقهية والأصولية.

وقد بذل ممثلو الأزهر جهدا رائعا في الجمعيتين التأسيسيتين ، وكانت وسائل الإعلام حريصة على أن إبراز دور ممثلي الأزهر في ذلك لا سيما في جميعة 2014 والتي قرر دستورها مرجعية الأزهر فيما يتعلق بشئون الشريعة الإسلامية مما كان له أكبر الأثر في تصويت المواطنين لهذا الدستور بنعم.

والملاحظ في هذه الفترة تصاعد الهجوم على هذا الدور الدستوري للأزهر بل والترصد الشخصي للأفراد الذين ساهموا في صياغة المواد المتعلقة بهذا الدور.

كما يلاحظ أن كثيرا من وسائل الإعلام تتبنى آراء شخصية شاذة لأفراد يحملون شهادات أزهرية ، وتقدمها للجمهور على أن هذا هو رأي الأزهر ، فإذا خرجت بيانات من هيئة كبار العلماء وهي الجهة صاحبة الاختصاص دستوريا كتمتها بعض هذه الوسائل وهاجمها البعض الآخر.

من أخطر هذه الأقوال الشاذة الزعم بأن الشخص يمكن أن يكون مسلما مع رفضه لشهادة أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله.

وهذا خلاف إجماع الأمة بأسرها عوامها وعلمائها ، ولم تشر معظم هذه الوسائل إلى بيان هيئة كبار العلماء المستنكر لهذا القول.

ثم جاء بيان الأزهر في شأن عدم تكفير داعش المستمد من موقف الصحابة رضي الله عنهم في عدم تكفير الخوارج ، وداعش نوع من الخوارج ، فيبين خطرهم ويوصمون بالبدعة والخروج ولكن لا يكفرون ، والدعاة إلى تكفيرهم لا ينتبهون إلى أمور خطيرة منها:

- أن التكفير بالمعاصي والذنوب والبدع التي لا تتضمن نقضا لأصل الدين هو أحد أصول الخوارج.

- أن سلاح التكفير والتكفير المضاد هو أقصر طريق للهرج الذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقصر طريق للفوضى التي يريد البعض نشرها فى بلاد المسلمين.

- أن التحذير والتبديع بل وقتال أهل البدع الذين يخرجون على الأمة بالسيف كالخوارج قديما وحديثا لا يتوقف على تكفيرهم.

- أن الهيئات الشرعية كما هو الحال في الهيئات القضائية بل أخطر يجب ألا تتعرض لابتزاز أو محاولة تأثير من أحد.

وعلى صعيد آخر نجد هناك محاولات من ذات الجهات الإعلامية وبعض الهيئات الرسمية لفرض توجهات معينة لبعض علماء الأزهر واعتبارها هي رأي الأزهر ، وإلزام الجميع بها ، ومحاولات لفرض رأي في مسائل لا تتعلق بالتشريع العام رغبة منهم في إقصاء الدعوة السلفية عن دورها في مساعدة الأزهر في نشر الفكر الوسطي الذي يقوم جوهره على رفض التكفير والعنف ، وهذا كله لم ولن يثني الدعوة السلفية بإذن الله تعالى عن دورها المساند والمدعم للأزهر في مقاومة هذه الأفكار.

والدعوة السلفية تحذر كل من يطعن في شئ من الثوابت الإسلامية أو يطعن في الأزهر أو في كبار هيئة علمائه بغرض إرهابهم ومحاولة غل أيديهم والالتزام بالميثاق الذى أخذه الله عليه ثم أكده الدستور "وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ"

نسأل الله أن يحفظ مصر وأهلها وأزهرها من كل سوء اللهم آمين.

بيان من الدعوة السلفيةالصادر في 16-12-2014

بشأن الهجمة الإعلامية على الأزهر الشريف

 

أخبار ذات صلة

إختلف العلماء في حكم صلاة الغائب ، فذهب البعض إلى أنها غير جائزة ، و أنها كانت من خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم ، و أجازها الجمهور ، ثم إختلفوا ، فحصره ... المزيد

**.. من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تغيرات للأصلح أو للأسوأ.. وبوسع من ابتلاهم الله بالولايات العامة للمسلمين أن تكون الأزمات والنوازل الحالية فرصة ... المزيد

في أعقاب حرب الخليج الأولي التي انتهت بتحرير الكويت وتدمير القوة العسكرية للعراق وفرض الحصار عليه، صدر كتاب عام 1992 بعنوان: "نحن رقم واحد: أين تقف أمري ... المزيد

لم تعجبني الدراسة المسلوقة التي قام بها أربعة من الشباب المصري بتركيا ونشرها المعهد المصري للدراسات هناك عن مبادرة الجماعة الإسلامية عام 1997.

المزيد

إن المتابع الواعي والمتدبر للأحداث في العالم العربي وإجراءات الأنظمة العربية لمكافحة وباء فيروس كورونا يدرك بكل وضوح بأنها خطط حرب وطوارئ لمواجهة التغ ... المزيد