البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

بنجلادش.. تأكيد حكم الإعدام بحق زعيم الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي

المحتوي الرئيسي


مطيع الرحمن نظامي مطيع الرحمن نظامي
  • الإسلاميون
    05/05/2016 10:41

رفضت المحكمة العليا في بنجلاديش اليوم الخميس، طعنا أخيرا قدمه زعيم أكبر حزب إسلامي في البلاد على حكم بإعدامه بتهمة ارتكاب جرائم خلال حرب الاستقلال عام 1971 وهو ما يعني احتمال تنفيذ الحكم في أي وقت.

وكانت محكمة خاصة قضت بالإعدام شنقا لـ مطيع الرحمن نظامي، رئيس حزب الجماعة الإسلامية البنغالي، بسبب مزاعم بارتكابه جرائم خلال حرب استقلال  البلاد عن باكستان عام 1971.

وجرى أيضا إعدام أربعة أخرين بسبب إدانات مماثلة  في سلسلة من المحاكمات  وصفها الحزب بأنها مسرحية، ووراءها دوافع سياسية. وقال النائب العام محبوبي علام للصحفيين إن الملاذ الوحيد المتبقي أمام نظامي هو  صدور عفو رئاسي عنه.

وقال محامي الدفاع خانداكر محبوب حسين إن المدعي عليه لم يقرر ما إذا كان سيسعى للحصول على هذا العفو من عدمه.   

ورفضت هيئة قضائية من أربعة قضاة برئاسة كبير القضاة سوريندرا كومار سينها مراجعة التماسه في قاعة محكمة مكتظة بالحضور في داكا بعدما خسر أول التماس في يناير الماضي.      

كان "نظامي" (73 عاما) نائبا سابقا في البرلمان ووزيرا في عهد رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء. وهو محتجز منذ 2010 حين وجهت له محكمة أنشأتها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في ذلك العام تهمة ارتكاب جرائم حرب، وحكم عليه بالإعدام من قبل المحكمة الخاصة التي تنظر في جرائم الحرب في أكتوبر 2014.

وأثارت محكمة جرائم الحرب عنفا واتهمها سياسيون معارضون منهم زعماء الجماعة الإسلامية بأنها تستهدف خصوم حسينة.ووصفت منظمة (لا سلم بغير عدل) -وهي منظمة لا تهدف للربح مقرها إيطاليا- إجراءات المحكمة بأنها "سلاح انتقام سياسي هدفه الحقيقي استهداف المعارضة السياسية".

وكان شرق باكستان قد انفصل وتشكلت دولة بنجلادش المستقلة بعد الحرب بين الهند وباكستان التي قتل فيها قرابة ثلاثة ملايين شخص.

من ناحية أخرى، دعا الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، رئيسة وزراء بنغلاديش شيخة حسينة واجد إلى التدخل شخصيا لوقف أحكام الإعدام بحق العلماء.

وطالب القرضاوي في رسالة "باسم الأمة الإسلامية وباسم المصلحة العليا للمجتمع البنغالي" أن يتم إيقاف "ذلك المسلسل البغيض، لتجمعوا طاقتكم وطاقة شعبكم للبناء لا الهدم، والتماسك لا التنافر، والتلاحم لا الشقاق".

كما طالب الشيخ الدكتور علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، رئيسة وزراء بنغلاديش بإيقاف تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق زعيم الجماعة الإسلامية البنغالية، مؤكداً أن "إراقة دماء الأبرياء وعلى أسس سياسية أمر لا يرضاه الله عز وجل ولا رسوله الكريم، كما لا يقره الشرع الإسلامي الحنيف ولا القوانين ولا الأعراف الدولية".

كما أكد القره داغي في تصريحاته اليوم الخميس أن مثل هذه الأحداث تؤجج الصراعات داخل الدول، وتزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد، ولا يستفيد منها أحد أبداً ، مؤكدا أن الأولوية للمصالحات الوطنية وبخاصة في البلدان الإسلامية، والاستماع إلى أصوات الشعوب، وعدم إقصاء أحد أو استهدافه على أساس ديني أو عرقي أو غيرهما.

ووجه القره داغي نداءه إلى منظمة التعاون الإسلامي وقادة الدول الإسلامية من أجل التدخل لدى حكومة بنغلاديش لإثنائها عن تنفيذ الحكم.

أخبار ذات صلة

ذكرت مصادر في رئاسة الوزراء التركية الأربعاء 4 مايو /أيار 2016، عزم رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو تقديم استقالته من رئاسة الوزراء في مؤتمر صحفي سيعقده غ ... المزيد

تعليقات