البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"بلمختار" يتنازل عن زعامة "التوحيد والجهاد" لفتح المجال أمام "جيل جديد"

المحتوي الرئيسي


  • خالد عادل
    31/12/1969 09:00

أعلن "المختار بلمختار" المكنى خالد أبو العباس عن اندماج تنظيمه "جماعة الملثمون" مع جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا في تنظيم جديد يحمل اسم "المرابطون". وقال "بلمختار" في بيان أصدره ، إن يعتقد أن "القوت قد حان للتمكين لجيل جديد من أجل قيادة العمل الجهادي في المنطقة" في إشارة إلى تخليه عن زعامة التنظيم وإسنادها لشخصية جديدة. وقال "بلمختار" إن اختيار الأسم الجديد للتنظيم يأتي " لترابط دولة المرابطون التي كان شعارها العلم والجهاد"، مضيفا أن قرار الوحدة كان "مصيريا" وقد "اتخذ بإجماع الشورى انسجاما مع رؤيتنا لواقع التنظيمات والجماعات وأنها لم تكن إلا وسيلة مرحلية للدفاع عن الأمة ومقدساتها إلى أن تسترجع رمز وحدتها وقوتها الخلافة الراشدة المفقودة". وقال إن اتحاد الجماعتين جاء "تتويجا لجهود متواصلة بذلها الأمراء والجنود من الطرفين ساعين إلى تحقيقها بالتنسيق والتشاور والأعمال المشتركة بين الجماعتين"، وذكر "بلمختار" بآخر عمل قامت به الجماعتان قبل توحدهما وهي هجمات استهدفت قاعدة عسكرية في مدينة آغاديز وموقعا للاستغلال اليورانيوم في آرليت بالنيجر، وهي العملية التي سميت "غزوة الشهيد الشيخ عبد الحميد أبو زيد"، وحدد المجال الجغرافي للتنظيم الجديد، مؤكدا أنهم يسعون لأن يكون له طابع أقليمي في شمال إفريقيا و"بداية لولادة جماعة تضم كل المجاهدين بل والمسلمين في شمال إفريقيا من بلاد النيل إلى المحيط". وجدد القيادي الجزائري السابق في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مختار بلمختار على أن التنظيم الناتج عن انصهار جماعتي التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا و"الملثمون"، سيتمسك بالولاء لقادة القاعدة في أفغانستان، وأضاف "كما أننا نؤكد التزامنا ووفاءنا بعهدنا للشيخ أيمن الظواهري حفظه الله، وأننا ملتزمون وملازمون لمنهجية قاعدة الجهاد الفكرية والأخلاقية وتصوراتها السياسية والعسكرية في التغيير، التي وضع أسسها الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، رفقة ثلة من الرجال هم من صفوة هذه الأمة كما نحسبهم". وطالب بلمختار أنصاره بدعم التنظيم الجديد وأميره، مؤكدا أنه يوجه دعوة "للعلماء وطلبة العلم ونخبة الأمة، لنصرة هذا الأمل الجديد الذي يشرفنا أن نكون جنودا فيه، كما نطلب منهم ومن كل طاقات الأمة في شتى الاختصاصات أن يمدوا هذه الجماعة بنصائحهم وسديد آرائهم، لأننا نرى أنه لا سبيل إلى التمكين الحقيقي لهذا الدين إلا بتوحيد الأمة لكافة جهودها وموقفها المصيرية، كما ندعو أنصارنا الذين طالما وقفوا معنا أن لا يزيدهم توحدنا مع إخواننا إلا عزما وإصرارا على دعم إخوانهم في جماعة (المربطون) وأميرها". وخاطب "بلمختار" الجماعات الإسلامية من شتى المشارب داعيا إلى التوحد والتعاون في مجالات الاتفاق، قائلا إن دعوته "لا تقتصر على المجاهدين وإنما هي دعوة لجميع المسلمين، خاصة الجماعات العاملة للإسلام ،يتحقق بها التواصل والتكامل بين مختلف الطاقات والجهود، ودعوتنا لهم نعمل ونتعاون فيما اتفقنا فيه وينصح بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه". كما برر "بلمختار" تنازله عن القيادة ومنحها لشخصية جديدة بالقول "نحن بهذه الخطوة المهمة، نرى أنه قد حان الأوان لنفسح المجال لجيل جديد يساهم في قيادة هذا المشروع الجهادي الذي ترسخ في المنطقة بعد تجربة أثبتت نجاحها وساهمت في تطويل العمل الجهادي في هذه الأرض الطيبة، ونحن أمام مرحلة تاريخية مهمة، وآفاق واعدة في سبيل النهوض بهذه الأمة نحو عزها والتمكين لدينه". من جهتها أعلنت جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا في بيان منفصل حصلت وكالة نواكشوط للأنباء على نسخة منه، " عن توحدها مع جماعة الملثمون في جماعة واحدة هي جماعة المرابطون، مبررة ذلك بالقول إنه يأتي "سعيا منها لجمع شمل المجاهدين عموما وفي هذه المنطقة خصوصا، وكون الوحدة مطلبا شرعيا يتحقق به الترابط والقوة وتفوت على الأعداء فرصة تفرق المجاهدين لإضعافهم والقضاء عليهم" وذكرت الجماعة في بيانها ببداية العمل المشترك بينها وبين جماعة (الملثمون) حيث سعت بالتنسيق معها "منذ فتح مدينة غاوا إلى تشكيل مجلس شوري موحد يهدف إلى تحقيق التعاون والانسجام والتنسيق لإدارة عدد من المدن ووضع استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات القادمة على المنطقة وآفاق العمل الجهادي باستخلاص الدروس والعبر من التجارب الماضية، وانطلاقا من مشروع أكثر شمولية واستغلالا للطاقات والمتغيرات التي يحدثها حراك الشعوب المسلمة، الساعية إلى التحرر من قبضة الأنظمة المتسلطة والعملية، والعمل على إفشال مخططات الحملات الصليبية المتربصة بشعوبنا وديننا وثرواتنا". ودعت جماعة التوحيد والجهاد أنصارها " إلى مباركة هذا المشروع وتأييد ودعمه بكل الوسائل التزاما بقوله تعالى، وتعاونوا على البر والتقوى". وكانت مصادر مطلعة قد أكدت لوكالة نواكشوط للأنباء أن الأمير الجديد للتنظيم (المرابطون) ـ الذي لم يكشف النقاب عن هويته حتى الآن ـ هو أحد المقاتلين السابقين في أفغانستان أيام الحرب مع الاتحاد السوفيتي كما قاتل ضد القوات الأمريكية في العقد الماضي خلال غزوها لأفغانستان، ورجحت تلك المصادر أن يكون من غير الجزائريين.

أخبار ذات صلة

إختلف العلماء في حكم صلاة الغائب ، فذهب البعض إلى أنها غير جائزة ، و أنها كانت من خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم ، و أجازها الجمهور ، ثم إختلفوا ، فحصره ... المزيد

**.. من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تغيرات للأصلح أو للأسوأ.. وبوسع من ابتلاهم الله بالولايات العامة للمسلمين أن تكون الأزمات والنوازل الحالية فرصة ... المزيد

في أعقاب حرب الخليج الأولي التي انتهت بتحرير الكويت وتدمير القوة العسكرية للعراق وفرض الحصار عليه، صدر كتاب عام 1992 بعنوان: "نحن رقم واحد: أين تقف أمري ... المزيد

لم تعجبني الدراسة المسلوقة التي قام بها أربعة من الشباب المصري بتركيا ونشرها المعهد المصري للدراسات هناك عن مبادرة الجماعة الإسلامية عام 1997.

المزيد

إن المتابع الواعي والمتدبر للأحداث في العالم العربي وإجراءات الأنظمة العربية لمكافحة وباء فيروس كورونا يدرك بكل وضوح بأنها خطط حرب وطوارئ لمواجهة التغ ... المزيد