البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

بعد انسحاب تنظيم الدولة.. 20 كم تفصل نظام الأسد للوصول إلى مدخل مدينة دير الزور

المحتوي الرئيسي


بعد انسحاب تنظيم الدولة.. 20 كم تفصل نظام الأسد للوصول إلى مدخل مدينة دير الزور
  • الإسلاميون
    04/09/2017 05:44

واصلت قوات بشار الأسد والميليشيات الشيعية الداعمة لها التقدم داخل الحدود الإدارية لدير الزور، بعد سيطرتها أمس على بلدة هريبشة بالريف الغربي، وأصبحت على بعد 8 كم عن منطقة الشولا.

وأشارت صفحة "فرات بوست" إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، أرسل تعزيزات عسكرية إلى مدخل مدينة دير الزور من جهة الشولا وكباجب، في محاولات للتصدي لحملة قوات النظام والميليشيات في هذه المنطقة.

وأضافت مصادر محلية أن قوات الأسد تبعد بحدود 20 كم عن نقاطها المتقدمة في محيط الفوج 137، نافية في الوقت ذاته الأخبار التي تناقلتها وسائل إعلام النظام عن فك الحصار عن مدينة دير الزور.

من جهته اعترف النظام، بمقتل قائد الحملة الجديدة على مدينة دير الزور العميد غسان جميل سعيد، و5 ضباط آخرين، إضافة إلى تدمير 5 من آلياتها العسكرية.

وتأتي هذه الحملة العسكرية بالتزامن مع استمرار القصف الجوي المكثف وبكل أنواع الأسلحة على الريف الغربي لدير الزور لليوم الثامن على التوالي، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين، وحالة نزوح من بلدات وقرى هذه المنطقة إلى الأراضي الزراعية أو إلى أطراف نهر الفرات.

وكان الإعلام الحربي للنظام قال في وقت سابق إن قواته سيطرت بعد معارك مع تنظيم الدولة على كامل جبل البشري -الذي يعد نقطة التقاء بين محافظات حمص والرقة ودير الزور- وعلى قرية رجم الهجانة وجبل صفية بريف دير الزور الغربي.

وأضاف أن أقل من 20 كيلومترا باتت تفصله عن مدينة دير الزور التي يسيطر عليها تنظيم الدولة منذ نحو ثلاث سنوات.

وكان تعداد سكان مدينة الزور قبل اندلاع الحرب يقدر بنحو 300 ألف نسمة، فيما يعيش حاليا في الأحياء تحت سيطرة قوات النظام أكثر من 90 ألف مدني، وفق تقديرات للأمم المتحدة تعود لبداية العام الحالي.

ويقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره عدد المدنيين في أحياء النظام بـ 150 ألف شخص مقابل عشرة آلاف شخص في الأحياء تحت سيطرة التنظيم.

كما يقدر خبراء عديد الجيش السوري في المدينة والمطار والقاعدة العسكريين بسبعة آلاف جندي.

وتسبب حصار تنظيم الدولة للمدينة بمفاقمة معاناة السكان مع النقص في المواد الغذائية والخدمات الطبية.

ولم يعد الوصول إلى مناطق سيطرة الجيش متاحاً وبات الاعتماد بالدرجة الأولى على مساعدات غذائية تلقيها طائرات سورية وروسية.

وبدأ برنامج الأغذية العالمي في العام 2016 أيضا إلقاء مساعدات إنسانية من الجو، فيما يعاني المدنيون المقيمون في الأحياء تحت سيطرة الجهاديين، وفق ناشطين، أيضاً من شح المواد الغذائية وانقطاع خدمات المياه والكهرباء.

ولطالما شكلت مدينة دير الزور هدفاً للنظام، لكنه لم يبدأ هجومه نحوها إلا بعد تحقيقه سلسلة انتصارات على جبهات أخرى بدعم من الطيران الروسي، في وقت تشهد مناطق عدة اتفاقات "خفض توتر" ووقف لإطلاق النار.

وبدأ جيش النظام منذ أسابيع عدة هجوماً عسكرياً واسعاً على المحافظة من ثلاثة محاور هي، جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا من محور مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، فضلا عن المنطقة الحدودية مع العراق من الجهة الجنوبية الغربية.

 

أخبار ذات صلة

زعمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأحد 4 سبتمبر/ أيلول 2017، أن الأمين العام لـ" المزيد

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، السبت، مقتل 115 من قوات بلادها، خلال الحملة العسكرية التي انتهت بتحرير قضاء تلعفر ... المزيد

نشرت صحيفة "لاكروا" الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن ملامح مرحلة ما بعد تنظيم الدولة في كل من سوريا و المزيد

تعليقات