البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

بصمات أحهزة المخابرات فى الجرائم الإرهابية الكبري

المحتوي الرئيسي


بصمات أحهزة المخابرات فى الجرائم الإرهابية الكبري
  • محمد عدس
    12/01/2015 05:00

ماذا يقول علم البصمة المخابراتية فى الجريمة الفرنسية: بصمة المخابرات سواء كانت فى أمريكا أو فرنسا أو مصر تتميز بخصائص واحدة وتسير على نمط واحد لا تحيد عنه: فهي بصمة شديدة الغباء شديدة الوضوح شديدة الفجاجة ؛ بحيث يستحيل على العقل العادي أن يتصور إمكان وقوعها ...

مثلا هل تعلم أن أول أثر وجده مفتشو المباحث فى موقع الجريمة الفرنسية ، كان بطاقات هوية الجناة ملقاة على الأرض فى مسرح الجريمة.. وكأن الجناة يتعمدون دعوة الشرطة لزيارتهم والقبض عليهم لينالوا العقاب تكفيرا عن ذنوبهم وتحريرا لضمائرهم المعذّبة..!!

فى نيويورك وفى موقعة تدمير بُرْجيْ التجارة العالمية بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٠١م كان الدليل على الجناة جاهزًا ، وبنفس السهولة: جواز سفر أحد الجناة عُثِرَ عليه سليما معافًا وبحالة جيدة بين حطام طائرة محترقة بالكامل حتى الأجزاء الحديدية منها من شدة الحرارة ذابت وتغيرت معالمها ..

 إلا جواز السفر الورق المعجزة .. سبحان الله.. !! بقي سليمًا -على مزاج وراحة رجل المخابرات حتى لا يتعب فى البحث عن الجناة .. شوف المعجزة الإلهية وكأن المخابرات من أولياء الله الصالحين..!

وأيضا فى الطائرة الأخري وجدوا سيارة "محمد عطا" أحد الجناة المصريين خارج المطار وعنما فتشوها تعرفوا على صاحبها .. وإيه كمان..؟ دليل إدانة لابسه: كتاب يشرح طريقة الاستيلاء على طائرة ركاب وتغيير مسارها والسيطرة عليها.. شوفت إزاي.. معجزات الصالحين أد إيه..؟!

المهم إن محمد عطا اتصل بأبيه فى مصر بعد الحادث هاتفيًّا وقال له أنه: فوجئ بذكر إسمه ضمن الإرهابيين الذين خطفوا الطائرة .. وأنه لا يزال حيًّا وموجودا فى البيت .. ومندهش لأنه لم يخرج من البيت فى ذلك اليوم بالذات .. ولكن محمد عطا اختفى تماما من الوجود بعد هذه المكالمة ولا أحد يعلم أين ذهب .. حتى الآن ..

فهل تعرف أنت تفسيرا آخر أكثر سذاجة من ذلك..؟

أبوه المسكين كان يلطم خدّه ويشدّ شعر رأسه ويقسم بالله العظيم أمام كاميرات التلفزة المصرية أن ابنه كلمه بعد الحادثة وأنه لم يركب الطائرة ولكن الكاميرات لم تفهم ولم تستمع إليه ولم تصدقه .. وأغلقت نوافذها حتى لا يسمع الناس صوته .. ثم تدخلت المخابرات المصرية لإخراسه حتى لا ينطق بكلمة واحدة أمام الناس .. واختفى هو أيضًا فى مصر أين..؟ الله أعلم..!

أحمد رجائى يثير تساؤلات حول تصريحات ابن لادن عن تفجير أبراج نيويورك واعترافه بمسئوليته عنها.. فنصحته بأن يصبر قليلا ليعرف العجائب المذهلة عن أصابع المخابرات الخفية .. فلم ننتهِ بعدُ من الموضوع .. ولقد سبق أن كتبت محلِّلًا ومفنِّدا مسرحية أبراج نيويورك فى عدة مقالات منشورة فى أكثر من مجلّة وموقع..

وبداية: نعم القاعدة استهدفت القيام بعمل إرهابي كبير فى نيويورك ، ولكن أفرادها جميعًا سقطوا فى براثن المخابرات الأمريكية والإسرائيلية من لحظة وصولهم إلى الأرض الأمريكية .. وتمّت السيطرة عليهم وتوجيههم بالرموت كنترول فى كل خطوة من خطواتهم .. وكانوا تحت أعين المخابرات لحظة بلحظة .. وقاموا بتنفيذ ما تريده هذه الأجهزة فى المكان المناسب والوقت المناسب ..

وكان دور المخابرات الأمريكية فى عملية التدمير هو الأعظم والأخطر أثرا .. لقد كان الأولاد دُمًى فى أصابع المخابرات .. والعجيب أن الحدث قد تم تصويره لحظة وقوعه .. كل شيء كان مخططا ليُحْدِثَ الأثر الإعلامي المدوّى .. فى داخل الولايات المتحدة وفى العالم ..

أما تصريحات ابن لادن واعترافاته فقد كانت محسوبة .. لأنه لم يعرف إلا بداية الخيط أما بقية القصة فقد كان هو مجرد متفرّج مثل بقية المتفرّجين ؛ لقد خرجت الأمور تمامًا عن سيطرته.. واستُخْدِمت تصريحاته واعترافاته فى إدانة جميع المسلمين وفى تبرير الحرب عليهم فى أفعانستان والعراق .. واضطهادهم فى جميع أنحاء العالم..!

إضافة إلى مقالاتى التى نشرت فى هذا الموضوع سنة٢٠٠٩م ستجد دراسة تحليلية مفصلة فى صفحات ٢٠٩ إلى ٢٢٧ من كتابى " الإمبريالية الأمريكية..."

كما تنبأت لكم : المخابرات الفرنسية والشرطة قتلوا الأخوين المشتبه فيهما بارتكاب جريمة الإرهاب الغليظة فى صحيفة "شارلى إبدو" [بدون تحقيق] لأن التحقيق ليس فى صالح من يريد تزييف القضية وتلبيسها زورًا وبهتانًا لمسلمين.

لقد سقطت المخابرات كالعادة بفلتة لسان غبية: إذ إدعوا أنهم وجدوا بطاقات هوية الشقيقين غواشى فى موقع الجريمة.. وهو تصرف لا يمكن أن يخطئ فيه صبي نشال جيوب فى مصر ..! فلم نسمع أن نشَّالًا سرق نقودا من جيب زبون ثم ترك بطاقته فى نفس الجيب ليستدل بها عليه .

ولكنى سمعت نكتة قديمة فى مصر رواها أحد الظرفاء فى حفل من احتفالات الثورة وكان عبد الناصر حاضرًا .. قال المستظرف: أن نشالًا سرق حافظة نقود موظف حكومي فلما وجدها خالية صعب عليه الموظف المفلس ووضع له فيها جنيها ثم أعادها إلى جيبه .. وطبعًا لم يعجب عبد الناصر النكتة التى تكشف حال موظفي دولته التعساء فحرم الرجل من الظهور فى احتفالات الثورة ..

ومن الطرائف الفرنسية فى قضية الإرهاب المفبركة أن إمرأة من العاملين فى "شارلى إبدو" قالت إنها رأت عينيْ أحد المجرمين وكانتا زرقاوتين جميلتين .. أبعد من أن تكونا عينا غواشى الجزائري المسلم .. الإرهابي -بحسب زعمهم- ..

فعيون الإرهابيين المسلمين الجزائريين لا تكون زرقاء جميلة .. فابحثوا يا أولاد الفرنسيس عن المجرمين الحقيقيين بين ذوى العيون الزقاء الجميلة..

أخبار ذات صلة

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد