البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

بشر يشاور شباب الإخوان حول مبادرات التفاوض مع سلطة الانقلاب

المحتوي الرئيسي


بشر يشاور شباب الإخوان حول مبادرات التفاوض مع سلطة الانقلاب
  • الإسلاميون
    22/10/2013 10:50

كشف مصدر بجماعة الإخوان، عن أن الدكتور محمد على بشر، القيادي بالجماعة ووزير التنمية المحلية السابق، يواصل لقاءاته بشباب الإخوان، للاستماع إلى رؤيتهم حول الأزمة السياسية الراهنة وأي السبل أفضل للخروج منها، باعتبارهم يحملون على ظهورهم مستقبل الحركة الإسلامية، كما قال لهم في لقاءاته المتعددة بحسب المصدر. وأرجع المصدر، فى تصريحات نقلتها "بوابة الأهرام"، إعلان بشر استعداده للتفاوض مع السلطات الانتقالية عبر وسطاء إلى ضغوط بعض شباب الجماعة على بشر ودراج لاتخاذ موقف لتحريك الأمور. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الكثير من شباب الإخوان طالبوا بشر بإعلان مواقفه ـ التي يؤكد عليها داخل الغرف المغلقة حول استعداده لحل الأزمة من أجل مصرـ على الجميع لتكون الكرة بملعب السلطات الانتقالية. وعن الشروط الأربعة التي وضعها بشر لإنجاز المصالحة ومن بينها عودة الدكتور محمد مرسي لمنصبه كرئيس للجمهورية، قال محمد الحديدي، أحد شباب الإخوان وأحد مؤسسي حركة "قاوم": "الدكتور بشر مفوض من مجلس شورى الإخوان بالتفاوض لحل الأزمة السياسية الراهنة والعمل على الوصول للمصالحة الوطنية". وأضاف الحديدى: "من حق الدكتور بشر أن يبدأ التفاوض من سقف مطالب عالٍ للوصول عند نقطة الحل لحل عادل يقبله الجميع"، مشيرًا إلى أن السلطات الحاكمة هي التي بيدها القرار، وإن أرادت فرض حل فيمكنها ذلك باتخاذ سلسلة من الإجراءات تمهد لحل الأزمة السياسية، على رأسها وقف "الملاحقات الأمنية". وأكد الحديدي ثقة شباب الجماعة في الدكتور محمد علي بشر، وأنه لن يقبل بحل على جثة الجماعة، ولن يفرط في المطالبة بمحاسبة المسئولين عن سقوط مئات الضحايا، مشددا على أن أي حل لا يحدد آلية لمحاسبة المسئولين عن دماء المصريين فإنه سيكون مرفوضًا. من ناحيته ذكر أحد شباب الإخوان الذين التقوا الدكتور محمد على بشر، أن القيادى الإخوانى يرفض المفاوضات المباشرة، لعدم ثقته في الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن بشر أكد عبر أكثر من وسيط التمهيد للمصالحة باتخاذ سلسلة من إجراءات بناء الثقة، ولتكون المفاوضات المباشرة خطوة أخيرة. وأضاف: بشر يخشى من تكرار سيناريو القيادي الإخواني عبد القادر عودة، الذي دعا أبناء الإخوان مطلع الخمسينيات إلى الانصراف من أمام قصر عابدين عندما احتدمت الأزمة بين عبد الناصر ومحمد نجيب، واتفق الطرفان على التفاوض لحل الأزمة، موضحا أن عودة بعد أن أصدر تعليماته لأبناء الإخوان بالانصراف من أمام قصر عابدين لإعطاء الفرصة لحل الأزمة السياسية كانت نهايته بأن تم تعليقه على أعواد المشانق هو والعشرات من أبناء الجماعة. وفي هذا السياق كشف شاب إخواني آخر طلب عدم ذكر اسمه أن بعض المقربين من الدكتور محمد علي بشر نصحوا بالذهاب للمفاوضات، كما نصح بذلك الكثير من شباب الجماعة. وأوضح الشاب أن هذه المجموعات: "قالوا له بمعنى آخر أنه بين خيارين الأول خيار المستشار حسن الهضيبي، المرشد العام الثاني للجماعة عندما اصطدم مع ثورة 23 يوليو 1952 والرئيس جمال عبد الناصر وتسبب في القضاء على الجماعة ودخول معظم أبنائها إلى السجون، والخيار الثاني خيار عمر التلمساني، المرشد العام الثالث للإخوان، والذي أحيا الجماعة من العدم بصفقة مع السادات نجح بموجبها في أن يستصدر قرارًا من السادات بالعفو عن أبناء الإخوان والسماح لهم بالعودة للحياة السياسية مجددًا". ونوه الشاب إلى أن الكثير من المقربين من بشر نصحوه بالسير في طريق التلمساني، لأن التاريخ أثبت أنه الخيار الأصح، مدللين على أن التلمساني تم انتقاده بعنف من أبناء الإخوان الذين كانوا معه بالسجون وعلى رأسهم قيادات تنظيم 65 وفي مقدمتهم أحمد عبد المجيد كشكول وغيرهم، وأن هذه المجموعة اعترفت للتلمساني بعد ذلك بأنه كان على حق في اتفاقه مع السادات. وأجمعت هذه المصادر على أن هذه الحوارات التي يجريها بشر كانت وراء الخطوة التي اتخذها بإعلانه استعداده للتفاوض مع السلطات الانتقالية لحل الأزمة السياسية. واختتمت المصادر بالإشارة إلى أن بشر على استعداد فعلى لتسوية الأزمة، إلا أن جزءا من القواعد التنظيمية للجماعة تعارض ذلك.

أخبار ذات صلة

حصل موقع "عربي21" على وثائق رسمية تونسية تكشف الثروة الكاملة التي يمتلكها زعيم المزيد

شاهدت على إحدى الفضائيات منذ فترة برنامجاً حوارياً يُسمع فيه عميد إحدي الكليات الأزهرية وهو يصرخ -في مداخلة هاتفية-معلناً براءة الأزهر من ابن تيمية واب ... المزيد

لاشيئ ثابت حقا  في العلاقات و النظم الدولية حتى ما يمكن أن يوصف  مجازا بالحميمية منها , فلا أثر يذكر للود الأسطوري بين مؤسسات تحكمها النفعية المح ... المزيد

دار سجال بين شرعيين مقربين من “هيئة تحرير الشام”، خلال اليومين الماضيين، بشأن مسألة فتح معبر تجاري مع مناطق سي ... المزيد