البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"برهامى" يحكى حقيقة الاعتداء عليه في المسجد النبوى

المحتوي الرئيسي


  • خالد عادل
    16/07/2014 08:22

سئل الشيخ ياسر برهامى  نائب رئيس الدعوة السلفية، عن حقيقة الاعتداء عليه فى المسجد النبوى بالمدينة المنورة. فقال السائل:نرجو مِن فضيلة شيخنا الكريم د."ياسر برهامي" وقد عاد -بحمد الله- من العمرة -نسأل الله له القبول والجزاء الحسن- أن يذكر لنا ملابسات ما سمعنا عنه من وقوع اعتداء غادر على فضيلته في الحرم النبوي الشريف، وفي هذا الزمن الشريف في رمضان مِن هؤلاء الإخوان المجرمين -إلا مَن رحم الله ممن أبى الظلم والفجور في الخصومة منهم-، وكيف كان رد شيخنا على مَن اعتدى عليه؛ لأن القصص كثرت في هذا الموضوع على "الفيس بوك" حتى في رمضان، وصار لغط كبير حول الموضوع، وهناك مَن يقول وأنا أسف للفظ: "إن الشيخ ضُرب على قفاه بالحذاء"، أعز الله شيخنا الكريم، ورفع درجته في عليين. فأجاب الشيخ ياسر برهامى: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فالذي حدث أنه بعد صلاة التراويح، وعند الخروج مِن باب "المسجد النبوي" جاء صبيان في حدود خمسة عشر عامًا فسألني أحدهم بلهجة حادة: "أنتَ ياسر برهامي؟!". فقلتُ له: "هناك طريقة مؤدبة تُكلِّم بها مَن هو أكبر منك سنًّا!". فكرر السؤال؛ فلم أرد، وقال: "الله ينتقم منك!". فلم أرد أيضًا واستمررت في سيري؛ فوجدتُ شيئًا أصاب "رأسي" لم أستبن ما هو، وجرى الأولاد! وحسبنا الله ونعم الوكيل. وأنا رأيتُ أن أفوض أمري إلى الله -تعالى- فيما حدث في حرم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وفيمن صور وافتخر بمعصية الله، والاعتداء على حرمة المسلم بغير حق في هذا الشهر الكريم! وفيمن ربى الأولاد "بالغيبة، والنميمة، والكذب" على سوء الأدب، وجعل يتقرب بذلك ديانة! وليس عنده علم بعملي فيما يختص بالخلاف السياسي الذي هو سبب هذه المشاكل. ولولا الخوف مِن تجاوز العقوبة؛ لقدَّمتُ بلاغًا إلى الشرطة، فإن الأولاد قد عُرفوا بأسمائهم، ولكني آثرتُ الإعراض عن ذلك في الشهر الكريم، والله المستعان. والمؤمن لا يهينه ما يصيبه مِن أذى، إنما الإهانة في معصية الله؛ فالإكرام والإعزاز هو بالتوفيق للطاعة، والإهانة والإذلال إنما هو في الخذلان بالمعصية، وأشدها "البدعة"؛ حيث يتقرب المبتدِعُ إلى الله بما حرَّمه! ويتألى على الله أن جزاء الآخرة أشد، وكأنه الذي يملك يوم الدين، والعياذ بالله! وإلى الله المشتكى، وهو المستعان!    

أخبار ذات صلة

إختلف العلماء في حكم صلاة الغائب ، فذهب البعض إلى أنها غير جائزة ، و أنها كانت من خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم ، و أجازها الجمهور ، ثم إختلفوا ، فحصره ... المزيد

**.. من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تغيرات للأصلح أو للأسوأ.. وبوسع من ابتلاهم الله بالولايات العامة للمسلمين أن تكون الأزمات والنوازل الحالية فرصة ... المزيد

في أعقاب حرب الخليج الأولي التي انتهت بتحرير الكويت وتدمير القوة العسكرية للعراق وفرض الحصار عليه، صدر كتاب عام 1992 بعنوان: "نحن رقم واحد: أين تقف أمري ... المزيد

لم تعجبني الدراسة المسلوقة التي قام بها أربعة من الشباب المصري بتركيا ونشرها المعهد المصري للدراسات هناك عن مبادرة الجماعة الإسلامية عام 1997.

المزيد