البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

بالفيديو.."رئيس مكتب الإخوان بالخارج" يبشر بانتهاء بناء مؤسسات الجماعة

المحتوي الرئيسي


بالفيديو..
  • خالد عادل
    18/06/2016 12:22

قال الدكتور أحمد عبدالرحمن رئيس مكتب الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين المصريين بالخارج ، إن "ما يحدث داخل الإخوان الآن هو مخاض مرحلة تغيير كانت الجماعة بحاجة لها منذ فترة طويلة، حتى تستكمل طريقها، فكان لابد من التغيير، ولأن سُنن التغيير الكونية والربانية لا تحابي أحدا، ولابد للجميع - سواء أفرادا أو جماعات- أن يستجيب لها، وإلا طُبقت علينا سُنة الاستبدال".

وأشار - في كلمته خلال حفل إفطار المكتب بمدينة اسطنبول التركية، اليوم، والذي شارك فيه لفيف من السياسيين والقوى الوطنية- إلى أن من وصفهم بالأحرار والشرفاء داخل الأمة في "حالة قلق مما يحدث داخل الجماعة، فالإخوان ملك للأمة وليست تنظيما سريا وتتصدى للعمل العام، وتتصدى لهموم ومشاكل الأمة، ولذلك من حق الجميع أن يعرف ما يحدث داخل الجماعة". 

وشدّد على أن الكيانات الحية لا تخاف من التغيير، وتثق في عقول أبنائها وقادتها وساستها ومفكريها في قيادة هذا التغيير، وأن الكيانات القوية لا تبرر الأخطاء، ولا تختزل الإخفاقات في مضامين عامة مثل الابتلاءات وغيرها، وأنها تمتلك شجاعة الاعتراف بالأخطاء، كما أنها تمتلك أيضا القوة والقدرة على تصحيح مسارها من جديد.

واستطرد  "عبد الرحمن" قائلا :" إننا – والجميع- فوجئنا في ثورة يناير بطاقة ثورية هائلة وفكر عميق حُرمنا منه لفترات طويلة، وخاصة بالنسبة للشباب، وآن الآوان للقيادات أن تُفسح الطريق لهذه الطاقات الهائلة، ليس فقط في مجال التنفيذ، ولكن أيضا في مجال الفكر والقيادة والريادة".

وتابع: "من أجل هذا وغيره الكثير، بدأت عجلة التغيير في جماعة الإخوان، واجتمع عليها مطالب وإرادة الصف وأيضا رغبة وإرادة القيادة المتمثلة في اللجنة الإدارية العليا في الداخل، والتي تقود العمل في الداخل والخارج، وبالتأكيد أن التغيير يجد صعوبات، ويجد في مراحله الأولى بعض المقاومة، ولكن أطمئن الجميع أن عجلة التغيير قد بدأت بالفعل، وبناء مؤسسات الجماعة القوية على وشك الانتهاء". 

وذكر أن مكتب الإخوان في الخارج "أدرك أن حجم الصراع الهائل الذي تقوده الأمة الآن يفرض على العاملين والثوار أنماطا جديدة، سواء على مستوى التفكير أو على مستوى الإدارة والمسارات وامتلاك الأدوات، وحدد منذ اليوم الأول له العمل على مسارين، الأول دعم الثورة والثاني دعم التغيير داخل الإخوان، حتى تستطيع القيام بدورها".

وأردف: "من أجل عمل مثمر وناجح في سبيل تحقيق هذا الأمر، أسسنا مجموعة من المؤسسات المتخصصة التي يعمل فيها نخبة من المتخصصين والخبراء والباحثين من الإخوان وغيرهم، ومع بداية شهر رمضان دشنا ثلاث مؤسسات جديدة، ليصبح عدد المؤسسات التي يعمل المكتب من خلالها ثماني مؤسسات".

وأشار إلى أن تلك المؤسسات منها ما تعمل في المجال الفكري والاستراتيجي، حتى يكون الفكر والتنظير يسبق العمل والحركة، ومنها مؤسسات تخدم البرنامج السياسي، والعلاقات الخارجية، ومرحلة البناء وشكل الدولة بعد كسر الانقلاب، ومنها مؤسسات معنية بالشباب، والتربية، والعلاقات العامة، وغيرها.

وأضاف عبد الرحمن: "هذه المؤسسات تعمل ليل نهار في خدمة الثوار والثورة، وأدعوكم جميعا لأن تشاركوا معنا في ورش ولقاءات ونقاشات هذه المؤسسات، فالجميع مدعو للمشاركة معنا، وأيدينا وقلوبنا مفتوحة للجميع".

وقال: "الوفاء لدماء الشهداء، والأحرار خلف السجون، والوفاء للثوار والصامدين في كافة ربوع مصر، يفرض على كل القوى الثورية بجميع أطيافها إيجاد أرضية مشتركة ومشروع وطني جامع، فكما جمعتنا لحظات الغضب في يناير 2011 يجب أن توحدنا الآن لحظات استجماع القوى حتى نستكمل ثورتنا، فلا عذر لأي قوى - كبيرة أو صغيرة- إذا ما وقعت في التشرذم مرة أخرى، والتاريخ والشعوب لن ترحم هؤلاء، والله سوف يسأل الجميع".

يذكر أنه في الأسبوع الأول من أيار/ مايو الماضي، أعلنت اللجنة الإدارية العليا للإخوان، التي تمثل أحد طرفي الخلافات داخل الجماعة، المعروفة إعلاميا بالقيادة الجديدة أو الشبابية في مواجهة الجبهة المعروفة إعلاميا بالقيادة التاريخية، التي يتزعمها القائم بأعمال المرشد العام محمود عزت، عن رسم خارطة طريق وصفتها بالواضحة، لإنهاء أزمة الجماعة الداخلية.

ونصت خارطة الطريق على إجراء انتخابات "شاملة وكاملة" على المستويات كافة، بلا استثناء، من مكتب الشعبة إلى اللجنة الإدارية "مكتب الإرشاد المؤقت"، ومن مجلس شورى الشعبة إلى مجلس الشورى العام.

وقالت اللجنة – في بيان لها أمس-: "جزى الله خيرا المكاتب الإدارية التي أنجزت عملية ضبط العضوية وبدأت في الانتخابات، وشارف بعضهم على إنجازها، تقبل الله منهم وحفظهم من كل سوء، وندعو باقي المكاتب الإسراع في إنجاز الانتخابات وفق الضوابط، ومن ثم انتخاب ممثليهم في مجلس الشورى العام وانتخاب اللجنة الإدارية العليا الجديدة".

وكانت الجبهة الأخرى الممثلة للطرف الثاني في الخلافات الإخوان، المعروفة إعلاميا بالقيادة التاريخية، قد أعلنت في 3 نيسان/ أبريل الماضي عن تشكيل لجنة للانتخابات ("التكميلية" وليست الشاملة) للإشراف على استكمال المؤسسات الشورية وانتخابات المستويات الإدارية، بدءا من شورى المحافظات، واقتراح الضوابط والإجراءات، وما اقترحه مسؤولو المكاتب الإدارية ولجنة التطوير في هذا الشأن، ورفع ذلك للقائم بعمل المرشد لاعتماده.

أخبار ذات صلة

من التهم القديمة الجديدة التى وجهت إلى الإخوان: (سيسوا الدين) أو خلطوا الدين بالسياسة، أو أدخلوا الدين فى السي ... المزيد

تعليقات