البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

بالفيديو..المحيسني والعليّاني يبعثان برسائل لقوات الأسد والمليشيات الشيعية من العيس

المحتوي الرئيسي


عبد الله المحيسني عبد الله المحيسني
  • الإسلاميون
    04/04/2016 09:42

بعث الشيخان السعوديان عبد الله المحيسني، ومصلح العلياني، برسائل إلى قوات النظام والمليشيات الشيعية المقاتلة معه، من قلب بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، التي تمّت استعادتها من قبل جبهة النصرة قبل يومين.

وأعرب المحيسيني، والعليّاني عن أملهما بمواصلة الثوار التقدم في مناطق ريف حلب الجنوبي، رغم كثافة القصف الروسي على المنطقة.

يشار إلى الشيخ عبد الله المحيسني يرأس "مركز دعاة الجهاد" في الشمال السوري، ونائبه هو مصلح العلياني، إمام مسجد حمود اللحيدان بالرياض، سابقا.

وبالعودة إلى العيس، فإن أبرز مساجدها "خالد بن الوليد"، له أهمية خاصة لدى الشيخ المحيسني، حيث إنه خطب فيه قبل عدة شهور، قبل أن تستعيد المليشيات الشيعية المنطقة.

اللافت في منبر مسجد "خالد بن الوليد"، أنه كان شاهدا على خطبة ألقاها علي الكعبي، زعيم مليشيا "النجباء" العراقية، توعّد خلالها ما أسماهم بـ"الوهابيين"، بالهزيمة، وذلك في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي.

وبعد الدخول إلى المسجد الذي حوّلته المليشيات الشيعية إلى مرتع لعناصرها، قال المحيسني من على منبره: "الله أكبر والعزة لله، الحمد لله وحده، صدق وعده، ونصر جنده، وحرّر العيس وحده".

وتابع: "في هذا المكان، في هذا المنبر، خطب زنيم الروافض لعنه الله، إذ لعن أبا بكر وعمر وأمنا عائشة، واليوم أسود التوحيد يثأرون لأمنا عائشة ولصحابة رسول الله".

وأضاف: "هذا هو جامع العيس الكبير، أين أنتم يا حيدريون، أين أنتم يا نجباء، أين أنتم يا حزب اللات، مرحبا بكم في أرض الشام".

وأكمل قائلا: "جئتم بأقدامكم، وسنردكم إلى أهلكم ونقول لهم، هذه بضاعتكم ردّت إليكم جثثا هامدة بقوة الله رب العالمين".

المحيسني الذي ظهر في بداية الفيديو أمام جثث لعناصر من المليشيات الشيعية، قال: "هنا تلة العيس، هنا سُفكت الدماء الطاهرة، هنا انتصر الله للمجاهدين الموحدين الصادقين، وانتصر لصحابة نبيهم".

ودعا المحيسني السوريين إلى عدم اليأس، مشيرا إلى أن "الأسود الرابضة ما زالت تأبى إلا أن تنتصر".

وناشد الشيخ المحيسني، الشعب السوري بعدم الرجوع عن خيار الثورة، وعدم التنازل عن "سوريا إسلامية"، وعن رحيل بشار.

كما دعا المحيسني، الشباب السوريين المقيمين في تركيا، إلى العودة لسوريا، و"تسطير الملاحم والبطولات"، وفق وصفه.

المحيسني ردّ على تصريح لوزير الخارجية السوري وليد المعلم، قال فيه إنه وجد الصناديق الخشبية

مكلفة، فمن الممكن إرسالهم بصناديق بلاستيكية"، في إشارة إلى الثوار الذين يقاتلون النظام.

حيث قال المحيسني: "أقول للمعلم لعنه الله، لقد كثرت الجثث هنا في العيس وبانص، وإننا بحاجة لصناديق بلاستيكية لنرسل لك جثث شركائك".

وتابع: "أما أنتم يا جنود بشار، فقد خذلكم الرّوس وهربوا، وها هم الإيرانيون قتلوا، فليس لكم إلا أن تتوبوا قبل أن تقعوا بيد المجاهدين حين لا ينفع الندم".

وختم قائلا: "كنا نقول والله لنثأرن، وها نحن بفضل الله ثأرنا".

بدوره، قال الشيخ مصلح العلياني في كلمة له من داخل العيس: "نقول للروافض، والله لو كنتم فوق السحاب، لأنزلكم الله إلينا أو رفعنا الله إليكم".

 

وتابع: "ها هم مثل الجرذان والفئران يهربون من أمام ضربات المجاهدين الصادقين، والآن هم ينسحبون إلى الحاضر".

وأضاف: "والله لو كنتم في بطول الأودية والسهول لننزلن إليكم، ولنأتين إليكم بقوم يحبون الموت والشهادة في سبيل الله كحبكم للحياة وحرصكم عليها".

وأردف قائلا: "إن كنتم تنادون من كل مكان أن الحسين وفاطمة وزينب معكم، وتقولون لبيك يا حسين، فنحن ها هنا نقول لبيك يا الله، من داخل العيس التي تحررت".

وختم قائلا: "نقول لأهلنا، ها هم أبناؤكم يقولون لكم، إذا حمي الوطيس، فإن الملتقى في تلة العيس، أو في جنات رب العالمين".

https://youtu.be/to9L-YQqCgg

أخبار ذات صلة

أعلنت حسابات تابعة لجبهة النصرة، مقتل القيادي البارز والناطق الرسمى السابق باسم الجبهة، رضوان نموس "أبو فراس السوري"، بغارة أمريكية عل ... المزيد

من الناحية النظرية، يمكن أن تشكل محافظة إدلب والجزء الشرقي من محافظة حلب في سوريا منطقتان آم ... المزيد

تعليقات