البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

بالفيديو..الجولاني يشكر الفصائل على رفضها استثناء "فتح الشام" من الاتفاق الروسي الأمريكي

المحتوي الرئيسي


بالفيديو..الجولاني يشكر الفصائل على رفضها استثناء
  • خالد عادل
    18/09/2016 01:20

أجرت شبكة "الجزيرة" الفضائية القطرية، مقابلة مع "أبي محمد الجولاني"، أمير تنظيم جبهة فتح الشام (جبهة النصر) سابقاً، تحدث خلاله عن آخر مستجدات الساحة السورية.

الجولاني ركزّ خلال المقابلة على ضرورة اندماج الفصائل، وتشكيل جسم موحّد، في إشارة إلى ضرورة الاستغناء عن مسميات الفصائل في الوقت المقبل.

وأوضح الجولاني أن "الاندماج مبدأ شرعي، والفطرة السليمة تميل نحو الاندماج والتوحد، والاندماج عسكريا أظهر لنا نتائج كبيرة، فإذا حدث الاندماج فإن القوة التي ستكون للفصائل المندمجة تفوق بمرات عديدة ما يمتلكه النظام".

وأضاف: "معركتنا أصبحت للدفاع عن الوجود ضد خطر المشروع الرافضي المدعوم أمريكيا، الذي سيطر على العراق، وأجزاء من اليمن، وربما لو لم يتم إيقافه سينتقل نحو شرق الجزيرة العربية".

وحول شكل الاندماج المرتقب، قال الجولاني إن الهدف المنشود هو "إنشاء كيان لأهل السنة، قوي يجمع شملهم، ويدافع عن حقوقهم، ويمثلهم، ولديه القدرة على التحريك العسكري على ألا يكون كانفصال بين الجهة التي تنادي بحقوق أهل الشام، والجهة التي تنفذ على الأرض عسكريا".

كما نوّه الجولاني إلى ضرورة غض الطرف على بعض الاختلافات، متابعا: "ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا".

الجولاني وفي تأكيد منه على ضرورة التوحد، وخطر البقاء على الوضع الحالي، قال إن هناك جيلا مهددا بأن ينشأ على الأمية، حيث ينعدم التعليم النظامي المناطق المحررة، متابعا: "ربما إن بقي الحال هكذا، سيخرج لنا جيل لا يجيد سوى السلب والنهب بعد سنوات".

كما ألمح الجولاني إلى ضرورة وجود سفير سوري يمثل الفصائل القوية في المحافل الدولية، بشرط أن يكون يتعامل بندية ويطالب بحقوق السوريين بأكملها.

وحول دور المبعوث الدولي والولايات المتحدة في سوريا، قال الجولاني إن أهدافهم متفقة مع ممارسات النظام السوري من جرائم وتهجير، وبدأ ذلك بتهجير حمص وهي المهمة التي نفذها الأخضر الإبراهيمي، قائلا إن دي ميستورا أيضا أتى للمراهنة على استسلام حلب.

وتابع: "فشل دي ميستورا بإجبار أهالي حلب على الاستسلام، فاتفق مع النظام على حصار حلب".

وأضاف الجولاني بأن "السير وراء دي ميستورا والمجتمع الدولي فيه إذلال للشعب السوري الذي خرج من أجل المبادئ والكرامة، وليس من أجل الحليب".

الجولاني الذي شكر الفصائل السورية على رفضها استثناء "فتح الشام" من الاتفاق الروسي الأمريكي، قال إن تنظيمه وبقية الفصائل ستبذل الغالي والنفيس من أجل كسر الحصار عن حلب.

وحول اغتيال قائد جيش الفتح "أبي عمر سراقب" قبل أيام، قال الجولاني إن ذلك لا يضعف جيش الفتح ولا فتح الشام.

وأضاف: "استهدافه ربما هو جزء من مخطط أمني بين روسيا والولايات المتحدة، والدلائل تشير إلى أن التحالف هو من قام بذلك".

أخبار ذات صلة

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة، مقتل "الدكتور وائل" الذي يشغل منصب وزير الإعلام بتنظي ... المزيد

استهدفت غارة جوية شنتها طائرات مجهولة، اجتماعا لجبهة النصرة بحضور أبي محمد الجولاني وقيادات الصف الأول ل ... المزيد

تعليقات