البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

بالإنفوغرافيك..المعارضة السورية تحصي 107 ضباط للأسد قتلوا في حرستا

المحتوي الرئيسي


بالإنفوغرافيك..المعارضة السورية تحصي 107 ضباط للأسد قتلوا في حرستا
  • الإسلاميون
    15/01/2018 01:06

أحصت غرفة عمليات “بأنهم ظلموا” مقتل 231 عنصرًا من قوات بشار الأسد بينهم 107 ضباط برتب مختلفة.

ونشرت الغرفة عبر معرفاتها الرسمية، في وقت متأخر من مساء الأحد 15 كانون الثاني، توثيقًا بالأسماء وتضمن الإشارة إلى مقتل خمسة عقداء وعميد وخمسة عمداء ركن وعماد.

إضافة إلى مقتل 40 ملازم أول وستة نقباء ورائدين ومقدم، إلى جانب رقيبين وأربعة مساعدين و42 ملازمًا.

ووفق ما تم رصده من صفحات موالية للنظام، نعت الأخيرة خلال الأيام الماضية عشرات الجنود والضباط في قوات الأسد، الذين قتلوا في معارك “إدارة المركبات”.

ونوهت الغرفة إلى أن عدد قتلى القوات ضمن المعركة تجاوز 500 قتيل أبرزهم العميد الركن حيدر كامل الحسن والعميد محمد يوسف جناد، إضافة إلى كل من العميدين علي بدران وحبيب محرز يوسف، والعماد وليد خواشقي، الذي قتل في اليوم الأول من انطلاق المرحلة الأولى للمعركة، تشرين الثاني الماضي.

وينحدر خواشقي من ناحية جوبة برغال في ريف مدينة القرداحة، مسقط رأس رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وبدأت في 30 كانون الأول الماضي، المرحلة الثانية من المعركة، بعد محاولات لقوات الأسد لم تنجح في استعادة السيطرة على الأجزاء التي خسرتها داخل “إدارة المركبات”، بعد هجوم فصائل المعارضة عليها في تشرين الثاني الماضي.

ووثقت عنب بلدي مقتل 21 ضابطًا برتبة ملازم، من ضباط “الحرس الجمهوري” في قوات الأسد، تخرجوا في تشرين الثاني الماضي، خلال المواجهات الدائرة في مدينة حرستا بريف دمشق، مطلع كانون الثاني الجاري.

وقالت مصادر عسكرية لعنب بلدي، أمس، إن الفصائل العسكرية سيطرت ناريًا على طريق المشاة، بعد السيطرة على عدة مبان تطل عليه من جهة المطاحن في مدينة عربين الخاضعة لسيطرة “فيلق الرحمن”.

إلا أن قوات الأسد لم تعلق على قطع الطريق الذي فتحته، وأخرجت عبره العشرات من الجرحى من داخل “الإدارة”، خلال المرحلة الثانية من المعركة، التي بدأت الشهر الجاري.

وتنتشر في الإدارة أعداد كبيرة من مقاتلي النظام، وخاصة من قوات “الحرس الجمهوري”، إضافة إلى مستودعات أسلحة ثقيلة وخفيفة.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية يتركز اقتحام قوات الأسد حاليًا من المنطقة الخلفية لمستشفيي “البيروني” والشرطة الواقعين على الأوتوستراد الدولي دمشق- حمص.

وتسعى قوات الأسد إلى تطويق حرستا من ثلاث جهات الأولى من جهة الأوتوستراد، والثانية من جهة مدينة عربين، والثالثة من جهة البساتين.

وبحسب ما قالت مصادر عسكرية لعنب بلدي فإن قوات الأسد تراهن على خاصرة دوما لعزل حرستا، ومن الصعب التوغل في هذه المنطقة كونها مسيطرًا عليها ناريًا بالقنص من جهة مدينة دوما، عدا عن التحصينات وشبكة الأنفاق التي توجد في البساتين الواصلة بين حرستا ودوما.

وزج النظام بثمانية تشكيلات عسكرية في المعارك، جميعها نعت عناصر يتبعون لها، كما قتل العشرات من فصائل المعارضة المشاركة في غرفة العمليات.

ويقاتل إلى جانب قوات الأسد “الحرس الجمهوري، الفرقة الرابعة، الأمن العسكري، الفرقة التاسعة، القوات الخاصة، درع القلمون، الحرس القومي العربي، لواء ذو الفقار”.

 

أخبار ذات صلة

واصلت فصائل المعارضة السورية تقدمها في معارك ريفي إدلب وحماة، وسط معارك عنيفة مع قوات نظام الأسد.

وتمكنت الفصائل المشار ... المزيد

يشهد محيط مطار "أبو الظهور" العسكري، جنوب شرقي إدلب، معارك واسعة النطاق بين المعارضة وقوات الأسد، بينما أعلن المزيد

تمكنت فصائل المعارضة السورية و"هيئة تحرير الشام" من إبعاد قوات النظام عن مطار "أبو الظهور" العسكري في ... المزيد

مع استمرار عصابة الجولاني بالانسحاب الكيفي وتسليم الأرض للنظام يتساءل أهل الأرض: أين ذهبت الأسلحة التي استولى عليها الجولاني وعصابتُه عندما قاتل ا ... المزيد

تعليقات